زياد الرحباني.. !

أما سبب الشكر، فهو على أنك وضعت "ضاحية المنامة الجنوبية"، ملاذا للفائض الديموغرافي لشيعة لبنان وتحديداً، اهل الجنوب، وابناء الضاحية، ومن سيطردهم وليد بيك جنبلاط من الجبل والشوف، ليقيم إقطاعيته في الجمهورية B- صفر.
شكراً رابعة، ولكن!..
أدري أن أداة الاستدراك هذه ذات دلالة سيئة في كثير من الأوقات، نحتاج هنا لبعض الايضاح لمعرفة، سبب "ولكن"، فنحن في مملكة البحرين الآن، نتحدث عن المملكة B- صفر، بعد أن انتهت الإمارة B- صفر، ولذا فإن تجربتنا واقعية ومثال واضح لجمهوريتك الجديدة.
إيضاح آخر. لسنا – والعياذ بالله- في وارد التأفف من أبناء الجنوب والضاحية والجبل، فمكانهم احداق العيون، لكن – اللعنة!- ها أنا أعيدها مجدداً، لكن المملكة B- صفر، تنبهت إلى خطر ديموغرافي يتمثل في وجود ما لا يقل عن 65 في المئة من الشيعة، فلذا قررت، "إبادتنا"، هكذا ببساطة!.
أما كيف؟، فعليك أيها الصديق بمراجعة تقرير البندر، والبندر هذا هو ابو صلاح البندر، الذي كان مستشارا إستراتيجياً مرموقا للمملكة B- صفر، كتب تقريرا مفصلا وطويلا عن كيفية إبادتنا..
إيضاح آخر صغير، وهو أن أي عربي – سني- يستطيع الحصول الآن على جواز سفر بحريني، ليصبح أو يمسي مواطناً بدون أب ولا جد، شرط ألا يكون هذا – السني- من أتباع النظام السوري، أو ذا حيادية تجاه ايران المجوسية على حد تعبير ابن العوجة صدام العراقي، وصدام اللبناني زعيم الجبل!..
وعليه فتغيير التركيبة السكانية لمصلحة غيرنا، شرط لازم ومستمر في المملكة B- صفر، أما عن كيفية إفقارنا فرجاء صديقي حاول أن تقرأ الملف، لتكتشف أننا "الطحين وهم الرغيف"، وإننا العمال، والصيادون، والحدادون، والمزارعون، وأيضا "الصفويون"، الذي " يتصرفون كأنهم "جالية في البحرين"!، تماما كما قال السنيورة عن أهلنا عندكم.
أما هم، فهم: الملوك، والشيوخ، والوزراء ، والوكلاء، والمدراء، والضباط، والتجار، والعقاريون، وهم "العروبيون"، أما الجند عندنا فهم من: الأردن، والباكستان، والهند، والنيبال، والسوريون – الغير موالين للنظام العلوي!- وهؤلاء كلهم بالطبع يحملون الجنسية البحرينية.
هذا داخليا، فإذا ما رفعت بصرك قليلا للخارج، فسترى أن لنا جارة، لا بد أنك تعرفها جيدا..
إنها المملكة العربية السعودية B- صفر، أيضاً، وعليه، أشعر أن اليأس قد اصابك!..
فلذا اقترح بسرعة قبل أن تقرر انهاء قرائتك، اقتراحا عملياً، وهو:
أننا في المملكة B – صفر سنحاول هنا تغيير الوضع، وليحاول الشيعة اللبنانيون قبل الجمهورية B- صفر تغيير الوضع، فإذا نجحنا نحن في التغيير سنستقبل الفائض من شيعة جمهورية الـB – صفر، وإذا نجحوا هم قبلنا ، فنود منك التوسط لدى مولانا السيد نبيه بري، ليوافق على استقبال الفائض منا، وهذا وعد شرف مني لك بأننا سنستقبلهم إذا نجحنا، رغم أن فرصة النجاح تساوي رقم المملكة عندنا حاليا، أما فرصة النجاح "عندكم" يمكن أن يقال عنه "ربما ممكن".
(*) لقراءة مقال زياد الرحباني إضغط على الوصلة.






said:
said:
said:



من البحرين