
فيروز وتذاكر حفلتها، والكويت وتأبين مغنية، وموت عدد من مرضى السكلر.
أولاً: وعلى مسئوليتي، وبعد الاعتذار ممن يجب الاعتذار منه في إيراد هذا الاتهام، فإن متابعتي لموضوع تذاكر فيروز التي اختفت من مراكز البيع في دقائق معدودات، تبين الآتي:
- الشكوك تدور حول " لوبي" من جنسية عربية في البحرين، وتحديدا هي"اللبنانية" قام بشراء معظم التذاكر، وهو يقوم بيعها الآن في الأسواق، وهناك أكثر من حادثة " بيع سوداء" تشير إلى ذلك.
وهناك عناصر مساعدة للرؤية، مثل:
أعلى مسئولة عن مهرجان ربيع الثقافة هي رئيسة قسم السياحة في مجلس التنمية الاقتصادية وهي لبنانية.
- مسئولة قسم الإعلام في مجلس التنمية لبنانية وهي على ارتباط مباشر بمتابعة أنشطة الربيع.
- صاحبة محل " هافا جافا" في مجمع السيف الذي نفذت منه معظم التذاكر، هي لبنانية، وقد أقامت الدنيا ولم تقعدها بعد نشر أخبار التلاعب في بيع التذاكر.
- تبين أن الأشخاص الذين اشتروا معظم التذاكر إن لم يكن كلها من محلات "هافا جافا"، هما شخصان لبنانيان، وهذه المعلومة مباشرة من زميل رأى بعينيه عملية الشراء، كما عن هذه الحادثة تبين أن محلات "هافا جافا" لم تلتزم بضابطة " بيع عشر تذاكر كحد أقصى لكل شخص".
- سجلت حادثة واحدة مؤكدة، خلال عملية الحصول على تذكرة لحفلة فيروز من السوق السوداء، كان طرفها لبناني لديه مجموعة من التذاكر، لدرجة إعطائه تذاكر مجانية لبعض من يعرفهم !" صدق قهرررر"!!!.
- اليوم دفاع " المجموعة اللبنانية" في مجلس التنمية الاقتصادية، عن المحلات التي باعت التذاكر، ونفي وجود أية مخالفات، هو أمر يوحي بأن من في المجلس خائفون من اتهام المجلس بالإخفاق والفشل في عملية إدارة ربيع الثقافة وخصوصا أهم فعالية فيه، وهو الأمر الحاصل فعلا، فالمجلس فشل وأخفق، وعموما فإن أي اتصال لمجلس التنمية الاقتصادية للسؤال عن مهرجان ربيع الثقافة، فإنكم ستجدون أن المخوّل بالتصريح هو لبناني. وقد اهتمت مسئولة الإعلام بتبرئة محلات "هافاجافا" تحديدا.
- لذا فإنني أشك بأن "الجماعة طابخينها"، وأقول أن التذكرة وصل سعرها في السوق السوداء يوم أمس لثمانين ديناراً، ومن المؤكد أن هذا السعر سيزيد خلال الأيام المقبلة، وأعتقد أن لجنة تحقيق صغيرة في مجلس التنمية ومتابعة السوق السوداء ستبين ما أدعيه، لكن لجنة تحقيق في .. "المشمش"!!.
· ملاحظة:
الاتهامات بالعداء للبنانيين مرفوضة وغير مقبولة من الآن، فما دوّن أعلاه معلومات توحي بتورط مجموعة، وكنت سأكتب عنهم لو كانوا بحرينيين، أو أفغانيين، أو مصريين، أو ... إلخ.
ثانياً: عن مرضى السكلر، أكتفي بمطالبة وزير الصحة يعقوب الحمر، ورئيس قسم الطوارئ جاسم المهزع بالاستقالة ، وأقول لو كانت حكومتنا تستحي على وجهها، ولو كنتما تستحيان على شكليكما لاستقلتما، فقد مات خمسة من البشر المصابين بالسكلر في قسم الطواريء..
كما إن لجنة التحقيق التي شكلتموها في حادثة الموت الأولى في موت " شاب عالي"، أثبتت التقصير على الطبيب الذي باشر فحص الشاب المريض، لكنكم أخفيتم الحقائق، وقد نشرت الصحفية ياسمين خلف في صحيفة الوقت حقائق دامغة عن خطأ الدكتور، لكن وزارة الصحة لا حياة لها.
ياأخ يعقوب، ويا أخ جاسم ، الكل يعرف أن وجودكما في هاذين المنصبين ما هو إلا "جائزة سياسية"، بالنسبة لجاسم المهزع الذي يرأس جمعية سياسية هي: الوسط العربي الإسلامي ، فقد كان هذا المنصب جائزة لتخاذل جمعيته عن مناصرة المناضل الوطني عبدالرحمن النعيمي - شافاه الله - في الانتخابات النيابية الماضية، قبال مناصرتها لعيسى أبو الفتح الذي فاز، كما إن المواقف "الليّنة" لجمعيته في ملفات: التعديلات الدستورية، المشاركة والمقاطعة، الدوائر الانتخابية، إلخ..، ساهمت في حصوله وأعضاء آخرين من جمعيته على بعض المناصب.
ثالثاً، عن عماد مغنية الشهيد الكبير، باختصار قدر الإمكان:
حدثت فتنة في الكويت قبل تأبين الشهيد رحمه الله، كان بطل الفتنة وزير داخلية الكويت بتصريحات استفزازية عبر صحيفة الفتنة هناك واسمها: الوطن! يعني" أختكِ مثلك"، رد عليها النائب عبدالصمد بقوة خلال حفل التأبين، فقامت حكومة الكويت بالتدخل، وثارت التيارات الرجعية كالسلف، وتم التشكيك بوطنية طائفة بأكملها لدرجة أن بعضهم قال في التلفزيون" شيلوهم في مركب وارموهم في بندر عباس"!!.
عموما لست بوارد التدخل أكثر في شئون الكويت، لكن أن يحاول نظام الحكم هنا استجلاب واستحلاب هذه الفتنة قدر إمكانه للداخل البحريني فهو الأمر المخجل والمسيء، فقد طار وزير الداخلية البحريني على الفور للكويت وأدلى بتصريحات تبعث على الاستغراب لاستبطانها الاتهامات، ولولا بعض من حكمة لرد عليه البعض هنا لتشب النار، لكن هذا لم يحصل والحمد لله..
وقد ساهمت صحيفتين محليتين هنا قدر إمكانهما في إثارة هذا الموضوع بغية الفتنة، لكن - لحد الآن – مرت بخير..
كل ما سبق بشأن الفتنة في الكويت لم يستفزني كثيراً، لكن الأمر الذي أثارني، وبعثني للكتابة،هو بعض المدونين البحرينيين من الذين يدعون العلمانية وكرههم للطائفية، لم يكن دورهم سوى دور "الرجعي" الذي كتب ذات يوم مقالاً تحت عنوان " الوعي السلفي التقدمي"!!!! ، عموماً موقف "حكومة الكويت" والتيارات الرجعية والطائفية هو موقف بالفعل أقل ما يقال عنه إنه " انتهازي" لأجل تصفية حسابات مع فريق معيّن، وللمتنورين من مدونينا الذي لا تنقصهم الشجاعة في استخدام ألفاظ سيئة مثل "الحمورية في الإسلام"، أهديكم مقال كاتب ليبرالي كويتي معروف، (*) فاقرءوا ماذا كتب وتعلموا قليلا من الصدق مع الليبرالية التي تدعون.
مارون - الثلاثاء 3 مارس 2008
* "مقال عبداللطيف الدعيج في القبس الكويتية "








said:
said:





من سوريا