مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
اليمنيون يوم اختيار الرئيس "بلا سلاح" ... لكن القتلى يسقطون!

 اتفاق سري مع بعض القبائل لتمرير يوم الانتخابات بهدوء

 

اليمنيون يوم اختيار الرئيس" بلا سلاح"...  لكن القتلى يسقطون! 

 

صنعاء – مارون
 
" صبية الحرس الجمهوري"
 
نتجه في شوارع صنعاء إلى المركز الانتخابي الخاص التي سيصوت فيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، إذن إنه يوم الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن.

إنها الثامنة صباحا والشوارع شبه خالية والغالبية العظمى من المحلات التجارية مقفلة في صنعاء العاصمة، وهذا الأمر يعد من العجائب والغرائب هنا، حيث المدينة مزدحمة ليل نهار والناس منشرون في كل مكان.

لماذا الشوارع خالية؟.

يبدوا أن القلق من إندلاع أحداث عنف يستبد باليمنيين، فقد تم اللعب بورقة تنظيم القاعدة قبل يوم من الانتخابات، إلا ان عوني وهو صاحب أحد المتاجر القلية التي لم تغلق أبوابها، يجيب" إنه يوم إجازة، واليمنيون يريدون أن "يخزّنوا" ويرتاحوا بعد الإداء باصواتهم"، والتخزين هنا يعني مضغ نبات القات رغبة في الشعور بالراحة، ومضغ القات هي العادة التي يبدوا أن "اليمنيين لن يتركوها حتى لو حوربوا"، حسبما يقول سائق السيارة التي نستقلها" .

بينما عبر صاحب متجر آخر عن استخفافه بالانتخابات، ملمحا إلى أن " النتيجة محسومة".

ونقل أحد المراقبين عن دبلوماسي عربي قوله، أن اتفاقا وتسوية تمت بين بعض  القبائل وبين السلطة لتمرير يوم الانتخابات بهدوء، لقاء تحقيق بعض الأمور التي تطلبها هذه القبائل، ربما يكون من بينها العفو عن بعض المعتقلين والمحكومين".

 

 

صبية الحرس الجمهوري
 
 

وصلنا إلى مبنى المعهد التقني وهو المركز الانتخابي الخاص بالدائرة الانتخابية رقم 11، صور الرئيس تملأ جدران المكان من الخارج، تم تفتيش الإعلاميين وكاميراتهم وكل شيء، وتم إحضار شرطة نسائية لتفتيش الإعلاميات، الإجراءات الأمنية مشددة، إصطف مواطنون يمنيون للإدلاء اصواتهم قبل فتح باب الإقتراع، وفي داخل المركز جلس عشرة مراقبين محليين ودوليين، بينهم مندوبين عن المرشحين، وبدأ الاقتراع تقدم كبار السن في دلالة واضحة على أن كبار القوم والقبائل حضروا شخصيا للإدلاء باصواتهم، كانت العملية شفافة في هذا المركز.

بقرب الباب الذي أدخل منه الصحفيون إلى داخل قاعة التصويت، كانت تقف صبية صغيرة محجبة تلبس لباسا عسكريا، كان وجهها مكشوفا وهو الأمر الغير مألوففي اليمن، حاول أحد الصحافيين التحدث معها لم توافق.

الرئيس يصل
 
" الرئيس القديم الجديد هل تراه صوت لابن شملان؟!"
 

وصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في موكب وسط إجراءات أمنية مشددة، سيتخذها اي رئيس سيحكم بلد كاليمن، إذ يتوفر السلاح للصغير والكبير هنا، اصطكت الكاميرات، ولوح الرئيس بيدهوأدلى بصوته وسط إضاءة فلاشات الكاميرات الديجتال التي جهزها المصورون لهذا اليوم،  تحدث صالح بعد توصيته بضع كلمات أكد فيها على "العرس الديموقراطي"، و" أن الشعب و المنتصر"، ولم يلبث الرئيس أن غادر سريعا وسط تصفيق من الجماهير المحتشدة.

بعد رحيل الرئيس، وافقت صبية الحرس الجمهوري على التحدث، عمرها 19 سنة وهي تعمل في الحرس الجمهوري، تختص بتفتيش النساء،  كانت خجولة بعض الشيء من تجمع الصحافيين حولها، خصوصا وان أحدهم لم يتمالك نفسه وخاطبها " أنت جميلة"، ولم ترد هي عليه، ورحلت على الفور من المكان لأن مهمتها انتهت.

المواطن محمد النهمي، يقول " قدمت صوتي للرئيس علي عبدالله صالح، فنحن لا ننكر جهوده لتحقيق الأمن، وتحقيق الوحدة، إضافة إلى وعوده الصادقة، والسياسة الخارجية التي يتخذها".

وزير الدولة محافظ صنعاء يحيى الشعبي، اكد أن المركز الانتخابي، به لجنتان يتم فيها الاتنخاب، واحدة للنساء وأخرى للرجال،  موضحا" كل مركز انتخابي يصوت فيه 420 ناخبا وذلك تفاديا للازدحام"، وأكد أن " المحافظة دورها أمني فقط، أما الاشراف على الانتخابات فهو من مهمات اللجنة العليا للانتخابات". وابدى الوزير تفاؤله" بنتائج هذا اليوم الذي يضع فيه اليمنيون قاعدة جديدة للعمل الديمقراطي".

 

مركز انتخابي آخر
 
" ناخب يمني يدلي بصوته في مركز بمدرسة جمال عبدالناصر"
 
دلفنا إلى مركز انتخابي آخر، اقيم في مدرسة جمال عبدالناصر،  الأمور متشابهة إلى حد ما، المرقبون ومندوبي المرشحين موجودون، وكان ملحوظا أن بعض المندوبين شبانا صغار وهو الأمر الذي يشير لانخراط الطبقة الشبابية في اليمن في العمل السياسي مبكرا، خصوصا وان السن الانتخابي يبدأ هنا منذ بلوغ الشابة أو الشابة الثامنة عشرة من العمر.

دخلنا الى اللجنة الخاصة بالنساء، أيضا هناك مراقبات وهناك مندوبات عن المترشحين، ورغم اتشحاهن باللباس الأسود وتغطية وجوههن بغطاء يشبه البرقع، إلا أن اليمنيات يتحدثنبطلاقة وكن من الشابات أيضا، كان كل شي على ما يرام.

اتهام من مراقب

قبل أن نخرج من المدرسة جائنا مراقب من المرصد اليمني لحقوق الإنسان، عرّف نفسه" انا أكرم أحمد المغربي واراقب الانتخابات، واود إخباركم أنه الدائرتين الانتخابيتين رقم 13 و14 في الجامعة القديمة، لوحظ فيها مجيء أعداد كبيرة من منتسبي القوات المسلحة للتوصيت فيهما، رغم أنهم ليسوا من سكان هذه الدوائر".

ذهبنا إلى دائرة اخرى تقع في حي قديم جدا، الأمور على مايرام، فقط جئنا شخص يلبس لباسا عسكريا وقال " أريد أن اذهب إلى العراق"، فوجئنا بما قاله، وعلى الفور أشار لنا أحدهم أن هذا الرجل " مجنون"!.

كان الإجراءات الأمنية مشددة في هذا المركز، إذ منع الحرس إدخال الهواتف المحمولة غليه، وقال لنا أحد رجال الحي" كلنا موالون ومؤيدون للرئيس علي عبدالله صالح".

ايضا ذهبنا إلى منطقة ريفية تقع على أطراف العاصمة تمسى "الروضة"، كان التصويت فيها كثيفا، وبادرنا أحد الشباب" نحن لا نريد فيصل بن شملان، نريد الرئيس علي عبدالله صالح لأننا جربناه"، واضاف صاحب له يقف بقربه" إن 99 في المئة من سكان الروضة يريدون الرئيس علي عبدالله صالح"، دخلنا إلى المركز، وسألنا مندوب المترشح للرئاسة فيصل بن شملان" هل سجلت اية مخالفات انتخابية؟"، فنفى ذلك، وخرجنا بعدها ليشير لنا السائق إلى أحد المباني قائلا" هذا كان أحد منازل الإمام"، وكان يقصد أحد حكام " العهد الإمامي"، لقد تم تحويل المبنى إلى فندق أو إلى مؤسسة عامة، كما قال السائق، في إشارة على أن العهد الإمامي قد ولى.

ديموقراطية القوة!

منذ الصباح جال السفير الأميركي في صنعاء، على عدة مراكز انتخابية، هل كان يطمئن على " ديمقراطية القوة"، كما يسميها رئيسه جورج بوش الإبن، لكن اليمنيون يشددون على أن ديمقراطيتهم نابعة منهم، وأنهم قصوا شعرهم قبل أن يقصه الآخرون، كما قال الرئيس اليمني في مؤتمره الصحافي أمس الأول.

ايضا كان السفير السويدي يجول على بعض المراكز، ولم يلحظ نشاط للسفير الفرنسي، غذ يبدوا أن بلاده تركز على حصار المقاومة في لبنان، وربما خوفا لأن هناك صحافيين فرنسيين مخطوفين في محافظة شبوة، لم تنجح الجهود في إطلاق سراحهما حتى الآن.

سرى كالهشيم خبر اعتقال شخص في صنعاء، يحمل متفجرات، وقالت السلطات اليمنية أنها تشتبه في انتماءه لتنظيم القاعدة، وهو التنظيم الذي تقول أن أن السلطة تلعب به " توظيفا لمآرب سياسية".

المعارضة ايضا قالت أن محسوبين على حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، أطلقوا النار في الهواء بقرب مركز انتخابي في محافظة تعز، وأن آخرين محسوبين على الحزب الحاكم رفعو الستائر الموجودة على كابنية التصويت وطالبوا أن يكون التصويت علنيا، إلا أن اللجنة العليا للانتخابات لم تورد هذا الحادث في مؤتمرها الصحافي.

قتيل في تعز
 
" مراقبات للانتخابات ومندوبات عن المترشحين في لجنة نسائية، شاك إنو زوزو هي أول وحدة بالصورة"
 

عقدت اللجنة العليا للانتخابات مؤتمرا صحافيا، أكدت فيه أن شخصا قتل في محافظة تعز، وأن هناك عدة جرحى بسبب حوادث انتخابية، وان أكثر من هناك عسكريين مات بعضهم وجرح بعضهم الآخر نتيجة انقلاب سيارتهم.

رئيس اللجنة العليا للانتخابات خالد الشريف، شدد على أن " هذه الحوادث عادية، وأن من يعرف التركيبة الاجتماعية لليمن، وكثرة السلاح فيه، سيرى أن هذه الحوادث أقل من طبيعية، ففي الأيام العادة تكون الحوادث أكثر مما حدث اليوم".

التمييز ضد الجنوبين
 
" شايب معتّر.. حرام عليك يازمن"
 
وأثار مراسل إذاعة البي بي سي، ما لمسه لدى بعض اليمنيين في الجنوب، من شكوى من التمييز ضدهم في الوظائف الحكومية، وفي اهتمام الدولة بهم، إلا أن رئيس قطاع الإعلام والتوعية الانتخابية في اللجنة العليا للانتخابات عبده الجندي، نفى ذلك بقوة، ووصف المشتكين بأنهم" ثلة قليلة دائمة الشكوى لدى الصحافيين".

الناطقة الإعلامية باسم بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الانتخابات فدا نصر الله، رفضت التصريح، تاركة التعليق إلى مؤتمر صحافي يعقد اليوم الخميس.

ومن جهته أكد عضو اللجنة العليا للانتخابات عبدالله دحان أن عدد المراقبين المحليين والدوليين وصل إلى " 349 مراقبا ينتمون لخمسة عشرة منظمة، واكبر البعثات هي بعثة الاتحاد الأوربي".

ونفى رئيس اللجنة العليا خالد الشريف، نبأ اعتقال مراقب دولي، موضحا أن المراقب المشار إليه يمني، وأنه تم تأخيره عن دخول مركز انتخابي للتأكد من هويته " لأن هناك اشخاصا زوروا بطاقات مراقبة الانتخابات".

 



أضف تعليقا

اضيف في 20 سبتمبر, 2006 09:58 م , من قبل زينب
من تركيا said:

سلامات حسين:
شو, أنا لاحظت انك ما همك شي من كل هالانتخابات إلا صبية الحرس الجمهوري؟!!!
نقول مبروك؟؟؟
زينب.

اضيف في 20 سبتمبر, 2006 09:58 م , من قبل زينب said:

سلامات حسين:
شو, أنا لاحظت انك ما همك شي من كل هالانتخابات إلا صبية الحرس الجمهوري؟!!!
نقول مبروك؟؟؟
زينب.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 10:56 ص , من قبل حسين مرهون
من البحرين said:

هلاااااا مارون؛

يقول طيب الذكر "جربنا الرئيس صالح". ذكرني بسائق تاكسي في مصر، قال الكلمة نفسهاوقت الانتخابات الرئاسية، حين سألته من سترشح "مبارك طبعاً.. هذا سرق وشبع.. لو رشحنا آخراً فسيبدأ كورس السرقة من جديد.. وحتى يشبع رح نموت جوع". قدرنا.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 01:32 م , من قبل مارون
من اليمن said:

زوزو
إمممممم..
شو ورطني بلسانك!
بالنسبة للصورة: شو رايك بالبنت، ما حلوة؟.
سبب الصورة هو إني استخدم الانترنت لنصف ساعة في الفندق لقاء مبلغ غالي شوي، وعلشان هيك أنا وضعت صورتين عالسريع، وفي وقت ثاني لما فضيت خليت باقي الصور، شوفيهن، في صورة إلك باليمن..
تحياتي لك وللأهل، وللكل الضاحية والجنوب بس!.
انشالله بكرا راجع بالسلامة انشاالله ، وانشالله اشوف احتفال حزب الله وكلمة السيد إذا كان راح يحكي.
باي.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 01:36 م , من قبل مارون
من اليمن said:

ابن مرهون،
أولا تسمح لي أفضحك عن شو سألتني الصبح حين اتصلت؟.
ثانيا: صاحبنا الرئيس هنا، كما رؤسانا وملوكنا هناك، هو من يملك الأرض ومن عليها، جمهورية أو ملكية لا فرق في عالمنا العربي.
ثالثا: انا كنت أنتظر اتصالا لأني كان بدي أفش خلقي شوي.
كلم عارف إنو حسين راجع الجمعة، وهذا طلب ضروري، ياريت ما تنسى ياعيني.
سلم على عباس وقل له " الحب عذاااااااااااااااااااب".

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 03:42 م , من قبل زينب
من لبنان said:

عفواً حسين, بس أنا أحلى...

و على فكرة, انا رايحة عالإحتفال بكرا.
رح اعمل لك بااااااااااااي عالكاميرا... ههههه.
قال كأنو حدا رح يشوف حدا بكرا, و لك و الله حيكون متل يوم الحشر, يعني الواحد رح ينسى اهله و اولاده مقابل انه يلاقي محل مناسب.
و على فكرة, ابعتلي ايميل خبرني شو قلك ابن مرهون الصبح... انا كتير حشورة, يعني بموت اذا ما عرفت... هههه

زينب.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 03:47 م , من قبل زينب
من لبنان said:

على فكرة, السيد رح يخطب مباشر بكرا, و بحال غلطت اسرائيل و قصفت, و ما عدت بينت عالنت بكون استشهدت.
فسامحونا, السيد بيستاهل...
زينب.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 04:12 م , من قبل حسين مرهون
من البحرين said:

شقيقي مارون؛
يعني الظاهر انو فصيص مخي ازداد رداءة هذا اليوم، خصوصاً إني توي جاي مقهور من مؤتمر صحافي للوكيلة المساعد لإدارة الثقافة، وكانت معصبة على تغطيتي لمؤتمرها عن قلعة البحرين!!! لذا لا أتذكر ويش هوه السؤال الي سألتك إياه بالضبط. بس ممكن تخبر زينب عنه عاااادي، بس إذا كان مضر بأمني الشخصي (وهي رح تخبرني بذلك... يعني إذا كانت تقدس الصداقة:-) رح آقول ليها السر الي قلته لي عن بوبو هههههههههه وعلى العادي تدور الدوائر :-)

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 05:49 م , من قبل مارون
من اليمن said:

هههههههه
زوزو انشالله دوم فرحانة، لأنوا بحسك قرفانة على طول، أكيد لأنك عرفتيني أنا ومرهون.
فرحتيني إنو راح انشوف السيد بكرا.
إمممممم!
سر مرهون ما عميق كتير، بس شوفة عينك، هو عم بيهددني وان بصراحة بخاف!.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 05:53 م , من قبل مارون
من اليمن said:

يسلم لي فصّك يابن مرهون، وربي يلعنه كمان!.
يعني ما إجت إلي على سري؟، أكره فصيصك الذي لم ينس ما قلته لك، ونسي ما قلته لي.
أستسلم شقيقي.
زوزو ما عليك عم بكذب راح ابعث لك السر، بس لما نجي على لبنان بالشتا!.
على فكرة زوزو أنا ما بعرف احكي لبناني بنوب، بس أكتب كويس، ما هيك؟.

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 08:45 م , من قبل سيميوتيقا
من البحرين said:

هلا بالقمر .. أتمنى إن رحلتك كانت موفقة، على فكرة حسين ترى اليمنيين ناس طيبين كثير وحتى الخمسة ملايين قطة سلاح إلي عندهم ما غيرت من طيبتهم بس أحذرك إنك تغازل وحدة من بناتهم لأنها بسوونكم كفتة .. ولا تسولف وياهم لا على الجندر وعلى البندر ولا يغرونك بالنقاب ترى مو حلوين واجد .. باي

سيميوتيقــــــــــــــــا

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 08:58 م , من قبل مارون
من اليمن said:

السيموتيقيا اللذيذة،،، أهلين وسهلين
الرحلة طيبة رغم شيء واحد عكر مزاجي شوي بس ما راح أقوله!.
بالفعل اليمنيون طيبون جدا جدا جدا جدا جدا.... حتى ينقطع النفس على قولة السيد. وعلى فكرة السيد يماني لأنو والجنوبيين من قبيلة عاملة التي هاجرت من اليمن لأسباب معروفة، قبل أطنان من السنين.
أما بنت ف" فشرت" ياسيموتيقيا، بالعكس بناتهم خصوصا الصنعانيات كما قال لي عربي هنا متزوج من يمنية أنهن جميلات، وداخل البيت " مصيبة".
تحدثت البارحة عن الفيلسوف الفرنسي بيير بورديو " ما يحتاج فشار ياولد مرهون انت والديري عرفتوني عليه"، كان في واحد أردني، شعرت أنه طالعني بنظرة ذهول، كأنه يقول وش قاعد يهرّ "هاضا" على الطريقة الأردنية.
باااااااااااي.

اضيف في 23 سبتمبر, 2006 11:56 ص , من قبل حسن الخزاعي
من البحرين said:

تبا لك يا مارون تركت الانتخابات ورحت تصف لنا صبيتك الجميلة تلك، لكني لا ألومك في الانتخابات معروفة نتائجها مسبقا إلا أن الحال مع تلك الصبية مختلفة بعض الشيء :)

أخيرا جربت الهلع وجربت أن تكون بالقرب من انفجار انتحاري؟! هو شعور جميل بلا شك بالرغم من أنه مرعب! شخصيا أدمنت عليه، فقد سبق وأن أخبرتك بأني كنت في الرياض عند تفجير المجمعات السكنية هناك وكنت في تركيا عند تفجير القنصلية البريطانية بل أن الفندق الذي كنت أسكنه ملاصقا لها، وكنت في الباكستان عندما اختار أحد الظرفاء تفجير نفسه بحسن الترابي (هذا غير السوداني) وفي التسعينيات كنت في الأقصر يوم استهدف أكثر من 70 سائحا يابانيا... أترى، ألم أقل لك بأني خبير تفجيرات ارهابية؟!

تحية ود،
حسن الخزاعي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية