مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
نهاية الطريق
ذكرى
أفق.. ذكرى مؤلمة

 

 داخل روحي، أدور .. أضيع
دهليز وراء دهليز
ارتد البصر حسيراً ... وتشوه كل شيء
التفاصيل ضاعت .. بعيدة كما المدى
فكيف ترجع الذكرى؟
دفق الحب البكر
 أمسى في رمس ذكرى! ..

 !!

...

زرت الأمكنة.. تلمست أرصفة عليها جلسنا..

فوق المدارج اهتزت يدي.. ارتجفت شفتيّ 
...أصابتني رطوبة ندى الفجر

رميت بوردة الذكرى إجلالاً،هناك.. فجر أرواحنا والأفق

كل التفاصيل تصورتها..

لمست حدود الحب وعالم الأمان

بيد إني عدت خائفاً..

وخائباً.

 

مارون خائبا وخائفا  ( بدون تاريخ).



أضف تعليقا

اضيف في 07 فبراير, 2008 09:38 م , من قبل شهرزاد
من البحرين said:

أخفتني ... أبكيتني ... فخنقتني الذكرى ...

وابحرت بي عبراتي الى شاطئ ذكراي ... محقٌ انت سيدي "مخيفة هي الذكرى حين تقتحم حياتنا بعد طول انقضاء"...

لا استخفيك سرًا بأني حدثت نفسي بحديث لاطفني، حتى سخرت منه ((رغم اني ايقن ما اكون الى صحته))... هـــو

أن الذكرى لا ترجع سيدي ... لانها لم تبارحنا ... بل نحن من نشتاق للذة سياطها ... فنلجأ اليها ... نلجأ اليها شوقاً للجلاد ولذةِ الجَلد...

تحياتي

((أشكرك ... فقد أظلمتَ مسائي ... وكم كانت نفسي تواقةً للظلمة بعد عناء العمل))

اضيف في 08 فبراير, 2008 11:25 م , من قبل fatimaabbas
من البحرين said:

اهلا وسهلا بك بعد غياب دام طويلاااااااااااااا.

خاطرة جميلة

تحياتي
فاطمة عباس

اضيف في 10 فبراير, 2008 12:11 ص , من قبل ذكرى
من البحرين said:

وهل نستطيع أن نقتل الذكرى؟!!!!

اضيف في 11 فبراير, 2008 09:57 ص , من قبل صندقة علي الملا
من البحرين said:

شقيق..
ها أنت عود بكسرة حب من جديد..
طال غيابك وجف الحبر على أوراق مدونتك .. والندى تبخر ..
فلا تحرمنا وجود أنفاس قلمك الندية ..

تحياتي شقيق

اضيف في 16 فبراير, 2008 07:31 م , من قبل hneenalrooh
من سوريا said:

مارون
مؤلم جدا ما سال من مداد روحك
آمل لك فرحا وحب يملأ قلبك
وينعش أيامك و يكللها بسعادة لاتنضب
اهلا بعودتك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية