مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
ضد الاستقبال الفخم لأحمدي نجاد

 

.. لماذا كرّمتم الرئيس الإيراني؟!
 
 زيارة نجاد الأولى للبحرين  السبت 17- 11- 2007

بعد خروجي من المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في البحرين يوم السبت الماضي، تواصلت المحادثات الهاتفية بيني وبين الصديق الصدوق محمد عبدالله، تحدثنا عن تفاصيل الزيارة، ومدلولاتها سياسيا واقتصادياً..

ولمن لا يعرفه، فالصديق محمد هو كاتب متخصص وباحث جاد في الشئون الإيرانية، ويكاد يكون هو الأوحد "هنا" في هذا التخصص، لذا فإن مضامين مقالاته، أو الحديث معه عن الشأن الإيراني، ليس أمراً من قبيل الترف أو استعراض المعلومات..

كانت آخر محادثة بيننا، قبل أن آوي إلى النوم، اتفقنا إن زيارة نجاد كانت مهمة جداً، ذات مداليل محلية وإقليمية هامة، رغم قصر مدتها (خمس ساعات)، إلا انه تم توقيع اتفاقية واحدة، ومذكرتي تفاهم، أهمهما تعلن بدأ مفاوضات بين البلدين بشأن تزويد إيران للبحرين بمليار قدم مربع من الغاز الطبيعي يوميا..

بيد أن الجملة التي اختتم بها محمد المكالمة، قلبتني رأساً على عقب، تركني، وآوى هو إلى نومه، تركني ساهراً لما بعد الثانية فجراً، ما قاله في ختام مكالمته معي"البحرين كانت ايجابية جدا مع زيارة نجاد، واستقبلته استقبالا بهيجاً ذا فخامة وأبّهة"..

هذا الاستقبال أراح نفسيات كثيرين في الداخل البحريني، وأتعب نفسيات أخرى..

فكرت كثيراً في هذا الترحيب الرسمي "البهيج والفخم"، قرأت ما كتب عن الزيارة، حتى يوم أمس (الأحد) نص البيان الصادر عن جلسة مجلس الوزراء على ما يلي:

"نوه المجلس في مستهل اجتماعه بالأصداء الايجابية الطيبة التي تركتها زيارة فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدى نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى البلاد والتي عززها تقارب وجهات النظر في المباحثات التي أجراها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله مع فخامة الرئيس الإيراني".

كما أكد البيان على" أهمية تمتين أواصر العلاقات البحرينية الإيرانية في مختلف المجالات مرحبا المجلس بالتوقيع على الاتفاقيات التي جرت خلال الزيارة لما لها من أثر في تحقيق مصالح البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون بينهما".

**

 بعد هذا البيان قررت الكتابة عما يجول بداخلي منذ المكالمة الأخيرة يوم أن مر نجاد من هنا..

بالطبع لست مثل الصديق محمد، عليماً بالملف الإيراني المتشابك والمعقّد..

فأنا أعتبر نفسي: محليّ الهوى، ومغرق في ذلك..

 ومن زاويتي المحلية،  أرى نفسي مختلفاً عن رأي الصديق المتخصص..

إذ أشعر بالامتعاض والاشمئزاز من السلطة البحرينية بسبب استقبالها ( البهيج والفخم) لأحمدي نجاد!.

بجد وتأكيد، أنا فعلاً مستاء حتى النهاية، وأرى أن ذلك ما كان يجب أن يكون أبداً..

و لو أن السلطة لدينا تستحي لما فعلت ذلك!..

لماذا؟!..

لكني..

ممتعض أيضاً لأن كثيرين منّا لا يقرؤون الحوادث والحركة التي تجري أمامهم..

 ممتعض من الوهم المصطنع الذي يغرق واقعنا..

ممتعض من التجارة التي فتحها هذا الوهم واعتاش عليها مروجوه..

أما لماذا الاعتراض على السلطة البحرينية لاستقبالها ( البهيج والفخم) لأحمدي نجاد؟..

أُجيب: لأن إيران دولة معادية ذات طمع قديم بنا، وتريد أن تتدخل دائما بشئوننا الداخلية عبر أدواتها  المحلية،  أليس هذا ما تقوله السلطة ومناصروها لنا؟..
طبعا، الجواب أعلاه يأتي وفق الترتيب المنطقي لجريان الوقائع الداخلية بحسب رؤية السلطة وأنصارها ، بيد أنه لا منطق!..
لذا ..فإن الإجابة الصحيحة، لسبب الإمتعاض هي:

 إن هذه الزيارة عرّت واقعنا وكشفت قبحه..

 كشفت كم هي السلطة قبيحة  وقحبة!..

كشفت لمن في رأسه عقل وعينين وأذنين، إن ما كنا نعيشه قبل زيارة نجاد ليس واقعاً..

 بل وهمٌ لا يقل عن وهم الحشاشين بما يرونه حين شرابهم للحشيش..

**

:الواقع المتخيّل..

البحرين دولة لا تخلو صحفها ومنتدياتها الالكترونية، من المبارزات الطائفية بين الشيعة والسنة يومياً..

 وتعيش كل جماعة وهي ترصد تحركات الأخرى، سوء الظن غالب وغلاّب..

يشكو الشيعة من التهميش البيّن الظالم..

 وينظرون شزراً للسنة (المتنعمين بالمناصب والامتيازات)..

السنة خائفون من مطالبات الشيعة، التي إن نجحت فإنها ستطال أول ما تطال مناصبهم وامتيازاتهم!..

"إيران على الخط"، "الشيعة يوالون إيران ويريدون إحضار نفوذها إلى هنا"، عبارات يومية تقال بألف طريقة وطريقة..

السلطة ورجالاتها، يؤكدون هذه المخاوف للسنّة يوميا، ويؤكدون أن "الخطر داخلي من الشيعة"، و" خارجي من إيران"..

 بل إنني سمعت مثل هذا الكلام في مجلس أحد الكبار في الدولة..

**

والآن بعد زيارة نجاد، يتبين لمن يرى أن واقعنا، كذب X كذب..

 وأن أمثال : جاسم السعيدي، وعادل المعاودة، ومحمد خالد، وصلاح علي، إنما هم مسوّقين للوهم والكذب..

 مروجين لمشروع ضرب الوطن والمواطنة الذي يقوده بلا خوف وزير الديوان الملكي الذي يأمر وينهى في هذه المملكة..

تُبيّن بجلاء، أن الخطر الإيراني ما هو إلا فزّاعة، لإخافة طوائف البلد من بعضها البعض..

وما هو  إلاّ خيال مآتةٍ لإرعاب طيور "التقارب" بين الشيعة والسنة..

وما هو الا وسيلة العيش الوحيدة للسلطة البائسة في البحرين..

وهو العصا التي تهشم من يطالب بالحقوق معنويا ووطنياّ!.

وهو وقود الحكم، وسيفه، وترسه، بل هو دمه الجاري في عروقه وسر حياته..

إذن:

 إيران ليست خطراً، حينما تعلق الأمر بموضوع (استراتيجي)؟..

أليست إيران خطرا، حينما تحتاج مشاريع حكامنا التجار للطاقة؟..

وهي ليست خطرا، حين يتعلق الأمر بـ (الدولة وقدرتها على تلبية احتياجات البقاء والنمو)؟..

صارت إيران جارة، بل ومسلمة!..

وتحدث الملك في خطابه عن علاقات تاريخية ممتدة مع إيران..

وعن مصالح مشتركة..

إذن أين الخطر، وانتم تأمنون أن يأتينا شريان الطاقة من عند " العدو"؟!!!..

ألا تخافون أن تقطع إيران شرياننا يوماً ما؟!. كما فعلت روسيا بأوكرانيا قبل مدة؟!..

الخلاصة: مزاعم الخطر الإيراني، مزاعم فقدت صدقيتها، وفقد المروجون لها آخر قطرة تحملها شحنات هذه المزاعم..

ليت شعري، ويا لقراءتي البائسة للزيارة..

لم يكن يوجد ضوء أحمر أميركي لعدم التقارب البحريني الإيراني، ولم تكن ثمة هواجس محلية جديّة..

إلا أن سلطتنا جعلتنا مدمنين على حشيش وهيروين الخوف والقلق الطائفي..

فرقت بيننا، ومزقتنا طولا وعرضا..

بمباضع وبرجال ليسو برجال أمثال السعيدي وبقية (الخمّة)..

كل ذلك يجري لأجل أن تبقى السلطة قوية، ولأجل أن تظل المطالب الشعبية مؤجلة، في إنتظار "التقارب"، و"الوحدة" بين أبناء الشعب، وبالطبع هذا لن يحدث فالجراحات يومية، والنزف مستمر ..

لقد سقطت ورقة التوت ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

 

مارون مُمزًّقاً!

 19- 11- 2007

 

* ملاحظة: لقراء مقال محمد عبدالله "منشوراليوم" عن زيارة نجاد (إضغط هنا)

الملك مستقبلا نجاد



أضف تعليقا

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 07:53 ص , من قبل بحراني متمرد
من البحرين said:

فعلاً مارون، الإستقبال لم يكن طبيعياً بكل المقاييس، وكأن (الأعمام) في السلطة قضوا دهراً بإنتظار أن يمن عليهم نجاد بزيارته (التاريخية).
والذي لفتني ولفت الكثيرين، هو العم العزيز صاحب المؤل، بدى عليه الصمت والهدوء على غير عادته، وفي جلسته كان يود لو ينطق بخرافاته الكريهة، ولو كان الأمر بيده يامارون لما روج للزيارة على الطريقة التي روج لها الملك.

لكن أسألك بأمانة؟
قلت أن ورقة التوت سقطت، هل أن المذكورين في الـ(جف خمة) على قدر من الحياء ليمتنعوا عن ممارسة فجورهم المعلن في المرات القادمة، سيظل هذا مرهوناً بأن تظل إيران (مذكرة) دائماً بمننها وتعطفها على البحرين بالغاز وغيره، وربما بذلك لا يسكت هؤلاء الصعالكة عن تنفيذ مشروع أكبر منهم!

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 09:27 ص , من قبل تأملات تافهة
من إيطاليا said:

سلاماااات شقيق:

لا غرابة.. لا غرابة...
المهم, إنتبه على نفسك, لأن منسوب الحرية و الديموقراطية مرتفع قليلاً هذه الأيام, و فهمك كفاية.

سلامااااااات.
زينب.

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 09:34 ص , من قبل bentalwadi
من البحرين said:

أتفق معك في ما قلت يا مارون، فالخطر الإيراني علينا كذبة اخترعت ولا أعرف كيف صدقناها. وأتفق مع الأخت زينب في تحذيرك من الشطط فيما تكتب وإلا أغلقوا مدونتك، ما يسوى عليك نجاد في هالحالة...
عموماً، يا الله كم هي السياسة لعبة قذرة ورخيصة وتلعب بالعقول وبالمواقف... لعبة مقرفة بالفعل، سئمت من مراقبتها جداااااااااااً.أشعر بالتلوث حتى من مجرد التفكير فيها .....

تحياتي
بنت الوادي

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 10:15 ص , من قبل علي
من البحرين said:

تعليقي ستعرفه عندما تزور مدونتي عند الظهر.
الشقيق علي البزاز
alialbazzaz.maktoobblog.com

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:38 م , من قبل lovecandle22
من البحرين said:

أعجبني تحليلك للزيارةوأقنعني

دمتَ بخير

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 02:29 م , من قبل المشكك said:


الأطماع يا مارون موجودة ولن تستطيع أنت بكلامك العاطفي أن تقنع بشة بانتفاء الأطماع

هذه عداوة وطمع متأصل من الصفويين من القديم وليس من الآن أما إذا أردت أن تخلي سبيلك وسبيل الخلص المحترمين فهذا موضوع آخر.

وأنا لا أستطيع فهم أن القحبة هي شيء غير إيران .. القحبة هي التي تغير ملابسها كل يوم مرة باسم إنقاذ الأمة ومرة باسم تهيئة الأجواء لظهور المهدي (ع ) ومرة بالتحاور مع الشيطان الأكبر لتقاسم العراق ومرة بشرمداري وشر زقاني ومرة بتقديم المفرقعات والجراخيات للمقاومة ومرة باحتلال جزر الإمارات وبالتأكيد باحتكار توزيع أموال الخمس , وربط شيعة علي بها في غفلة من الزمن ألا يا ليت النجف يستفيق

أنت بريئ يا مارون لكن الفرس ليسوا كذلك وأنا لست مستعداً على الإطلاق لتصديقك وتصديق أي خبير من خبرائك بأن هذه الدولة الفاشلة سياسيا واقتصاديا لا تهدد أحدا ودعك من قشور البروتوكولات
وسامحك الله

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:25 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين، بحراني متمرد..
اطمئن فلن يقلع الـ( الجف خمة) عن مهنة "الاستربيز" السياسي..
وبرأيي أنه لا يجب أن ننتظر منة من أحد لا من إيران ولا غيرها..
تحياتي مرة أخرى..

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:28 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين زينب، تحياتي لك..
مثلك لن يستغرب أبدا، فأنت من وطن يعاني فيه أبناؤه من الطوائف والتزاماتها، ساعدكم وساعدنا الله "الحال واحد"..
أما بشأن منسوب الحرية، فلله المشتكى..
تحياتي مرة اخرى

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:39 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين bentalwadi، تحياتي..
الخطر الإيراني كذبة، وفي أسوأ الأحوال هو عداوة قديمة..
أما بشأن تحذيرك المشترك مع زينب، فلست أعرف مكانا آخر أعبر فيه عن آرائي بحرية غير هذه المدونة، ولست بقادر على مقاومة إغواء الكتابة على أي مكان ولو كان جداراً!..
السياسة مقرفة جداً كما قلت لك، ومن الجميل الاغتسال من درنها عبر أغنية لفيروز ..
تحياتي

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:46 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين بالمبدع علي البزاز..
شقيقي ذهبت لمدونتك مسا ولم أرد جديدا، ننتظر ردك هناك..
تحياتي..

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:48 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين بشوق الوجدان (lovecandle22)..
شكرا لك، هذا من ذوقك الكريم..
تحياتي..

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 04:02 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين بالأخ العزيز المشكك..
تحياتي لك..
ردك الكريم به نقاط عديدة، سأحاول أن أوجز تعليقي لكي لا أصيبك بالسأم..
بداية: لم أستهدف إقناع طيور البش
ربما كان فيما كتبته مسحة عاطفة، لكني أعتقد أن ثمة منطق بداخله بالتأكيد..
بالنسبة للعدواة المتأصلة في الايرانيين تجاهنا، أرى أن السياسة لا يحكمها منطق العداوات فقط، أنظر لحجم التبادل التجاري بين اليابان والصين مثلا رغم أنهار الدماء التي أسالها اليابانيون من الصينيين، العداوة لا تحل بالاعتمادالاقتصادي على العدو!، أليس كذلك.
لا أملك مصادرة رأيك بخصوص كون ايران ق..، لكن أليس من المنطق ياسيدي أن تضع حرف القاف بعد ذكر سلطتنا المبجلة أيضا، هل توافق على ذلك لنتفق؟..
ولست هنا أدافع عن معتوه كشريعتمداري أو غيره، بل كتبت انتقادا لسلطتنا..
تبديل الملابس حدث من جانب سلطتنا هذه المرة..
بخصوص دعوتك لي لترك التركيز على قشور البروتوكولات، أرى أن ما حدث ليس بروتوكولات، المسالة ياأخي تعلق بمليار قدم مربع من الغاز يوميا، في حين ان الموجود لدينا في كل البحرين من هذا الغاز تسعة مليارات فقط..
اتفاق خطير، كيف تقبل به حكومتنا ان كانت ايران ذات طمع متأصل؟؟
لست أبريء السياسةالايرانية من أخطائها ولست في وارد تقديسها ابداً والاستماتة في الدفاع عنها..
لكن الأولى إن كان ما قلته في ردك صحيحا أن نقوم بتخطئة السلطة..
شكرا لك، وأتمنى أن يدوم مرورك هنا..
تحياتي مرة أخرى ..

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 06:14 م , من قبل الكمبودي
من البحرين said:

الحبيب مارون ..
أحيّيك على ما أنتجه يراعك وما اخترته من زاوية تبيّن حقيقة ما يجب أن ينحسر في أدبيات سياسية داخلية ملّلنا من نمطيتها وألحانها المتكررة والمُملّة .. ربما لا أستسيغ كلمة هنا وأخرى هناك؛ لكن الأكيد أننا كبحرينيين قد سئمنا من تجييشنا ضد عدو وهمي .. في حين يتعبّد الآخرون بالسياسة الأمريكية .. بقي أن أقول أمراً .. أن يعيد صاحبنا المشكك سيمفونية الصفوية فهذا ما لا ترتضيه تجارة اليوم، وأما التعيير بمحاورة الشيطان الأكبر فلا أظنّ أن ربّ الجلالة قد استنكف من محاورته إبليس، وأما احتلال الجزر فلا تكن أحرص عليها من أهلها، وأما الخُمس فهل رأيت أموال صاحبك قد حبستها طهران عنك، أو رأيت أموال السيد السيستاني قد لازمتها مباركة الإيرانيين يوم كان الأخوة اللبنانيين مُهجّرين في بلاد الشام بعد اعتداء تموز العام الماضي . لا أظنّ أن ما لا تراه سببه الغشاوة البصرية بل بصيرة ضائعة

الكمبودي

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 07:12 م , من قبل bolafee
من الهند said:

خطير يا مارون

" إن هذه الزيارة عرّت واقعنا وكشفت قبحه..

كشفت كم هي السلطة قبيحة وقحبة!.."

أنصحك بالاستمرار في إخفاء إسمك الحقيقي عن هذا العالم ومحو كل أثر لتتبعك

دمت بخير

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 09:05 م , من قبل إيمان الحمد
من المملكة العربية السعودية said:

مقال رائع أخي مارون..
وزرْع الخوف بين الطائفتين أمر سياسي بحت ووارد في كل المجتمعات كما عندنا في السعودية..وكما في البحرين وكما في كل الأنحاء..فقط لماذا تعترض على استقبال نجاد الضخم؟ألا تستقبل الحكومات جميع رؤساء البلدان بهذا الشكل بغض النظر عن العداء أو الاتفاق!!صدقني حتى اسرائيل لو زارتنا لطبّلت الحكومة وزمّرت لمجيئها وأقامت احتفالاً أسطورياً على شرفها..^_^

شكراً لرياح قوقل التي ألقتني على شاطئ بحرك/ مدونتك..

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 07:19 ص , من قبل joe75 said:

يا صديقي

اعتقد اننا كعرب .. الشعب الوحيد على هذه الارض الذي ينتظر من يختار له العدو و الصديق ..تستطيع امريكا مثلا و في خلال اشهر قليلة ان تجعل من غواتيمالا الشقيق الأقرب للعرب ..و في نفس الوقت تجعل من سوريا او من السودان مثلا بلدا كافرا مارقا حقّ الجهاد المقدس ضده الان قبل غدا ..و سيكون لها ذلك .
اما بخصوص الفيتو الامريكي على الزيارة ..فوقت الحزّة و اللزّة و عندما تشاء امريكا .. سيقوم البحرينيون انفسهم (السلطة) بقطع الغاز القادم من ايران بحجة انه رجس من عمل الشيطان .
لقد قال العرب الرسميون لامريكا منذ زمن ما قاله الشاعر:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار

فاحكم فأنت الواحد القهـّار

ـ و نجاد يعرف ذلك جيدا ..

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 04:02 م , من قبل hayatblog
من البحرين said:

مرحبا ..

المصلحة هي التي تتحكم في الافراد و الدول .. فلديكم مثلا النظام الحاكم يلعب ع الحبلين فهو مع امريكا و ايران معا اذا تواجدت المصلحة في العلاقة و كذلك الحال مع كل الانظمة و الدول ..
فلا نظن بإن امريكا او ايران ستقدم الدعم للبحرين من غير اي استفادة ..

و اي دولة تقدم الدعم للبحرين فلا يعني ذلك بإنها دولة كالملاك !!

و بسبب سيطرة الإختلافات الطائفية و العنصرية ع الأفراد و الأطماع و المصلحة الشخصية .. فلن تخمد نار الكراهية التي تتولد بداخل البعض اتجاه الآخر .

شكرا ،،

تحياتي

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:13 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين said:

"إذا على ورقة التوت فهي طايحه من زمان" مثلما سقطت قبلها أوراق توت عديدة...

الاستقبال الضخم يسير في اتجاه "السياسية" العفنة المنتهجة.
نطبع مع "العدو" "نقاطع العدو... بحسب الظروف... و عدو اليوم قد يكون صديق الغد، والعكس صحيح!

"حبكت على الاستقبال يعني!"
الشيء الوحيد الذي يدور بفكري حين أتى نجاد، هل أشربوه قهوة على الطريقة البدوية أم على الطريقة الفارسية؟

لأن في القهوة سر كبير وهو أنها تختزل العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين وكل "الحجي" الكلاسيكي الذي يردد في تلفزيون العائلة البحرينية الموزمبيقية المطبل لوطن مفصل بقياساتهم ووصف علاقاتهم مع أعداهم وأصدقائهم في علب جاهزة "مجهزه" و"مبرزه" قبل "الفلعة" الأمريكية على إيران.

أهم ما في هذياني هو تمنياتي لك أستاذ مارون بمعارضة شرسة ضد الاستقبال الفخم

تقبل هذياني و مروري
كن بخير

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:49 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين bolafee
لا يمكن اخفاء الأمور إلى الأبد..

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:51 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين بإيمان الحمد ..
شكرا "غوغل" التي قذفتك على شاطئنا، أتمنى أن تعجبك الموضوعات..
زرت مدونتكن فرايتها شعرّية رائعة، خصوصا وان الشاعر جاسم الصحيح موجود هناك..
تحياتي لشعريّتك..

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:54 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين بالشقيق joe75
بالعفل الأميركيون يختارون لنا اصدقائنا واعدائنا ويحددون أوقات الصلة والقطع..
شكرا لمرورك ..

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:57 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين hayatblog
تحياتي لمرورك..
لا توجد دولة كالملاك أبداً.. كما قلت
شكرا ..

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 04:06 م , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين رباب أحمد
اولاً أنتظرت مرورك، لقول لك : فينك ياستي ؟؟
الحمد لله على السلامة من القنبلة الكاذبة، وعلى فكرة انا شفت والد الشاب المتهم بقضية البلاغ الكاذب، كان يبكي على ولده بصورة تقطع القلب، لقد عذب هذا الشاب والده.
وعن زيارة نجاد، قناعتي أن إيران ليست عدواً.
أتمنى أن نتوافق على هذه النقطة، اما ورقة التوت فهي سقطت مرارا كما قلت، لكن هذه المرة سقطت ورقة التوت عن أكثر فزاعة تخيفنا بها السلطة..
شكرا لقلمك.

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 04:30 م , من قبل fatimaabbas
من البحرين said:

أهلا أستاذ .... ... ( مارون الراس )
رضوا عن وقاحتهم ورضت عنهم وقاحتهم )
هذا ما كنت أريده قوله منذ زمن النفاق الذي عاصره حتى اليوم .

من الطبيعي أن يكون أستقبالا مزيف فما بداخل أفئدة حكومتنا يختلف تماما عما تمارسه على أرض الواقع بالنسبةلأستقبال الرئيس الإيراني .
ففي حين تعقد البحرين اتفاقيات ومذكرات تفاهم تسمح بوجود قواعد عسكرية التي هدفها الأساسي هو التمهيد لحرب عالمية ثالثة رأسها إيران وامريكا . تراها تستقبل نزيه الشخصية أحمدي نجادي .
على الرئيس أحمدي نجاد أن لايزور هؤلاء السفهاء لان الكلام مع الخونه لم يعيد يفيد .
كما صرحت نوارة عمري رباب ((إذا على ورقة التوت فهي طايحه من زمان))
سلم قلمك المبدع أستاذ مارون .
تحياتي
فاطمة عباس

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 11:28 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين said:

مرحباً مرة أخرى
تحية لمارون
وأخرى لفطوم

أما عني فأنا موجودة لازالت أفكر في القهوة التي "شربها" نجاد حين قدومه للبحرين، هل أعدت على الطريقة البدوية أو الفارسيه!

هذا ماكان مني، اما ما كان من القنبلة
فاليوم تمنيت أخرى، لكن الأمنية وصلت "للسقف" وارتطت به قبل وصلولها السماء!

وبالنسبة لقناعتك فنقطة بعدها. لكنهم لا عدو ولا صديق لهم بل هي الظروف فيصل ذلك.

ربما تعب طبل التبعيه لايران من الضرب عليه حتى تهرى، "وصار سالفه مغبره" فتم استبعاده؛ فهناك ملفات ساخنة جديدة ستشعل الشارع البحريني.

الضجر والسئم والتعب هو ما نجنيه من "محلية الهوى" وحدها جوقة سيمفونياتهم البشعة اللانهائيه هي التي تعزف نشازها.

فبعيداً عنها... أحييك تحية ياسمينية.

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 11:22 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين fatimaabbas
الجميع يبحث عن مصالح، والسياسة لا وزن للمفاهيك الاخلاقية فيها، لا النزاهة ولا أي شيء.
لذا يتقلبون كل يوم الى جانب، إلا أن الجانب الأميركي هو الأصل ..
تحياتي لك دائماً..

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 11:27 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين رباب..
يبدوا انك تورطت في أحد الامتحانات ولم تفد الأماني المرسلة حتى السقف!
بالنسبة للقهوة التي ألححت علها، فأطمئنك بأنها كانت قهوة بدوية، شربها نجاد أثناء الاستراحة في قاعة الشرف في المطار، وقد قدمها مجموعة من صبابي القهوة البدو الذي يرتدون احزمة على بطونهم، الصورة موجودة عندي
كما أطمئنك أن طبلهم لن يهدأ.
تحياتي

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 04:14 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

من قالك!

في الوقت الذي كان نجاد يوقع مذكرة التفاهم مدري الاتفاق مدري ويش

كان البعض يقول

" شهالتلصق!"

اضيف في 24 نوفمبر, 2007 04:52 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

أهلين بالامبراطور..
تحياتي..
هذا البعض يبدوا انه "لاصق" في أوهام لا قبل لنا بها



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية