مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
هل هناك حياة بعد العمل؟
ياعمّال العالم... انتحروا!
 عامل في سوق االمنامة- العاصمة البحرينية
 

ضحى شمس (الأخبار- 1 مايو)

 على حين غرّة، يخرج التعب أشكالاً وألوانا من أجسادنا: دموع لمناسبة سخيفة، غضب لأتفه الأسباب، مزاجية تشلّك كطقس متقلّب. تفكر: ما الذي أريد أن أفعله اليوم؟ اليوم الوحيد الذي يحقّ لك فيه أن ترتاح خارج الدوام. تكتشف أن حياتك الاجتماعية انتهت منذ فترة. لا يرن الهاتف يوم السبت فيما هو لا يكلّ عن الرنين أيام الدوام الطويلة الطويلة. تقف حائراً ماذا تفعل: ترتيب المنزل المهمل؟ ملء البراد الفارغ؟ زيارة الأهل الذين ما زالوا يندهشون منذ 14 عاماً بأنك تداوم يوم الأحد؟ وماذا عن الأصدقاء؟ تتراكم المهمات بتفاصيلها المنتظرة أن تنجزها، لدرجة لا يعود لديك، لارتباكك أمام ضخامة حجمها، رغبة في البدء بأي شيء. الإرهاق شديد لدرجة أنك في المساء لا تفعل شيئاً غير التمدّد والبحلقة بالسقف، والصلاة أن لا يطلب منك أي شخص أي شيء. أن لا ترفع سماعة الهاتف حتى لترد على «صوت عم بيقول مسا الخير»، كما تقول فيروز. يتعدى العمل، الذي اخترته وكنت شغوفاً به، على حياتك. يتحوّل من نعمة إلى نوع من لعنة توراتية عقاباً على خطيئة ما أولى. يصبح تعريف الجنة أن لا تقوم بشيء. أن يأتيك رزقك وأنت نائم. تفكر في أن ذلك لا شك أمر مملّ لدرجة قاتلة. لا يمكن الجنّة أن تكون هكذا. يملأ عملك رأسك بتفاصيل تلحق بك إلى السرير. وحين يحين موعد الاستمتاع بصحبة ما، تجد نفسك تتكلم عن العمل. وحتى حين يتكلم الآخرون عن أي موضوع، تجد نفسك تعلق بما تملكه يمين ذاكرتك: آه... لقد كتبنا مقالة عن هذا الموضوع، ثم تسرح بالكلام حتى تتنبّه أن عيون محدّثك اصبحت «غائمة» من الشرود. كأنها تقول: رجعنا للحديث نفسه!

ما الذي يبقيه العمل اليوم لنا من حياتنا؟ وكيف تحولنا إلى آلات منتجة، تتعطّل شيئاً فشيئاً لكثرة وسوء الاستعمال، ويسوء إنتاجها شيئاً فشيئاً للأسباب نفسها؟ عالمنا اليوم مصاب بسوء العمل، تماماً كما يصاب الناس بسوء التغذية. بطون أرواحنا منتفخة كبطون أولاد أفريقيا الجائعين. الانتفاخ ليس دليل شبع. الانتفاخ دليل سوء تغذية. لهذا تبرز عظام بقية الجسد فيما تنتفخ نقطة واحدة منه. لو كانت أجسادنا تترجم حالنا في أعمالنا لكانت هذه صورتنا. حياتنا الاجتماعية برزت عظامها، عقولنا أيضاً ومشاعرنا: لا نقرأ إلا ما يمتّ إلى عملنا بصلة. نمضي ستة أيام بوتيرة تفوق الساعات العشر مع أشخاص لم نخترهم. أشخاص ما إن نترك العمل حتى تنفض صحبتهم. الكثير من العمل لقليل من الرزق والأمان والرضى.

وفوق ذلك، نخاف أن نفقد أعمالنا. أعمالنا السيئة الظروف التي نرضى بها لشدة خوفنا. عمال اليوم كفئران مذعورين في مختبر يجرب القدرة على التحمل. يسيطر الخوف على عالم العمل اليوم: الخوف من فقدانه، من أرباب عمل متفاقمي الشراسة حتى في أكثر البلاد منعة نقابية. أما النقابات، فكأنها لعجزها تقول لهم: يا عمال العالم.. انتحروا.

 

 

مارون ناقلاً.... عيد العمال  2009

الغائب يكتب عن الغائبة!

 

عودة سمو الشيخة هالة..
 

 الشيخة هالة.. يمين طبعا!!

·   ارتأى الصديق المتخصص بشئون الملكيات الدستورية واللادستورية راشد الغائب، أن يتحف "مارون الراس" بمقال جميل وذكي، فله الشكر، ولنا النشر J.

 

 

سررتُ جدا لرؤية سمو الشيخة هالة بنت دعيج آل خليفة، وهي تفتتح المقر الجديد لمركز الوفاء التابع للجمعية البحرينية للتخلف العقلي (نشر الخبر في يوم الأربعاء الموافق 9 يناير 2008).

مكمن سروري في إطلالة سموها الأخيرة، وعودتها للأضواء بعد طول غياب، أنها تؤكد على حيوية أبناء العائلة المالكة عبر نشاطهم الأهلي، وتشجيعهم لعمل مؤسسات المجتمع المدني، وهي عودة حميدة لشخصية بارزة ومثقفة من العائلة الملكية.

وحظي اهتمام "أم عيسى"، وهي والدة وريث العرش حفيد جلالة الملك، بشؤون الطفولة ترحيبا من منظمات عربية وأجنبية معروفة، إذ وضعت أساسيات السكة لقطار "مهرجان الطفل البحريني"، الذي أبصر النور على يدها قبل أعوام.

وأتذكر جيدا تصريحا لسموها: "إهتمامي بالطفولة اهتمام بمستقبل الأمة".

وهو ما دفعها لتبني مشروع "كتاب لكل طفل" قبل أعوام، ولكن للأسف لم يستمر، ونأمل إعادة إحيائه ليشمل الناشئة والشباب.

هذه التقاليد الملكية التشجيعية ليست أمرا طارئا، أو غير متوقع، مقارنة بما هو متعارف عليه لدى أمراء الأسر المالكة في الدول الشقيقة والصديقة.

إذ ينشط الأمراء في الملكيات لدعم الجهود الأهلية، وحفز المجتمع للارتقاء والتقدم، خاصة في المجالات الاجتماعية والخيرية ورعاية الطفولة والاهتمام بالمرأة، بالاستفادة من نفوذهم القوي وسلطتهم بالدولة، ولكونهم مواطنين أولا قبل أن يكونوا أمراء، ويولدوا وفي فمهم ملاعق من ذهب.

وخلال حكم ملك بريطانيا جورج السادس، دخلت ابنته (الملكة إليزابيث الثانية) إبان الحرب العالمية الثانية التجنيد العسكري مع البسطاء وعامة الشعب، وسجّل التاريخ الملكي البريطاني أنها أول امرأة من الأسرة الملكية تنضم للجيش.

وعلى مقربة من النموذج الملكي البحريني، تنشط أميرات الأردن والمغرب في فعاليات اجتماعية وخيرية عديدة: ترأست الأميرة "للا مريم" أكبر شقيقات عاهل المغرب الاتحاد النسائي، أما أصغر شقيقاته الأميرة "للا أسماء" فترأست جمعية بيئية، وقادت الأميرة هيا بنت المرحوم الملك الحسين (زوجة ولي عهد الإمارات حاكم دبي) تأسيس أول منظمة غير حكومية للمساعدة الغذائية في العالم العربي.

ولطالما تُحاط خصوصيات أفراد الأسر الملكية بالسرية والتكتم إلا أن ذلك لا يمنع من الرغبة الشغوفة لدى العامة في التعرف على شخصيات الأمراء: ماذا يلبسون؟ وكيف يأكلون؟ ومتى يحزنون؟ وماذا يحبون؟ وغيرها من الأسئلة "الفضولية"!

راشد الغائب

11/01/2008

 تفتتح ..

 

أترككم مع صور سابقة للشيخة حينما كانت حرما لولي العهد..
لا تعليق
أيضا بلا تعليق
لكن الأيام دارت
 
تحياتي المارونية

 

زياد الرحباني ساحر وابن لساحرين!

في المغارة

 

"رغم قلة الأسطر والكلمات، فإن (البوست) أدناه، هو من أروع ما قرأت مؤخرا، وأكثرها خيالاً وحملاً للرموز التاريخية والسياسة والدينية، وقدرة على التوصيف والإخراج، قالب فني مسرحي ساخر، يبعث على الضحك لأناس، وعلى البكاء لآخرين!، فعلا زياد الرحباني ساحر وابن لساحرين".
مارون - 20/12/2007.
..
الآن، وعيد الميلاد يقترب ورؤوس الجبال راحت تكتسي باللون الأبيض، الآن، وعيد ميلاد السيّد المسيح يحلّ شيئاً فشيئاً على الغابات والمواقد والمباخر والنفوس، أيسير المؤمنون ككلّ سنة في دربهم إلى مغارة بيت لحم، مستنيرين بالنجمة البعيدة؟ أيسير المسيحيّون بخشوع وإحباط، بالرجاء والفراغ إلى المولود الجديد، يتقدّمهم راعيهم البطريرك صفير وسط الترانيم وقرع الأجراس؟ فيلاقيهم الملائكة معلنين القيامة ويرافقونهم حتى المغارة المنشودة؟ أيدخل البطريرك خاشعاً ويجثو أمام المزود ليجد فيه فؤاد السنيورة؟ البطريرك مصعوقاً: «ربّي وإلهي ما هذا؟»، «سيدي» يجيبه شهيد المجوس الحيّ: «الطفل ساهر على الدستور ليس إلا ولن يبقى لحظة واحدة فور إتمام الانتخاب». ينتفض البطريرك ويخرج عن أطواره الميلادية زاعقاً: «هذه ليست السرايا يا بني إسرائيل، إنها المغارة المقدسة، ولا هذا الدستور، إنّه الإنجيل، رُفِعَت ليلة العيد!».
إن المنطقة قادمة فعلاً على سلسلة تطورات دراماتيكية، ميلادية وغيرها.
 
زياد الرحباني- صحيفة الأخبار اللبنانية
المغارة التي يعتقد المسيحيون بولادة عيسى -ع- فيها في كنيسة المهد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية بفلسطين
لو كنت امرأة لتزوجت هذا الرجل!
 إيراني في كهف وسط الغابات منذ 34 عاما!!
 
رجل الغابات الإيراني
 قالت وكالة انباء فارس ان رجلا امضى اكثر من 34عاماً من عمره في كهف وسط الغابات الكثيفة المحيطة بقرية 'جيردة' التابعة لمدينة 'فومن' في محافظة كيلان 'شمالي ايران'. وجاء في النبأ ان آخر مرة استحم فيها هذا الرجل كان قبل 20 عاماً.

ويعيش 'عزيز نوروزي برور' في حفرة صخرية في وسط الغابات الكثيفة و الاشجارالعالية في منطقة فومن تماماً كالبشر الاوائل. ورغم ان اهالي المنطقة كانوا في وقت سابق قد بنوا له كوخا من الخشب لكنه امتنع عن السكن فيه وفضل معيشة الكهف ومازال مصراً على ذلك. 

وقال نوروزي: لقد اعتدت طوال 34عاماً على العيش في الكهف ولم اتناول مطلقاً اي طعام حار بل امضي ليلي ونهاري بتناول الخبز واللبن الزبادي مع الماء ونباتات الغابة. واضاف ' آخر مرة استحممت فيها كانت قبل عشرين عاماً عندما كنت راقداً في المستشفى '.

ويقول هذا الكهل الذي حلق شعر رأسه بعد 5 سنوات خلال فصل الصيف الماضي: كل يوم اتمشى وأمر بالقرى القريبة لشراء الخبز والزبادي وقمت مؤخراً بتقصير شعري تحت الحاح شديد من اهالي القرية ، ويقول اهالي القرى المحيطة بالمنطقة ان نوروزي رجل مسالم ولم يؤذ احداً في عمره لحد الآن لكنه بعيد جداً عن الاداب الاجتماعية ونوع الحياة العصرية وان نمط معيشته يذكر الانسان بزمن معيشة البشر في الكهوف.

وعزيز المعروف لدى الاهالي ب«عزيز الكهفي» يتمتع بذاكرة جيدة وسبق له ان درس حتى الصف الخامس الابتدائي. وقد اختار المعيشة الطبيعية منذ كان في العشرين من عمره ثم التجأ الى الغابة وتغير حاله. هو يتذكر قصائد شعرية كثيرة ومحفوظات من كتب المرحلة الابتدائية ويرددها مع نفسه.

و قال عزيز حول سببه في اختيار نمط العيش في الكهف: لقد تشردت في الجبال والغابات اسفاً على محبوبتي الوحيدة!!!!!! L.

 و يتكلم عن آماله قائلا: ان املي الوحيد هو ان امتلك بندقية مملؤة بالرصاص وقصراً وان اتزوج من فتاة جميلة.

 

مارون متعجباً

28 – 11-2007

 

 

 

قاسم حداد ومارسيل خليفة ردا على النواب البحرينيين

 

إرفعوا أيديكم عن حناجرنا
جانب من عرض( مجنون ليلى)
*  هذا البيان المشترك  صدر اليوم، بعد أن أقر البرلمان البحريني، تشكيل لجنة تحقيق، في مضمون عرض افتتاح الموسم الثقافي ربيع الثقافة، الذي ابتدأ بعمل ( مجنون ليلى) الذي شارك فيه كل من الشاعر البحريني قاسم حداد، والفنان اللبناني مارسيل خليفة، وشاركت فيه فرقة لبنانية راقصة.

 

تص البيان
 
عندما ذهبنا إلى التراث العربي بحثاً عما يضئ حاضرنا، ونستعيد به ما نسيناه وما افتقدناه في حياتنا الراهنة، نعني الحب، جلبنا درّة الحب الخالدة، شعلة الوجد التي لا تخبو جذوتها ما دام هناك عاشق أو عاشقة يتنفسان الحب.

جلبنا حكاية من ذابَ – وقيل من جُـنّ- حباً، وقمنا بصقل الحكاية بما تيسر لنا من شعر وموسيقى وغناء ورقص ودراما. وما كان لدينا غير مطمحٍ واحدٍ: أن نحرض الناس على الفرح لا الغياب، على الحياة لا العدم.

كانت غايتنا أن نعبّر عن العاطفة الإنسانية في أبهى وأنقى تجلياتها، وأن نمجّد الجدير بالتمجيد: الحب.

أبداً لم تكن غايتنا أن ندغدغ الغرائز الأدنى عند جمهور جاء، بكل براءته وثقته وفطنته، ليعرف ويستمتع ويفتح قلبه على سعته، بلا موقف مسبق، بلا ضغينة، ولا أحكام.

جمهورٌ بيننا وبينه ميثاقٌ من الاحترام المتبادل، لا يمكن أن نحط من قدره بتقديم ما هو فجّ ومسفّ ومبتذل.

لكن أبداً لم يخطر ببالنا أن ما نقدمه من عرض نظيف وبريء، ومتجرّد من النوايا السيئة والخبيثة، سوف يتم تأويله –غيابياً- بخلاف ما هو مقصود، وسوف يرى فيه حماة الدين والأخلاق والطهارة عملا فاحشاً ومعيباً، وسوف يرون فيه خروجاً على الشريعة الإسلامية والأخلاق العامة.

إن محاولة نواب الكتل الإسلامية، وأتباعهم، التصدي لعمل "مجنون ليلى"، ولكافة فعاليات "ربيع الثقافة" في البحرين، وتشكيل لجنة تحقيق في ما يسمونه خروجاً على الشريعة، مثل هذه المحاولة لا ننظر إليها بوصفها رغبةً في تصفية حسابات سياسية أو شخصية، بقدر ما ننظر إليها، عمقياً، كمحاولة مقصودة، ومنظمة، لإرهاب كافة أشكال الفكر والثقافة، وقمع كل مسعى إبداعي.  الثقافة الحرّة، الرافضة للامتثال، هي المستهدفة.

إنه دفاعٌ باطلٌ، عقيمٌ، مشكوكٌ فيه، عن دينٍ لا يستمد قوته وعظمته واستمراريته من العنف (اللفظي والبدني) الذي يمارسه فقهاء الظلام وتجار الفتاوى، بل مما يدعو إليه من تعايش وتسامح ومحبة. دينٌ، في جوهره، قائمٌ على الحوار والاجتهاد. دينٌ لا يحتاج إلى دم شاعرٍ أو صمت أغنيةٍ كي يحافظ على بقائه، لا يحتاج إلى صراخ وانفعال وتشنج في الدفاع عنه.

إنها دعوة صريحة ومباشرة للانغلاق، لمصادرة حق الآخر في التعبير، لإنكار تعددية الأصوات، والمفارقة أن تنطلق هذه الدعوة من موقعٍ (برلمان) يُفترض فيه أن يكون منبراً لمختلف الأصوات والاتجاهات.

إن مثل هذه الدعوة لا تحتقر الإنسان الحر، الراغب في المعرفة والمتعة، لكنها تحتقر أيضاً بلداً متحضراً ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين.

لذا يحق لنا أن نتساءل:

هل يليق بوطن متحضر أن يمثّل شعبه نوّابٌ يتوهمون امتلاك السلطة.. سلطة المنع والكبح والمصادرة؟ نواب ترتعد فرائصهم كلما لاحتْ في الأفق قصيدة أو أغنية لا تمتثل لشروطهم فيستنفرون الكراهية والتعصب؟ نوابٌ يرون الشيطان الرجيم يسكن في كل أغنية أو رقصة أو مشهد أو نص؟ نوابٌ يظنون أن الله يبسط، لهم وحدهم جناحَ الرحمة ويعادي الآخرين؟

نوابٌ ليس من مهمات (مجلسهم) أن يعطي شعباً برمته درساً في الأخلاق، ولا لأحدٍ منهم أن يعلمنا الوطنية.

 

ما يحدث هنا، حدث ويحدث في أراض عربية متفرقة.. بشكل أو بآخر. المثقف العربي متهم دوماً، أو عرضة للاتهام في أي وقت، ما دام يبدع. لذا فهو ليس مطالباً بأن يبدع فحسب، لكن أن يدافع أيضاً عن إبداعه ضد قوى القمع المتربصة به عند كل منعطف.

يحق لنا هنا أن نحيي ونعانق جميع القلوب العاشقة والعقول الحرة، التي عبرت عن تمسكها الجميل بالحب وبالحرية، مسألتان لا يمكن التفريط فيهما كلما تعلق الأمر بالحياة والإبداع، نريد أن نقدر الموقف الحضاري الواضح والجرئ، مطمئنين بأن ثمة مستقبلاً جميلاً لا يمكن لأحدٍ منعنا من الذهاب إليه أحراراً، وبمختلف اجتهاداتنا الفكرية والفنية.

نضم صوت شعرنا وموسيقانا إليكم، لنقول لهم معاً:

ارفعوا أيديكم عن حناجرنا.

 

20 مارس/ آذار 2007

 

بلا تعليق رجاءً

 

حب أبدي.. أبدي.. أبدي!
 ب أبدي

 عن رويترز:

إكتشف علماء الآثار في ايطاليا زوجان مدفونين منذ 5000 إلى 6000 عام، يعانق أحد هما الآخر. " إنها حالة استثنائية جدا" كما قالت ألينا مينتوني، التي كانت تقود فريق التنقيب بالقرب من المدينة الشمالية مانتوفا. "لم يعثر في السابق على زوج مدفون من فترة العصر الحجري، والأقل ندرة هو ان نشاهد زوجين في حالة عناق- لقد كانا متعانقين بحق."

 

وقالت مينوتي بأنها تعتقد بان الاثنين، من شبه المؤكد رجل وامرأة بالرغم من إن ذلك سيحتاج إلى إثبات، قد ماتا في شبابهما لان أسنانهما كانت سليمة تقريبا ولم تتعرض للتآكل. "يجب ان أقول بأننا عندما اكتشفناهما، أصبحنا جميعا في حالة من الإثارة. كنت أقوم بهذا العمل منذ 25 عاماً. وقمت بأعمال الحفريات في بومباي، وجميع المواقع المشهورة" كما قالت لرويترز."ولكني لم أتأثر من قبل أبداً بهذه الدرجة لان هذا الاكتشاف هو من نوع خاص."سيحاول الآن احد المختبرات تحديد عمري الزوجين في وقت الوفاة وكم مضى على دفنهما.

حاولت أن أكتب تعليقاً على هذا على الخبر، لكن لم أجد حروفاً أو كلماتٍ مناسبة.

مارون

.. نعم حالنا كذلك

آخر الأمراء وأول الملوك

 

 

 ملك البحرين يرمي بمسدسه.. يرمي من؟!

رغم أن موضوع فيلم (آخر ملوك اسكوتلندا The Last King Of Scotland) هو سيرة حكم الرئيس الأوغندي الأسبق صاحب الطبع والمزاج الغريبين عيدي أمين، الذي حكم أوغندا بين عامي 1970 و 1979، من خلال عيني طبيب اسكوتلندي شاب اختار العيش في أوغندا هرباً من النظام الصارم لوالده في البيت، في نفس الوقت الذي قام فيه عيدي أمين بإنقلابه العسكري، وتولى السلطة بدعم بريطاني، وقادته الصدفة للتعرف على عيدي أمين بعد اصابته بالتواء في يده خلال زيارته للقرية التي كان الطبيب يعمل بها، وتحوله فيما بعد إلى أقرب المقربين من عيدي أمين، عبر عمله كطبيب خاص ومستشار مسموع الكلمة لدى الرئيس الأغندي.

 

رغم أن موضوع الفيلم هو الطريقة التي حكم بها عيدي أمين بلاده، إلاّ أن أكثرية المواطنين العرب فيما لو تسنى لها مشاهدة الفيلم، ستعتبر (آخر ملوك اسكوتلندا) فيلماً محلياً يكاد يكون تصويراً وثائقياً لهمومها وحياتها ومعاناتها، فـ(آخر ملوك اسكوتلندا) شهادة عن مايفعله الحكم الفردي المتسلط  بالبلاد والعباد، من لحظة صعود الزعيم أو القائد الملهم القادم لانقاذ شعبه من حكم سلفه، وسط احتفاء شعبي به (وهو بالمناسبة أمر يتكرر مع كل زعيم جديد)، ثم تحوّل هذا الزعيم القادم من منقذ للشعب، متبسّط معه، يحاول تقديم أكثر وجوهه انسانية، إلى شكاك به، يرى في وجه كل مواطن من مواطنيه عدواً محتملاً، ويقتل حتى أقرب المقربين له، حين تدفعه هواجسه المرضية واستئثاره بالسلطة وعشقه لها إلى الظن بأنه يعيش وسط خونه يخططون للانقلاب عليه في أية لحظة، ولهذا السبب يمكن مشاهدة وجه أي ديكتاتور -مع تعديل بسيط في السلوكيات والتفاصيل- في صورة عيدي أمين التي يقدمها الفيلم.

شخصيا شاهدت الفيلم يوم الأربعاء الماضي، وتذكرت آخر أمراء آل خليفة، كان هذا الأمير هو نفسه الملك حاليا الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ظهر بلباسه المدني، رغم إنه أمضى كل عمره قائداً عاما للقوات المسلحة البحرينية، زار مجالس الناس البسطاء، وجلس على الأرض أبدى الجميع إعجابا ببساطته، ضحك مع الأطفال، اطلق جميع السجناء السياسيين الذين سجنهم والده وعمه رئيس الوزراء، وسمح بإعادة جميع المنفيين من خارج البحرين، قال للناس: تظاهروا .. عبروا عن مشاعركم..

لكنه كان على الطرف الآخر كان يلف الحبل حول رقاب الجميع، ولما أن جاءت اللحظة شدّ الحبل!

بدّل الدستور، الذي نصبه حاكما مطلقا ذي صلاحيات تمتد إلى كل زاوية وحجر، و اشار بيده الأخرى ليجلد المتظاهرون في وضح النهار ووسط الشوارع، حاصر معارضتنا الـ (...) حصاراً مستميتا، حتى أركعها، حتى الانتخابات لا يمكن أن تفرز غالبية معارضة له ابدا، وإن سئلت عن السبب، فهو الوحيد الذي له صلاحية رسم الدوار الانتخابية، التي وصل إعدام المنطق فيها، إلى ان عدد من صوت في دائرة نيابية واحدة أفرزت نائبا واحداً هو زعيم المعارضة، يعادل عدد الذين صوتوا في محافظة كاملة أفرزت ستة نواب من الموالين للسلطة، أيضا عاد زنزاناته لتستضيف بعض المعارضين افرج عن بعضهم مؤخرا، وظل إثنان هما: طبيب الأسنان محمد حسين، والأخ حسين الحبشي، والبقية ستأتي!

أخيراً، ملكنا عاد يلبس بزّته العسكرية، ويطلق النار أمام كاميرات التفزة، ببندقية – ياللمفارقة- كالتي كان صدام يطلق منها رصاصاته في مهرجاناته المجيدة.

استغفر الله!، يبدوا أنني أسرفت في الشرب هذه الليلة!.
 

 بطل الفيلم فاز بجائزة أفضل ممثل في جوائز الجولدن جلوب

 
مارون

 

 

أمنية صباحية
حادث سير لكلٍ منكم!
 
موقع الحادث
 
 كان هاني يقود السيارة وبرفقته الوالد والوالدة، وكانت سميرة مع عائلتها في سيارة والدها الذي يقودها. وعلى طريق بعلبك ـ رياق قرب مباني “التعاضد” حصل حادث اصطدام بين السيارتين.
جرياً على “العادة” ترجّل الجميع من السيارتين وحصلت مشادة كلامية بين الوالدين اشتركت فيها النساء، وكان كلّ طرف يحمّل الآخر مسؤولية وقوع الحادث. كان المتشاجرون في “واد” وهاني وسميرة في واد آخر. فمنذ اللحظة الأولى راحا يتبادلان نظرات الإعجاب بينهما غير عابئين بما يحصل بين الأهل.
قبل أن ينهي خبير حوادث السير إعداد تقريره، كان هاني وسميرة قد قاما بتبادل أرقام هواتفهما. وبعد 24 ساعة كان اللقاء الثاني بينهما في إحدى المقاهي في زحلة، وتكررت اللقاءات بينهما لمدة أسبوع. وقبل أن ينتهي عمّال الميكانيك من تصليح السيارتين المتضررتين حضر هاني مع ذويه الى منزل عائلة سميرة، وتمت خطوبتهما واتفق على موعد الزواج الذي صادف اليوم العشرين بعد الحادث. وبعد رحلة شهر عسل في الربوع اللبنانية سافر العريس الى الخليج لمتابعة أعماله ومباشرة إتمام المعاملات لتكون عروسه بقربه في أسرع وقت ممكن.

 

 

تمنياتي لكم بحوادث سعيدة... مارون

 

المصدر:

نقولا أبو رجيلي (صحيفة الأخبار اللبنانية- 3- نوفمبر- 2006)

حادث سير... فنظرة... فحبّ... فزواج

إقرأ فضيحتك ياملكنا العظيم...
 

يحدث في البحرين اليوم ...

 

( صحيفة السفير)
 
هذه أرضي "دلمون" حيث لا مرض، ولا حزن، ولا يفترس وحش وحشا لقد حولوها الى ألم ومرض وافتراس
 
 إقرأ ياملكنا العظيم، ما كتبوه عن ديمقراطيتك في "السفير" اليوم - السبت28 اكتوبر-،  هل ستستمع مثلا استمتعت أنا؟، لا أظن ذلك... إقرأ كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا، أتظن ألّن يصل صوتنا إلى العالم، هيهات هيهات، .. إقرأ
 
مارون
 
يحدث في البحرين اليوم ...
 
نادية برهان

مع نهاية الحرب الإسرائيلية على لبنان، عاد العرب إلى ما كانوا عليه.. ابتعدت القنابل العنقودية والطائرات الحربية ومصطلحات يتصور البعض أنها أصبحت في <خبر كان>، كل هذه اختفت من أيامهم المليئة بالمناوشات السياسية والصراعات على المناصب والمقاعد معاً!!

في البحرين كما هو حال الكثير من العرب، ما إن هدأت المعارك حتى نسي الكثيرون أن دماء الشهداء على تراب لبنان لم تجففها مشاعرهم المشحونة بالغضب. ذاك الغضب الذي زال بانقشاع أصوات القذائف ونحيب نساء الجنوب..

في الأول شغلهم ذلك التقرير الفضيحة الذي أطلقوا عليه <البندر جيت> نسبة إلى صلاح البندر السوداني الذي قدم إلى البحرين منذ سنوات بسيطة ليتنقل بين مواقع مختلفة ويقترب كثيراً من الحكم.. ولاختلاف، ربما في تقاسم الغنائم، أبعد البندر في ليلة <ما فيها ضو قمر> إلى لندن ولم يسأل أحد كيف يبعد وبحوزته وثائق ما لبثت أن وضعت علامات استفهام ضخمة حول العديد من المسئولين وأكثرهم أهمية من هو مسئول عن العملية الانتخابية برمتها..

نشر البندر تقريراً تحت عنوان <البحرين الخيار الديمقراطي وآليات الإقصاء>، فضح فيه أساليب بعض جماعات السلف السنية المتعاونة مع النظام بهدف إقصاء الأغلبية الشيعية من البحرينيين.. كأنه لم يكف هذه الأغلبية الفقيرة فقرها وعوزها واعتبار مواطنتها مقصورة نتيجة حظر تشغيل أي من البحرينيين الشيعة في وزارة الداخلية أو الدفاع للشك في انتمائهم وولائهم الذي تحدده المرجعية، حسب تعبير الكثير من المسئولين البحرينيين وبعض القيادات السنية الموالية للحكم..

إلا أن فضيحة البندر المدوّية طمستها <حرية التعبير> على الطريقة البحرينية، إذ أصدرت السلطات قراراً يحظر نشر أي جزء من التقرير أو الإشارة إليه أو إجراء مقابلات مع صلاح البندر المطلوب حالياً من قبل السلطات الأمنية البحرينية!!!

إلا أن المعارضة البحرينية لم تدرك حتى الآن حجم اللعبة التي بدأت منذ تحول البحرين من الإمارة إلى النظام الملكي الدستوري بفعل قرار من الأمير الذي أصبح ملكاً لأصغر مملكة عربية رغم كثرتها.. تاهت المعارضة في كواليس اللعبة وبدلاً من أن تكون الفاعل أصبحت المفعول به دوماً..

قبل أربعة أعوام اعترضت المعارضة على المشاركة في الانتخابات البرلمانية احتجاجاً على توازي الصلاحيات بين المجلسين المنتخب والمعين، فيما شاركت بعض أطراف المعارضة متعللة بأنها تستطيع تحقيق بعض المكاسب من داخل النظام بدلاً من الوقوف موقف المتفرّج من الخارج.. أربعة أعوام مضت من عودة التجربة الديمقراطية برّ البرلمان المنتخب ذاك الذي كان الكثير من أقطاب الحكم الحالية مسئولين عن قتله وهو رضيع في أوائل السبعينيات عندما صدّق بعض النواب حينها أن الحكومة قادمة على تحول ديمقراطي ومشاركة شعبية حقيقة!!! أربعة أعوام حققت فيها بعض التيارات الكثير من المكاسب وعلى رأسها التيار السلفي السني على تعدّده من أخوان مسلمين وسلف، حيث أدت مساومات هذا التيار إلى تعيين العديد من عناصره أو المحسوبين عليه في المناصب الوزارية العليا.. وما وزيرة التنمية الاجتماعية إلا إحدى تلك الأمثلة الصارخة على هذه المقايضة التي كان الخاسر الوحيد فيها هو ذاك الشعب الذي يعيش ما يقرب من 40? عند خط الفقر أو دونه، فيما العوائد النفطية لا تدخل ضمن ميزانية الدولة وفيما احترف الكثيرون من أفراد العائلة الحاكمة وحاشيتهم لعبة دفن البحر حتى غيّروا خارطة البلد برمته وبيعها إما للدولة وإما للأفراد والشركات والمؤسسات العقارية التي أصيبت بعدوى <نادي دبي> وتحويل البلد إلى منتجعات ومساكن خمس نجوم وأسواق تجارية مكيّفة وو.. وعلى مسافة ليست بعيدة يئن سكان الضواحي والقرى نتيجة قلة الخدمات أو انعدامها وارتفاع مستوى المعيشة فيما المرتبات باقية على حالها منذ سنين ما قبل <الميثاق> والتحولات الديموقراطية العتيدة!!

أربع سنين غيّرت المعارضة من حال لحال.. عادت الجمعيات الرئيسة الأربع إلى مراجعة حساباتها كما تقول قياداتها، والتي عبّر واحد منها بشكل صريح عن توجّهاتهم بقوله في إحدى الجلسات الخاصة <نستطيع من خلال تواجدنا أن نحقق بعض الصفقات لإصلاح الأوضاع في القرى الشيعية>! وأكمل بالقول: قد لا نستطيع أن نستجوب وزيراً أو نعرف تفاصيل ميزانية الدولة أو نقل بعض القوانين التي ستخصص كل الأجهزة الحكومية أو تحولها إلى هيئات بعيدة عن أعين الرقابة البرلمانية!! هكذا إذن قررت المعارضة المشاركة بتحالفات مشوّهة ومهزوزة وبانعدام البرامج المشتركة التي تستند عليها..

كل من في البحرين شمّر عن ساعده واتجه ليسجل اسمه كمرشح. لم يعد هناك مقياس لمن يرشح نفسه. شباب لم تتجاوز تجاربهم الحياتية الكثير، بعض من الصحافيين الحالمين بالشهرة أو الأهمية، أو ربما لأسباب مرتبطة بمرض بدأ ينتشر كالوباء في البلد ألا وهو <النرجسية المفرطة>... ونساء كثيرات ربما من باب التمكين الذي يدّعيه المجلس الأعلى للمرأة (تترأسه زوجة الملك وبالمناسبة هي لا تحمل لقب ملكة لسبب لا يعلمه إلا هو!!!). وهو بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة المسئول عن فوز المرشحة الوحيدة حتى الآن السيدة لطيفة القعود بالتزكية عن دائرة انتخابية تقع في جزيرة حوار!! مما دفع البحرين للتهكم بالقول إن الضفادع والأسماك من هامور وغيرها الى جانب الطيور قد صوّتت لها!! حيث إن هذه الجزيرة لا يسكنها أحد وحوّلت إلى منتجع أثناء الخلاف على ترسيم الحدود بين البحرين وقطر... وقد حاول بعض من العرب الذين كانوا مرشحين من قبل أو بتشجيع من الدولة وهم من قبائل الدواسرة مواجهتها إلا أنه صدرت لهم الأوامر بالتنحي!!! فالبحرين قد أصبحت دولة ديموقراطية حديثة على الطريقة الأميركية المرسومة للمنطقة حتماً بشكل دقيق، ولذلك فقد توجّهت لزيادة عدد النساء في المناصب القيادية، ولا يهمّ إن كانت غالبيتهن من العائلة المالكة أيضاً!! حيث ترأس امرأة بحرينية الآن الجمعية العامة للأمم المتحدة تلك التي ذهبت بكامل عدها وعديدها إلى نيويورك لتقوم بدور الدبلوماسية البحرينية الجديدة عبر الالتقاء والحديث الودي مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت لها بأن اسم هيا (الذي هو اسم المسئولة البحرينية) منتشر في إسرائيل وأنها فخورة بأن امرأة من <منطقتنا> قد وصلت إلى مثل هذا المنصب! وأكملت السيدتان حديثهما بدعوة وزيرة الخارجية المحامية البحرينية هيا آل خليفة لزيارة إسرائيل في القريب العاجل!! هنا ينتهي الخبر الذي نشرته صحيفة <الحياة> اللندنية من دون تعليق!!! الأهم في هذا اللقاء هو توقيته فقد كانت جثث أطفال ونساء قانا لم تنقل إلى مثواها الأخير بعد نتيجة استمرار عمليات القصف الإسرائيلية التي تلاحق الأحياء من اللبنانيين والأموات منهم أيضاً!!!

البحرين إذن تعيش ما يسمّيه البعض ب<عرس الديموقراطية> الحقيقي... تهافت ما بعده تهافت على المقاعد والمناصب والمرتبات والامتيازات النيابية وانعدام للبرامج وتحالفات هشة بهشاشة الديموقراطية المزعومة والموعودة نفسها.. وخلافات بين عناصر الحزب والتنظيم الواحد حول من ينزل في كل دائرة، حتى أن أحد التنظيمات الأكبر والأهم من بين الأحزاب المعارضة اضطر قائده للوقوف بحزم وتحديد من سينزل في كل دائرة وإلا اشتدّت الخلافات حتى بين قياداته الروحية والدينية والمدنية!!!

بالأمس بدأت الحملة بخيام انتخابية اقتباساً من النموذج الكويتي؟ ربما!!! جلست النساء بحجابهن وحتى غير المحجبات قمن بارتداء الحجاب أو العباية لكسب أصوات بعض النساء وكثير من الرجال في مجتمع أصبح فيه <النفاق> الديني سمة عامة وطريقاً للوصول إلى قلوب العامة من الناس!!! والجميع يرفع شعار مكافحة الفقر، كما تفعل منظمات وهيئات الأمم المتحدة فيما الفقراء يملأون الأرض ويبيعون نساءهم وأطفالهم في سوق العمل على اختلاف أنواعه!! حديث كثير عن الفقر ولا ذكر للفساد والمحاسبة وكيف ستكون في مقابل فضائح ليست بحاجة لاكتشافها عن طريق تقارير لبعض المتنفذين الهاربين أو غيرهم، بل إن حديث الشارع البحريني بأجمعه لا يدور سوى حول صفقات بأصفار يصعب على الفقراء في الحساب والحسابات مثلنا عدّها!!!

يحدث في البحرين اليوم أن الديموقراطية متوفرة بكثرة في أحاديث المجالس الخيمية فقط!!!

 

وصلة المقال في صحيفة السفير :

 

 

 

الإخوانجي الكلب
هذا الإخوانجي الكلب
 
 
*العراقي حامل الجنسية البحرينية المجرم نزار العاني، عضو حركة الإخوان المسلمين
والأستاذ في جامعة البحرين سابقاً، وحالياً رئيس جامعة الاتحاد في الإمارات العربية المتحدة، وهو كاتب وواضع خطة (مانيفستو) "مقترحات لتدعيم الجبهة السنية بالمجتمع في مواجهة الانتشار والتخطيط الطائفي الشيعي للهيمنة" التي اعتمد عليها المجرم الآخر أحمد بن عطية الله آل خليفة في مشروعه للتحكم في مخرجات العملية الانتخابية وضرب وحدة الشعب البحريني، وذلك مقابل مكافأة شهرية قدرها 3000 دينار بحريني (حوالي 8000 دولار أميركي).


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>