مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
لغز من اليمن..
على التخوم  
أنوار صنعاء.. الحبيبة

ضعٌفتٌ ولن أنهض

وأنت نائية جداً.. على تخوم الكون

أشتهي صعود جبال "إب"اليمنية،

أو الجري إلى بلاد  خرافية

ومعاندة أمواج البحر الهادرة

ولن تلين قواي

إلا عند أعتاب ابتسامة ثغرك..

أحبك...

 لن تسمعيها..

 لأن الزمن لا يعود

.. هذا لغز وجودي

نعم...

الأيام لا تعود

وأنا دائماً أصل متأخراًُ

بوح في العيادة

متشابهان ..

 

 
جمود الواقع
يتشابهان تماماً.. العودة والرحيل!.

من حيث الألم، والدمع، والشعور بالغربة..

 ألم الراحل معروف، أما العائد فألمه أنه لا يجد أشياء كثيرة كان يعرفها ويفتقدها ويحن إليها.

حسناً،  لكي أعود لأكتب سأتصور  أن مدونتي عيادة نفسية، سأسترخي فوق  سريرها لأبوح...

منذ 4 مارس الماضي لم أدون شيئاً، لم يكن سهلاً الأمر، لأني كنت قد قررت التوقف، ولأني بعد ذلك لم أجد حروفاً أنقش بها ما هو: أنا،  نعم العربية لغة ثرية،  بيد أن مشاعرنا تُعجز اللغة عن ترجمتها أحياناً، وهذا مُحبط!.

عن  الشأن المحلي ببلدي البحرين؟، صرت ملحداً كافراً، أعجز وأنا أحاول تبيين مدى كفري بما يجري هنا،  حتى: تفووووه!، لم تعد تنفع..

في السياسة والثقافة والفن والإعلام والاجتماع كلها مجالات ترواح تحت الصفر..

 حتى نموذج التدين انحدر

لا أدري أن كان الأمر كذلك، أم أنا الذي تغيرت وانحدرت؟!...  من أين نبدأ وأين ننتهي

 قبل ليلة واحدة، سألت نفسي:

 ما هو الخط الأحمر بالنسبة لمتصدري مصير هذا الشعب؟..

 تقرير البندر مثلاً؟، الجواب: أنا لا أعرف ما هو خطهم الأحمر.

عن نفسي أنا مارون، لست أدري شيئاً،  ما أعرفه هو إني صرت أحياناً ضيق الصدر.. ربما لكثرة الضغط والكبح..

نعم قرأت كثيراً، لكن إعادة إنتاج المقروء قولاً وسلوكاً هو أمر أقل من أفق التوقع..

أصبحت أميل لكل ما يكتب عن الغربة.. غربة الروح أو غربة البدن..

سجلت في ناد رياضي ولم أذهب يوما واحدا حتى الآن، لماذا؟..

 الرغبة والإرادة، أحدهما مصاب بخلل..

عن الأصدقاء:   يملكني برد اليقين  أنهم أحلى الحقائق هنا..

عن العمل: هو كالشاي البارد الذي لا بد من شربه يومياً، بناء على نصيحة طبيب!.

الأشياء الأخرى: متشابهة، طولها ووزنها ولونها، رمادية تتحول لسوداء في أوقات ما..

سأعتبر الآن هذه جلسة علاج أولى في هذه العيادة النفسية.. ربما ستنقذني المدونة لأنكم هنا

 إلى اللقاء سأحاول  البوح ثانية،إن شعرت بتحسن..

مارون... 25 أيار 2008

محاولة للإفاقة
لحظة فاصلة
رمان بحريني
 

لحظة فاصلة، ومنعطف حاد، هذه خلاصة اختمار الأفكار في رأسي، وتلاطمها فيّ، وقرعها لكل أجراس العقل والروح.

يزحف عمري في العقد الثالث، لكني كما الكثيرين لا زلت أرفض أن أًنزِلَ هذه الحقيقة منزل اليقين في فؤادي المضطرم.

تناقضٌ جلست ليال تقترب من عدد ليال الشهر القمري لتفكيكه وحلّه، ولد القمر وصار بدراً وتناقص كالعرجون القديم حتى مات، وها قد عاد ليولد قمر شهر جديد، وأنا لا أزال أحاول مطابقة واقعي مع مشاعري الحالمة، الأمر يبدوا من الاستحالة، كاستحالة إفراغ البحر في كأس صغير.

حالمٌ أنا، وهذه هي المشكلة، هكذا أرى نفسي، وهكذا  يراني أعز الأصدقاء: مرهون، محمد عبدالله، عادل مرزوق، عبدالإمام، حسين منصور، ندى الوادي، عارف، راشد، والديري، عقيل ميرزا، وباسمة، وآخرون ..

أعترف بمأزقي، لكن كيف لي أن أشرح وأن أدافع وأنا أعترف!.

أعترف أن مقاومتي العنيفة للإقرار واليقين، هي أن الإقرار والتنازل عن الحلم، سيخلف خيبة في صدري، ويعرف ألم هذه الخيبة من أعلنوا يأسهم وتوقفهم عن الحلم..

مشكلتي:

 إنني  أعرف – كما الكثيرين ممن لا يعترفون- وأعلن  بأني  أحاول وصل سنيّ المراهقة بسنيّ حياتي الباقية، أحاول أن أجر اللحظات خارج حدودها، أحاول أن أستبقي طعم المرح والانطلاق والرغبة والحب واللهفة والشوق إلى الأبد، أحاول إيقاف الزمن في اللحظات التي اخترتها،... وهذا محال!.

توصلت إلى هذه النتيجة، وكانت البارحة آخر ليلة أفكر فيها، وصلت الليل الذي نمت نصفه الأول بالصباح،

مشيت مع الضباب الخفيف، إلى مشارف الحي الذي ولدت فيه، تصفحت وجوه الرجال والنساء المتجهين لأعمالهم، رأيت الكثيرين وقد هدّ الزمن وجوههم وهدّل خدودهم..

 سألت نفسي: هل أنا مثلهم؟، وهل هم مستسلمون أم لا زالوا يحلمون؟. بيد أن الإنطفاء كان واضحا في وجوه بعضهم، فيما أحتفظ آخرون ببعض البريق حتى اللحظة.

وقفت على باب منزلنا الأول، حدقت في الممر الضيق الموصل  إليه، أخذتني قدماي حتى المزرعة التي كان يستأجرها زوج أختي رحمه الله، أصبح يحيطها الآن سور عالٍ يحجب مروجها عن الأعين..

أتذكر جيدا تلك المروج الخضراء الغنية، كانت تُنبت اللوز، والرمان، والتين، والتوت، والخيار، والطماطم،

أتذكر المرات التي جرحت أشواك أشجار الورد المحمدي -كما نطلق عليه- يديّ الصغيرتين، أتذكر أول لسعة  حارة تذوقتها من دبّور برتقالي على كتفي الأيمن.. أتذكر مراراً اختلاط قطرات دمي بأديم المزرعة..

فكرت في أن أتسلق السور والنظر إلى المزرعة الخضراء، تراجعت عن الفكرة، لعدم ملائمتها لما بت فيه من سن، عدت لمنزلنا الأول القريب صعدت فوقه ونظرت... لكني لم أجد المروج الخضراء، لقد تمت إزالة معظم المروج، ورُصِفت طرق تمر من فوقها سيارات فاخرة لبعض الفلل التي تحيط بها مساحة خضراء وبعض أشجار نجت من المجزرة!.

عدت ألفّ ممرات الحيّ، أنقر فوق ترابه بقدمي، كما كنت أفعل سابقا، ابتسمت وأنا أمرّ على منزل السيد حميد رحمه الله، الذي تعلمت على يد زوجته قرآءة القرآن، السيدة جليلة هكذا كان اسمها،  وأنا أجهل إن كانت هذه السيدة الفاضلة على قيد الحياة أم لا.

انتهت جولتي، وبدأت محاولةً  للإفاقة من الحلم، وإنزال اليقين إلى قلبي، حاولت أن أبلسم بعض جراح الخيبة في صدري..

وها أنا مجددا أسأل نفسي وكل من ذكرت أسماؤهم ولكل من يقرأني كتاباً مفتوحاً، سؤالاً جدياً:

هل  يموت المرح والانطلاق والرغبة واللهفة والشوق والحب؟..

بعد المخاض العسير الذي مزقني كل الليالي الماضية، أجيب: لا، إن المرح لا يموت، والانطلاق لا يموت، والرغبة لا تموت، واللهفة لا تموت، والشوق لا يموت، وفوق ذلك الحب ومعه الحلم  لا يموتان، لماذا؟
لأن كل تلك اللحظات بقيت هناك معلقة بغبار الماضي المختزن في ذاكرة كل منّا،  الماضي المسجل على جدران القرية وأديم دروبها الضيقة..

لأن ذلك كله هو حبل واحد يتدلى من أبراج الحياة، وحينما تهب العواصف علينا، عواصف الواقع ويأسه، وعواصف العمر وجريه السافل إلى الأمام، فإننا لا نتخلى عن هذا الحبل، فهو ما يبقينا أحياء، مع إنه وهم!.

نعم هو وهمٌ، لأن الشوق واللهفة المرح والانطلاق والرغبة والحب والحلم، كانت.. جاءت ومضت، وأنتم وأنا قد كبرنا وفقدنا أشياء كثيرة،  العمر يتقدم والطموح يتقلص، وبعدها نحاول تهدئة عواصف يأسنا إذا ما عرفنا الحقيقة، عبر القول: نحن واقعيون!.

شخصياً، لن أقوى على الألم، ألم الخيبة بعد كل هذه السنين، لذا قررت أن أظل حالماً.. لأقوى على العيش.

بقي شيء واحد يأست منه، سأحدثكم عنه لاحقا.

 

مارون مستنتجاً.

صباح الأحد 10- 2- 2008  

نهاية الطريق
ذكرى
أفق.. ذكرى مؤلمة

 

 داخل روحي، أدور .. أضيع
دهليز وراء دهليز
ارتد البصر حسيراً ... وتشوه كل شيء
التفاصيل ضاعت .. بعيدة كما المدى
فكيف ترجع الذكرى؟
دفق الحب البكر
 أمسى في رمس ذكرى! ..

 !!

...

زرت الأمكنة.. تلمست أرصفة عليها جلسنا..

فوق المدارج اهتزت يدي.. ارتجفت شفتيّ 
...أصابتني رطوبة ندى الفجر

رميت بوردة الذكرى إجلالاً،هناك.. فجر أرواحنا والأفق

كل التفاصيل تصورتها..

لمست حدود الحب وعالم الأمان

بيد إني عدت خائفاً..

وخائباً.

 

مارون خائبا وخائفا  ( بدون تاريخ).

من استعمالات الذاكرة
 

يوم الشهيد ..

 

 تتشبث بنعش الشهيد- صورة حديثة لتشييع تسعة شهداء

إحتفل اللبنانيون واحتفلنا معهم بيوم الشهيد 11-11...

بيوم فاتح عصر الاستشهاد المهيب..

تذكرت إننا "هنا" مختلفون:

 كيف نحتفل بيوم الشهيد؟!..

17 ديسمبر آت، ليبدأ الخلاف السنوي..

للتذكير لكي لا ننسى:

هم أعملوا  فينا قتلا وذبحاً..

لدينا نحن البلد الصغير الذي ينسون رسمه أحيانا على الخارطة..

  40 شهيداً في التسعينات..

 وآلاف الشهداء رجوعاً للثمانينات والسبعينات والستينات وبداية القرن العشرين..

 ونهايات القرن التاسع عشر وأواسطه وبداياته..

17 ديسمبر آت ، وسنستعمل ذاكرتنا كما يجب..

لنؤكد .. أننا لن ننسى.

أبونا.. أبو الشهداء الشيخ الجمري ..

ياكل شهدائنا عليكم سلام الله أبداً
ضحيّتم .. كفيتم.. ووفيتم..
أنتم معدن الدماء..
معدن الحقيقة..

 

مارون متذكراً

14-11- 2007

وقت السهرة
 
على الرصيف
محظوظ يمن حصلت على يد تنتشلك
 
مرميّة..

 مدميّة..

 منهكة..

قلوبنا تعرف أن خذلان الحب..

 مرّ

وانتظاره

مذل وسخيف..

وأن الحب ليس على قارعة الطريق
ينتظر 

بل.. وحدها القلوب

تنتظر من يلتقطها
يحضنها..
يدفئها..
يحميها..

والمحظوظ فقط يحصل على حافلة..

على يدُ تنتشله..

 

 

*

خاطرة مرت حينما جلست في وقت متأخر من مساء أمس على أحد أرصفة مجمع كونتري مول الواقع على شارع البديع.

 

مارون – 22 أكتوبر 2007

 

قبل التهنئة

يوم العيد

 
أحلى حلوى بحرينية مع القهوة
 
بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم
ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى
  • جبران خليل جبران

 

لم أجد أجمل من هذه الحكمة، لتكون العيدية..

أشعرتني بأهمية "الآخرين"..

أهميتكم لي، كيلا تستبد بي مشاعر قاسية..

قبل التهنئة..

تفضلوا بتذوق الحلوى البحرينية..
وارتشفوا من قهوة العيد الساخنة

..

كل عام وأنتم بخير، عيد سعيد

 

مارون مهنئاً J

 

لمن هم فوق التاسعة عشرة
عن حالة البلاد والعباد!
 
حالة البلاد.. والعباد
أهلا
بكم، بل أهلين
بصراحة، لقد أتيت لأفضفض هنا كل ما قلبي، فلذا الرجاء من الحكومة ألا تأخذني على محمل الجد، وأيضا أطلب من المعارضة وجيشها الجرار من "الهتيفة" ذلك، أما رؤسائي في العمل فأتمنى ألا يقرأ أحد منهم ما سأكتبه!. كما أطلب ممن أعمارهم أقل من 19 عاما عدم قراءة (فضفضتي).
 

سبب الفضفضة:

 لأنني لم أستطع خط آرائي في مكان آخر، فقد تم "نصحي" بـ"تأجيل"، مقالاتي عدة مرات، فلذا فهمت بعد فترة أن التأجيل ما هو إلا كلمة مشفرّة، تعني "الرفض"، ولكنه: الرفض المهذب، شكرا لرفضكم المهذب، و.. هفففففففففففففففففففف منكم، الله ياخذكم!.

لذا قررت أن أفضفض..
 حاليا أجري مقارنة بين ما يجري عندنا وبين ما يجري في دولة الكويت الغالية، هناك: برلمان قوي جداً، وعندهم كم نائب من نوع "طرزان" يعني أصواتهم تهز الغابة (أوووه :)) آسف أقصد البرلمان، وأنا المفضفض أعلاه، أشك أنهم تدربوا على يد المرحوم بافاروتي، فلذا ترى الوزراء يطيرون، وحكومتهم ( مو عارفة تشتغل)، بسبب قوة المجلس النيابي.

عندنا( في البحرين)، البرلمان "برأيي" ما هو إلا مجرد موظف قطاع عام ( لا وكسلان بعد  ;))، لدرجة أن الحكومة أعطته إجازة تقارب الستة أشهر، منذ أبريل الماضي حتى 20 أكتوبر المقبل،  مع ملاحظة أن الإجازة بمرتب كامل! "يعني في ذمتكم لو فيه خير وإحساس هالمجلس يأخذ إجازة ستة أشهر"  :) هفففففففففففف.

وللتاريخ، أحب أن أورد هنا منقبة من مناقب مجلس(نا) (الموقر)، مفادها أن أكبر كتلة في المجلس، وهي كتلة ما كان يعرف سابقا بالمعارضة، لم تستطع تطيير موظف عربي في المجلس النيابي يعمل بصفة "مستشار قانوني"!!،هههههههههههههههههههههههه.

أيضا، نواب(نا) أصحاب السعادة، مصابين بمرض "الأدب"، إذ ترى الواحد منهم يستكثر على نفسه أن "يخزر" في عين وزير، ولمن لا يعرف معنى كلمة "يخزر" فإنها تعني  النظر في عيني الوزير بغضب، مساكييييييييييييين :)، مؤدبين حد الخجل من التنحنح في الخلاء!، وفففففففففففففففففففففففففف.

أما الحكومة، فهي:  الباسط، الرزاق، الصادق، المعطي، القوي، المتين، الواهب، المنان،العظيم، الحليم، الكريم، الأمين، الودود، الرفيق، الرقيق، السميع، العليم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور، عند كل من يستفيد منها  ويستلم من فوق أو تحت الطاولة، من جوقة "الطبالين والطبالات" ( مع الاعتذار لصاحب المصطلح د.عبدالهادي خلف)، وهؤلاء الطبالين هم: وزراء، وكلاء، نواب، شورويون (أعضاء من مجلس الشورى المعين)، تجار، محافظون، قضاة، مشايخ،  كتّاب مقالات وأعمدة، رؤساء جمعيات، رؤساء تحرير، سياسيون، جواسيس... إلخ.

لكني، وبشفافية السذج، أعلن أن " الهلافيت" أمثالي، يرون أن هذه الحكومة هي: العائق، السارق، المانع، الغاضب، الغاصب، الكاذب، الضارب، المحتال، السافل، البخيل، الخائن، اللعين، الحقير، الكريه، الغليظ، الذميم، الأثيم، اللئيم ، الزنيم !!!.

وأن ما يسمى بالمعارضة،فإنه: الأحمق، الخائب، الملول، الكسول، الغبي، النئوم، الغفول، البليد، الذهول، الضالّ، المضلً، الضلول، العجول.

عفوا.. أيضا، قررت أن أتقدم بطلب تحسين وضعي المادي، لأنني أشعر أنني صرت كـ"ثور الساقية"، الذي يدور بالساقية من المساء حتى الصباح، لكنه لا يشرب!..(صدق ثور!)..

لذا سأطلب بعضا من الماء وإن لم يعطوني، فلن أدور بالساقية حتى منتصف الليل " واللي فيها فيها"، فلست "حماراً" كي اقبل أن أعمل أكثر من 12 ساعة يومياً دون زيادة فائدة، أصبحت أعود منهكاً  أكثر من أية راقصة شرقية " هزّت" طوال الليل!.

لذا أرجوا من سعادة وزير العمل مجيد (بن) محسن العلوي، أن يسجل إسمي (احتياطاً) في قائمة من سيستلمون "التأمين ضد التعطل"، بدءا من أحد الأشهر المقبلة.

أما عن الهم  والشغف الذي أبليت نفسي به، وهو "لبنان"، فإنني قلق حتى النخاع من المصير الذي ستؤول إليه الأوضاع هناك، خصوصاً إذا ما تم  رفض مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أتمنى استنساخه، وجلب نسخة منه إلى بلد(نا)، لأتأكد من قوة بف باف(نا)، كما أعتقد أن أجوائنا ستقضي على هذه النسخة خلال أسابيع، خصوصا إذا شاهد ما سيكتب عنه في بحرين أون لاين!!، مع الاعتذار للمشرف العام في الموقع المشار إليه.. "راحت عليييي" !!.

أما على الصعيد الاجتماعي، فإني هنا أقدم اعتذاري الأكيد، من كل الأصدقاء الذين لم أتواصل معهم منذ أكثر من شهرين، مع "احتفاظي بحق الرد" على من لا يرد على اتصالاتي منهم!.

وفي المحصلة، فإنني أتمنى من كل قلبي  لكل من أحبهم الهجرة من هذا البلد، وأن يهبهم الله القدرة على مقاومة برد الغربة وصقيعها..

 شخصياً، لا أشعر أن نهاية سيئة تنتظرني بعد هذه الفضفضة، لكني يائس من تغيّر الأوضاع، الخاصة والعامة، وأكثر ما أتمناه حالياً هو رؤية الدكتورة خولة مطر،التي اشتقت لها كثيييييراًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًااًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًً....إلخ :).

 

 

مارون مفضفضا ( 8-9-2007)

 

 

جديدي
 
 

 

DLETE

 

خطأ تقني، أخّر حصولي حتى الآن على راتبي الشهري، وأنا بالطبع اعتبرت هذا أمراً ضار.

 لكن..

 رب ضارة نافعة كما يقولون.

لم أستطع أن أدفع فاتورة هاتفي، الذي استخدمته دوليا طوال سفرتي لليمن أواخر الشهر الماضي، الآن أفتقد رنين هاتفي، لكن كلامي لا يعني أن هاتفي لا يرن، بل هو لا يهدأ بعض الأحيان، بسبب الاتصالات المتعلقة بالعمل.

المسألة تتعلق بإنني اكتشفت فجأة أن 99% من الاتصالات التي تردني متعلقة بالعمل، وافتقدت اتصال 99% ممن كنت أدوام على الاتصال بهم يومياً، إما عن طريق التحدث، أو عن طريق الرسائل النصية.

 13 يوماً بالتمام والكمال، لا يمكنني أن أعد أكثر من عدد أصابع يديّ الاثنتين، لأحصي الاتصالات التي وردت لي "أنا".

كنت أتصل بدون مبالغة عشرات الاتصالات لـ"المعارف"، و"الأصدقاء"، لكني الآن فقط تيقنت أن كثيرا من الأرقام في هاتفي تحتاج إلى " DLETE" عاجل، هي أرقام لا معنى لها، ولا معنى لاتصالي بها بعد الآن، لأنها أرقام لا تجد فيها صدى يرجع.

شعرت بالوحدة، كرهت طعمها في البداية، بيد أني استسغتها الآن، وأظن أني سأبقى مدواما عليها، لفترة على الأقل، أشعر أنني راغب في هذا الـ" DLETE" ، وبحاجة لأن أصفّي هاتفي من بعض الأرقام الطحلبية التي كنت أظنها ذات معنى.

 

مارون 6 يونيو 2007

 

( لاشيء) = (لا شيء)

 

 
نعم… لقد طال غيابي عن هذه المدونة طويلاً... طويلاً. 

أشعر باللاهدف.

أشعر كما يشعر العاطل عن العمل!.

...

ماذا بي؟!.

يقول العالم النمساوي النفسي صاحب مدرسة فيينا الثالثة في العلاج النفسي (العلاج بالمعنى): د. فيكتور فرانكل:

 "إني أجرؤ على القول بأنه لا يوجد في الدنيا شئ يمكن أن يساعد الإنسان بشدة على البقاء حتى في أسوأ الظروف، مثل معرفته بأن هناك معنى لحياته."

 
لكن أين المعنى؟!.

(...)

بما إن شقيقي حسين مرهون، مهتم بعلم النفس، الذي أحبه. أسال:

هل أنا وأمثالي من المدونين ( وما أكثرهم) مصابون بالفراغ الوجودي أو عصاب اللامعني الذي وصفه فرانكل, والذي تكمن أهم أعراضه في الشعور بالملل والضجر وعدم الرضا بآي شئ .

...

بعد غد سأسافر إلى اليمن السعيد،  إلى اللقاء،، ربما أكتب شيئا من هناك.. ( لاأظن أني سأفعل!).

 

مارون

16 مايو 2007

 

 

 



<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/3 ] لصفحة التالية>>