مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
لمن هم فوق التاسعة عشرة
عن حالة البلاد والعباد!
 
حالة البلاد.. والعباد
أهلا
بكم، بل أهلين
بصراحة، لقد أتيت لأفضفض هنا كل ما قلبي، فلذا الرجاء من الحكومة ألا تأخذني على محمل الجد، وأيضا أطلب من المعارضة وجيشها الجرار من "الهتيفة" ذلك، أما رؤسائي في العمل فأتمنى ألا يقرأ أحد منهم ما سأكتبه!. كما أطلب ممن أعمارهم أقل من 19 عاما عدم قراءة (فضفضتي).
 

سبب الفضفضة:

 لأنني لم أستطع خط آرائي في مكان آخر، فقد تم "نصحي" بـ"تأجيل"، مقالاتي عدة مرات، فلذا فهمت بعد فترة أن التأجيل ما هو إلا كلمة مشفرّة، تعني "الرفض"، ولكنه: الرفض المهذب، شكرا لرفضكم المهذب، و.. هفففففففففففففففففففف منكم، الله ياخذكم!.

لذا قررت أن أفضفض..
 حاليا أجري مقارنة بين ما يجري عندنا وبين ما يجري في دولة الكويت الغالية، هناك: برلمان قوي جداً، وعندهم كم نائب من نوع "طرزان" يعني أصواتهم تهز الغابة (أوووه :)) آسف أقصد البرلمان، وأنا المفضفض أعلاه، أشك أنهم تدربوا على يد المرحوم بافاروتي، فلذا ترى الوزراء يطيرون، وحكومتهم ( مو عارفة تشتغل)، بسبب قوة المجلس النيابي.

عندنا( في البحرين)، البرلمان "برأيي" ما هو إلا مجرد موظف قطاع عام ( لا وكسلان بعد  ;))، لدرجة أن الحكومة أعطته إجازة تقارب الستة أشهر، منذ أبريل الماضي حتى 20 أكتوبر المقبل،  مع ملاحظة أن الإجازة بمرتب كامل! "يعني في ذمتكم لو فيه خير وإحساس هالمجلس يأخذ إجازة ستة أشهر"  :) هفففففففففففف.

وللتاريخ، أحب أن أورد هنا منقبة من مناقب مجلس(نا) (الموقر)، مفادها أن أكبر كتلة في المجلس، وهي كتلة ما كان يعرف سابقا بالمعارضة، لم تستطع تطيير موظف عربي في المجلس النيابي يعمل بصفة "مستشار قانوني"!!،هههههههههههههههههههههههه.

أيضا، نواب(نا) أصحاب السعادة، مصابين بمرض "الأدب"، إذ ترى الواحد منهم يستكثر على نفسه أن "يخزر" في عين وزير، ولمن لا يعرف معنى كلمة "يخزر" فإنها تعني  النظر في عيني الوزير بغضب، مساكييييييييييييين :)، مؤدبين حد الخجل من التنحنح في الخلاء!، وفففففففففففففففففففففففففف.

أما الحكومة، فهي:  الباسط، الرزاق، الصادق، المعطي، القوي، المتين، الواهب، المنان،العظيم، الحليم، الكريم، الأمين، الودود، الرفيق، الرقيق، السميع، العليم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور، عند كل من يستفيد منها  ويستلم من فوق أو تحت الطاولة، من جوقة "الطبالين والطبالات" ( مع الاعتذار لصاحب المصطلح د.عبدالهادي خلف)، وهؤلاء الطبالين هم: وزراء، وكلاء، نواب، شورويون (أعضاء من مجلس الشورى المعين)، تجار، محافظون، قضاة، مشايخ،  كتّاب مقالات وأعمدة، رؤساء جمعيات، رؤساء تحرير، سياسيون، جواسيس... إلخ.

لكني، وبشفافية السذج، أعلن أن " الهلافيت" أمثالي، يرون أن هذه الحكومة هي: العائق، السارق، المانع، الغاضب، الغاصب، الكاذب، الضارب، المحتال، السافل، البخيل، الخائن، اللعين، الحقير، الكريه، الغليظ، الذميم، الأثيم، اللئيم ، الزنيم !!!.

وأن ما يسمى بالمعارضة،فإنه: الأحمق، الخائب، الملول، الكسول، الغبي، النئوم، الغفول، البليد، الذهول، الضالّ، المضلً، الضلول، العجول.

عفوا.. أيضا، قررت أن أتقدم بطلب تحسين وضعي المادي، لأنني أشعر أنني صرت كـ"ثور الساقية"، الذي يدور بالساقية من المساء حتى الصباح، لكنه لا يشرب!..(صدق ثور!)..

لذا سأطلب بعضا من الماء وإن لم يعطوني، فلن أدور بالساقية حتى منتصف الليل " واللي فيها فيها"، فلست "حماراً" كي اقبل أن أعمل أكثر من 12 ساعة يومياً دون زيادة فائدة، أصبحت أعود منهكاً  أكثر من أية راقصة شرقية " هزّت" طوال الليل!.

لذا أرجوا من سعادة وزير العمل مجيد (بن) محسن العلوي، أن يسجل إسمي (احتياطاً) في قائمة من سيستلمون "التأمين ضد التعطل"، بدءا من أحد الأشهر المقبلة.

أما عن الهم  والشغف الذي أبليت نفسي به، وهو "لبنان"، فإنني قلق حتى النخاع من المصير الذي ستؤول إليه الأوضاع هناك، خصوصاً إذا ما تم  رفض مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أتمنى استنساخه، وجلب نسخة منه إلى بلد(نا)، لأتأكد من قوة بف باف(نا)، كما أعتقد أن أجوائنا ستقضي على هذه النسخة خلال أسابيع، خصوصا إذا شاهد ما سيكتب عنه في بحرين أون لاين!!، مع الاعتذار للمشرف العام في الموقع المشار إليه.. "راحت عليييي" !!.

أما على الصعيد الاجتماعي، فإني هنا أقدم اعتذاري الأكيد، من كل الأصدقاء الذين لم أتواصل معهم منذ أكثر من شهرين، مع "احتفاظي بحق الرد" على من لا يرد على اتصالاتي منهم!.

وفي المحصلة، فإنني أتمنى من كل قلبي  لكل من أحبهم الهجرة من هذا البلد، وأن يهبهم الله القدرة على مقاومة برد الغربة وصقيعها..

 شخصياً، لا أشعر أن نهاية سيئة تنتظرني بعد هذه الفضفضة، لكني يائس من تغيّر الأوضاع، الخاصة والعامة، وأكثر ما أتمناه حالياً هو رؤية الدكتورة خولة مطر،التي اشتقت لها كثيييييراًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًااًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًاًً....إلخ :).

 

 

مارون مفضفضا ( 8-9-2007)

 

 



<<الصفحة الرئيسية