مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
بكاميرتي وقلمي

 

دمعة راشد الغائب!
 
رشود يلقي نظرة الوداع والدمعة على خده 
 
يوم الثلاثاء الماضي.. ظهراً

 أُعلن عن دخول سيارة الصديق راشد الغائب إلى غرفة العناية المركزة!.

وذلك إثر أزمة مفاجئة ألمت بها..

بعد خروج راشد من مؤتمر صحافي..

عُقد في مبنى كتلة جمعية الوفاق أكبر الكتل النيابية عدداً!

شارك في نقل السيارة إلى ما يشابه مثواها الأخير كل من:
 مارون..

ومحمد عبدالنبي سائق حاملة السيارات f15!.

أما الصديق راشد..

 فاكتفى بتصوير مشهد جر سيارته إلى النعش بالفيديو عن طريق هاتفه المتطور!.

أما أنا (مارون)، فالتقطت هاتين الصورتين.

وطبعا لم تفتني الصورة الحزينة لراشد وهو يلقي نظرة الوداع على سيارته.

كنت أسمع رشّود، وهو يهلل في سره ( لا إله إلا الله)..

 بينما كانت سيارته تصعد النعش..

في التفاصيل تم إدخال السيارة إلى مشفىً متطور..

 وقد أجريت عملية حساسة لسيارة رشّود..

 تكللت العملية بالنجاح..

بلغت كلفة العملية خمسون ديناراً بحرينياً..

على فكرة لم يكن رشّود يهلل، جزعاً على السيارة..

بل على المبلغ الذي سيدفعه لحاملة السيارات f15!

بس خمسة دنانير!!..

بالبركة يارشود، في الحديد ولا فيك J.

سيارة رشود على النعش
مارون موثّقاً- 1- 11 – 2007.

 

* للعلم، أنا مسافر اليوم (الخميس) للكويت الغالية، لمدة يوم واحد فقط، سأعود مساء الجمعة تحياتي للجميع.

 

وقت السهرة
 
على الرصيف
محظوظ يمن حصلت على يد تنتشلك
 
مرميّة..

 مدميّة..

 منهكة..

قلوبنا تعرف أن خذلان الحب..

 مرّ

وانتظاره

مذل وسخيف..

وأن الحب ليس على قارعة الطريق
ينتظر 

بل.. وحدها القلوب

تنتظر من يلتقطها
يحضنها..
يدفئها..
يحميها..

والمحظوظ فقط يحصل على حافلة..

على يدُ تنتشله..

 

 

*

خاطرة مرت حينما جلست في وقت متأخر من مساء أمس على أحد أرصفة مجمع كونتري مول الواقع على شارع البديع.

 

مارون – 22 أكتوبر 2007

 

قبل التهنئة

يوم العيد

 
أحلى حلوى بحرينية مع القهوة
 
بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم
ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى
  • جبران خليل جبران

 

لم أجد أجمل من هذه الحكمة، لتكون العيدية..

أشعرتني بأهمية "الآخرين"..

أهميتكم لي، كيلا تستبد بي مشاعر قاسية..

قبل التهنئة..

تفضلوا بتذوق الحلوى البحرينية..
وارتشفوا من قهوة العيد الساخنة

..

كل عام وأنتم بخير، عيد سعيد

 

مارون مهنئاً J

 

.. قصتي مع فاطمة عبدالرحيم

 

       نقد فني مٌسَمَّم!

 

 فاطمة عبدالرحيم

بما إننا في شهر رمضان أو أواخره، فقد قررت أن اصبح ناقدا فنيا!..

وأن أخوض مع الخائضين!

 متخصصا في فن الدراما، وبالتحديد الخليجية منها ومن ثم في السورية..

أشهر المسلسلات الخليجية هذا العام بحسب وجهة نظري، هي: "عيون من زجاج"، "نعم ولا"، و"لحظة ضعف"، و"للحياة وجه آخر"..

 ينحصر التنافس حول " الأفضل، بين "عيون من زجاج"، و"نعم ولا"..

 وبحسب رأيي فإن عيون من زجاج تفوق في عدة زوايا..

 وتفوق "نعم ولا"، في جوانب أخرى..

 في الرؤية الإخراجية تفوق "نعم ولا" عبر مخرجه المتألق أحمد يعقوب المقلة..

 لكن عدا ذلك فإن عيون من زجاج كان الأفضل..

 صحيح أن مخرج عيون من زجاج محمد القفاص سيرفض رؤيتي باعتبار ألا احد متخصص في النقد الفني بحسب تصريحه للزميلة سوسن فريدون في الملحق الفني بصحيفة أخبار الخليج..

 إلا إنني أرد  بأنه هو الآخر غير متخصص!، لأنني لم اسمع أنه درس الإخراج في أية أكاديمية أو معهد..

 لكن ذلك لا ينفي كونه مخرجا ناجحا ومتألقاً وقد حاز ذلك بتراكم خبرته، وقد نجح ايضا في عيون من زجاج، ولكن ذلك لا ينفي حاجة القفاص لتجديد رؤيته الإخراجية..

 أيضا تفوق عيون من زجاج في النقاط الآتية:

أغنية المقدمة بصوت الفنان عادل محمود..

 الموسيقى التصويرية لرضوان نصري كانت قطعة فنية أضافت للمسلسل بعدا صوتياً نافس أداء الممثلين وأداء المخرج..

تفوق "عيون من زجاج"، في نقطة هامة وهي : الاختيار الدقيق للممثلين عدا بعض الأدوار، فقد أهدانا المخرج القفاص نجوما رائعين في أدوار جديدة عليهم، مثل الممثل الكويتي يعقوب عبدالله، الذي مثل العاشق الرومانسي الحالم و الأناني!..

شيماء سبت تألقت، كما تألق محمود بوشهري..

 وكالعادة كان رائعا الفنان القطري غازي حسين، الذي لا بد له أن ينهي خلال هذه الفترة علاقته بأدوار "الشر"، لكي لا يسجن نفسه مدة أطول في هذا الدور..

بدرية أحمد أنهكها المكياج والشعر المستعار الذي جعلها مثل "عبسي"، دورها كان جيداً..

 أما بشاير داوود حسين فبالفعل شكراً للقفاص على منحها هذه الفرصة..

محور الرحى بالنسبة لي هي الفنانة فاطمة عبدالرحيم، التي لا زلت أتساءل "من الذي يدير أعمالها؟"..

 فدورها رغم أدائها المتقن له، كان أصغر من حجمها الفني بكثير!..

فمثلا إسناد دور زوجها للفنان الجديد فهد مندي، كان خطئاً فادحا، إذ كان واضحاً التفاوت الكبير بين مستويهما.. وقد أثر ذلك على إبراز دور فاطمة..

 وسأسأل مرة أخرى" متى ستؤدين يافاطمة دور البطولة المطلقة في المسلسلات؟"، أنت تقبلين بأدوار أقل من حجمك الفعلي!َ..

وبالمناسبة، فإن لي قصة خاصة مع فاطمة عبدالرحيم، مع إني لم ألمحها في مكان عام سوى مرة واحدة!.. قبل عدة أشهر..

فاطمة جذبتني من أول مرة رأيتها فيها، دائما تصورت أن بيننا شيئا ما، وغدوت متابعا لأعمالها..

 أعجبتني كثيراً بموهبتها ، إضافة إلى أنها جذابة حتى نخاع النخاع!..

أخيرا أتصل بي أحد الأصدقاء، وقال لي أنا في مقهى "..."، ذهبت له، وما إن دخلت حتى رأيتها أخيراً، فاطمة عبالرحيم بشحمها ولحمها وعينيها الجميلتين جالسة مع إحدى صديقاتها.. أخيراً..

 مررت بجانبها وانا أحمل "اللاب توب"..لمحتني ..

تصورت أن شيئا ما سيحدث لها، لكنها التفتت مرة ثانية إلى صديقتها وواصلت حديثها، هنا عرفت أن ما كنت أتخيله مجرد "هراء"..

 وهنا تابعت سيري نحو صاحبي وانهمكنا في العمل، لم يحدث شيء، وعرفت أنني لم أكن أعرفها من قبل!.

لم أعش أوهاماً، ولم أعش إحباطاً، بل ضحكت في أعماقي J

مسلسل نعم ولا، به حشو مبالغ فيه، ونصه أقل عمقاً من نص "عيون من زجاج"..

أما السوريون فقد أتعبوا من سيأتي بعدهم، القمة لهم، "باب الحارة"، و"الاجتياح" الذي هزّني، أما "الملك فاروق" فلم أشاهده لكن الإشادات به كثيرة، بينما أرى أن ( سقف العالم" كان ذا مستوى "جيد" لا اكثر ولا أقل..

وبشان السوريين، فإنني اقترح على وزير الإعلام الجديد جهاد بوكمال، تأسيس معهد فني بحريني للتمثيل والإخراج والموسيقى وكتابة السيناريو.. وجلب اساتذة  سوريين للتدريس فيه.

مسلسل لحظة ضعف لزينب العسكري فاشل بدرجة إمتياز!..

 وهو عبارة عن "بومبة" لللقنوات التي بثته واولها (mbc)..

وقد كشف هذا المسلسل أن زينب العسكري " ولا حاجة"، بدون القفاص، والكاتب أحمد فردان..

بقية المسلسلات يبرز فيها مسلسل للحياة وجه آخر لأن فيه فاطمة عبدالرحيم J..

وبحسب رأيي ايضا، فإن اسوأ مسلسل على الاطلاق هو مسلسل " تسميم الأجواء العامة"، أعلم أنكم ستقولون أنكم لم تسمعوا عنه، ولم تشاهدوه على أية قناة!..

هذا المسلسل من تأليف وإخراج  وبطولة شخصين مشهورين لا ثالث لهما، وهما: رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان، والنائب جاسم السعيدي، مسلسلهما كان عبارة عن تصريحات سممت الأجواء العامة في البحرين، فلقد دأبا طوال أيام الشهر على إطلاق تصريحات سامة، صريحة، ومبطّنة، ضد إحدى طوائف البلاد، حتى اطلق رئيس الوزراء تصريحاّ أخيرا، أشبه باعلان اندماج شركتين، مفاده : رضانا من رضا السعيدي، و: من رضي عنه السعيدي فقد رضينا عنه!.

إلى هنا وأكتفي، فالأجواء مسممة للغاية، ولا أملك غير "البصق!" كيف أستعيد قدرتي على التنفس..

 

ما رأيكم؟؟ J

تحياتي...

مارون " ناقدا فنياً"!!
* الصورة منقولة من من موقع : بحرين تودي.

 



<<الصفحة الرئيسية