
أشعر باللاهدف.
أشعر كما يشعر العاطل عن العمل!.
...
ماذا بي؟!.
يقول العالم النمساوي النفسي صاحب مدرسة فيينا الثالثة في العلاج النفسي (العلاج بالمعنى): د. فيكتور فرانكل:
"إني أجرؤ على القول بأنه لا يوجد في الدنيا شئ يمكن أن يساعد الإنسان بشدة على البقاء حتى في أسوأ الظروف، مثل معرفته بأن هناك معنى لحياته."
(...)
بما إن شقيقي حسين مرهون، مهتم بعلم النفس، الذي أحبه. أسال:
هل أنا وأمثالي من المدونين ( وما أكثرهم) مصابون بالفراغ الوجودي أو عصاب اللامعني الذي وصفه فرانكل, والذي تكمن أهم أعراضه في الشعور بالملل والضجر وعدم الرضا بآي شئ .
...
بعد غد سأسافر إلى اليمن السعيد، إلى اللقاء،، ربما أكتب شيئا من هناك.. ( لاأظن أني سأفعل!).
مارون
16 مايو 2007







said:
said:



من لبنان