شعاره "مع الأقوى"، وأهم مبادئه ألا مباديء له!.
- يسعى جنبلاط، بمساعدة "بقايا" قرنة شهوان، الآن لاستصدار قرار جديد عن مجلس الأمن في شأن لبنان يتيح استخدام القوة الدولية التي تنتشر الآن من أجل تحقيق توازن مع حزب الله. وهو يحض الفرنسيين، والإسبان، إن رغبوا، على إقامة قواعد يوفرها لهم في الدبية والرميلة وبعض مرتفعات ساحل الشوف للإشراف على الطريق الساحلية.
- توثيق التحالف مع تيار المستقبل، وتعزيز التعبئة السياسية داخل هذا التيار لمنع قيام أي نوع من الحوار الجدي بينه وبين الآخرين، لا مع حزب الله ولا مع العماد ميشال عون.
- الطلب الى وزيره المفضّل (لهذه الفترة على الأقل) مروان حمادة العمل بكل ما لديه من طاقة لتوفير مواد مشتعلة تخص ملف التحقيق الدولي أو اللبناني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
- تكليف سمير فرنجية وفارس سعيد البقاء ليل نهار عند البطريرك الماروني نصر الله صفير وإقناعه بضرورة العودة الى تأدية دور سياسي واضح لجذب المسيحيين نحو موقف فريق الأكثرية، وأن تتولى الكنيسة توفير الغطاء لكل معارضي العماد عون بين المسيحيين.
- التعهد لسمير جعجع بمدّه بكل ما يحتاج إليه من دعم سياسي وغير سياسي لكي يقدر على مواجهة نمو التيار الوطني الحر في المناطق المسيحية.
- البحث مع "القوات اللبنانية" وبعض المفاتيح المحلية من تيار “المستقبل” وفرق خاصة من الموالين له في العمل على الاستفادة القصوى من الانتشار المكثف لكل القوى الأمنية اللبنانية والدولية في الشريط الحدودي، وإيجاد أي فرصة أو مناسبة للدفع نحو مواجهات هناك من شأنها منع أي انفتاح للمناطق بعضها على بعض، وإعادة فرز ما وصلته تجربة الحرب الأخيرة، والوصول الى حدود التسلح اذا كان في ذلك ما يناسب فكرة إحراج حزب الله ودفعه الى استفزازات من شأنها إظهاره ميليشيا بما يساعد على الذهاب نحو قرار بنزع سلاحه.
- التعهد للمؤيدين ولفريق جعجع ومن معه من بقايا قرنة شهوان بالعمل على استثمار كل ما يتوافر لدى قوى الأمن الداخلي من إمكانات لتعزيز الحضور الأهلي، بما في ذلك إجراء مناقلات على مستوى رؤساء المخافر والتحريين، والتعهد صراحة بالسماح لجعجع باستثمار فرع المعلومات من خلال تجنيد نحو 3500 دركي من أنصاره وأنصار القوات اللبنانية والشخصيات المنضوية في فريق الأكثرية لإشعار الجمهور بأنهم يمتلكون قوة قادرة على القيام بأشياء كثيرة متى استدعت الحاجة.
- السعي بكل قوة لتحييد الرئيس نبيه بري عن المواجهة. لذا طلب الى الجميع عدم التعرض له تحت أي ظرف من الظروف. وطلب من النائب الحريري الضغط بقوة على الرئيس فؤاد السنيورة لصرف أموال تخصّ مجلس الجنوب في أسرع وقت ممكن، بحجة عدم ترك الشيعة تحت رحمة حزب الله.
- وضع خطة بالتعاون مع رئيس الحكومة ومع شخصيات موالية لدعوة نحو 40 شخصية شيعية دينية وسياسية وأكاديمية واقتصادية وحضّها على القيام بنشاط إعلامي (اتفق على فتح كل وسائل الإعلام الخاضعة لنفوذ الأكثرية أمام هؤلاء) هدفه زرع صورة عن "تمرد شيعي" على المقاومة، وتوفير كل مستلزمات هذه الخطة (جرت الاستعانة بسفير دولة غربية كبرى لرصد جزء كبير من مساعدات بلاده لجمعيات وأندية ومؤسسات إعلامية وثقافية لهؤلاء ولفرض عقود إعلامية مع فضائيات عربية وأميركية ــــــ عربية مع من يحتاج الى دعم).
- لكن الأخطر من ذلك كله، هو “البريد الأمني” الذي يرسله جنبلاط بصورة دائمة، إذ يتوقع دائماً حصول عملية تفجير هنا ومحاولة اغتيال هناك (غريبة قدراته الأمنية هذه التي تقتصر على التحذير ولا تنجح في الوصول الى الحؤول دون حصول الجريمة مرة واحدة).
أعترف أني ظلمته سابقا، ظننت أنه زعيم سياسي يتمتع بالمكر فقط، إلا أن مواقفه أثبتت أنه شؤم يشبه ورقة الطلاق!، لم يبق لي إلا ان أقول ياعيب الشوم على غازي العريضي صاحب الفهم الواسع، أن يستمر في اتباع مخبول المختارة الذي سيفشل حتماً (*)!.
***
مارون الراس - الثلاثاء 12 سبتمبر / أيلول 2006








said:
said:



من لبنان