
!!
...
زرت الأمكنة.. تلمست أرصفة عليها جلسنا..
رميت بوردة الذكرى إجلالاً،هناك.. فجر أرواحنا والأفق
كل التفاصيل تصورتها..
لمست حدود الحب وعالم الأمان
بيد إني عدت خائفاً..
وخائباً.
مارون خائبا وخائفا ( بدون تاريخ).

!!
...
زرت الأمكنة.. تلمست أرصفة عليها جلسنا..
رميت بوردة الذكرى إجلالاً،هناك.. فجر أرواحنا والأفق
كل التفاصيل تصورتها..
لمست حدود الحب وعالم الأمان
بيد إني عدت خائفاً..
وخائباً.
مارون خائبا وخائفا ( بدون تاريخ).
أخفتني ... أبكيتني ... فخنقتني الذكرى ...
وابحرت بي عبراتي الى شاطئ ذكراي ... محقٌ انت سيدي "مخيفة هي الذكرى حين تقتحم حياتنا بعد طول انقضاء"...
لا استخفيك سرًا بأني حدثت نفسي بحديث لاطفني، حتى سخرت منه ((رغم اني ايقن ما اكون الى صحته))... هـــو
أن الذكرى لا ترجع سيدي ... لانها لم تبارحنا ... بل نحن من نشتاق للذة سياطها ... فنلجأ اليها ... نلجأ اليها شوقاً للجلاد ولذةِ الجَلد...
تحياتي
((أشكرك ... فقد أظلمتَ مسائي ... وكم كانت نفسي تواقةً للظلمة بعد عناء العمل))
اهلا وسهلا بك بعد غياب دام طويلاااااااااااااا.
خاطرة جميلة
تحياتي
فاطمة عباس
شقيق..
ها أنت عود بكسرة حب من جديد..
طال غيابك وجف الحبر على أوراق مدونتك .. والندى تبخر ..
فلا تحرمنا وجود أنفاس قلمك الندية ..
تحياتي شقيق
من البحرين