... تبريد الجحيم
...معارضة تخاف القفز بنا من شارع لآخر!
بعد مرور أكثر من شهر على انكشاف لعبة تجنيس آلاف وليس "مئات" الأجانب في البحرين، كما ذكرت قناة المنار جزاها الله خيرا على نشر "خبرنا"، قررت أخيرا معارضتنا الموقرة، وتحديدا خمس جمعيات سياسية هي: "الوفاق" و"وعد" و "أمل" و "التجمع القومي" و"المنبر التقدمي"، الخروج في مسيرة ضد التجنيس الذي يستهدف تغيير التركيبة السكانية ذات الغالبية الشيعية في البحرين، وبالمناسبة فإن الجمعية السياسية هي شيء تستطيعون تسميته ربع حزب.
أسألكم: ما الفرق بين زعيم يتحدى صواريخ طائرات الـ " إم كا " ويخطب بأنصاره في العراء، وآخرون يخافون أن يقفزوا بنا من شارع لآخر، ارتعاشا من حفنة مرتزقة مجلوبين للعمل كجلادين، يهربون مع أول صفعة توجه إليهم؟.
هل نجحت المسيرة؟، لا أعتقد.
إذن هل "فشلت"؟، لست أستبعد هذا الوصف على الإطلاق.
هل نعبر؟


لماذا لم تنجح المسيرة كما يجب؟،،، بقراءة سريعة أجيب:
استطاعت وزارة الداخلية تحجيم المسيرة وتفاعلاتها ، فحشدت قواتها ووضعت حواجز شائكة على كل المعابر المؤدية لموقع المسيرة، وفرضت قرائتها لقانون التجمعات المعدل، من خلال تغيير مسار المسيرة بالاستفادة مما ورد في القانون الظالم، من احقية الوزارة في تغيير مسار أي مسيرة، وإبعادها عن المناطق التجارية.
ولم تلق الدعوات التي وجهتها بعض المرجعيات الدينية، والزعامات السياسية، للجماهير صدى واسعا، إذ توقع كان عدد المشاركين أقل بكثير من، وهو الأمر الذي يحمل دلالات متعددة..
أولها: حصاد مرّ للمعارضة التي زرعت التشكيك في نفوس الناس من جدوى أي مواجهات أمنية ..
ثانيا: تأخر الجمعيات السياسية والمرجعيات الدينية، في مواجهة ملف التجنيس، الذي انفجر قبل شهر، والآن ينشغل الناس بتقرير المستشار السابق صلاح البندر..
ربما عبر الأمر عن إنحسار الشارع عن التفاعل مع طروحات الجمعيات السياسية.
من جانب آخر بدا تمثيل القوى السياسية المنظمة للمسيرة من غير "الوفاق" التي تمثل التيار الشيعي، تمثيلا قليلا ومضحكا..
أيضا غاب المجلس العلمائي الذي يضم أبرز علماء الشيعة، إذ اعتذر رئيسه الشيخ عيسى قاسم، عن الحضور بسبب مرضه، ولم يحضر نائبه السيد الغريفي، مصاد مارون الراس قالت إنه تمت اتصالات بين المنظمين و العلماء لكي لا يذهب أحد منهم! ( نجحنا يامرهون).


قيادات القوى المنظمة، وصفت منع تقدم المسيرة إلى الشارع التجاري العام" بالتعدي السافر على حرية التعبير"، لكن عدد من المشاركين، بدوا غير مرتاحين، مما وصفوه" خضوع الجمعيات، لآراء وزارة الداخلية"..
وقالت أم أحمد " لو كنا نعلم أننا سنمشي أمتارا قليلة فقط لما أتينا، إن استجابة الجمعيات لما أملته وزارة الداخلية، لم يرضنا بتاتا، إن قضية التجنيس تحتاج لتحرك أقوى من هذا التحرك، لأننا بهذه الطريقة"، وتابعت" فشلتنا الجمعيات".
.. من يشتري هذه المعارضة، التي نشرت أمراض الضغط والسكري والاكتئاب بين المواطنين!.


بعدسة مارون وقلمه وأيضا.. بألمه.










عدسة مارون ما رح اقدر اوصفها
قلمه قرأته و فهمته
و ألم مارون احسسته
الله يغير هالواقع البشع على خير انشاء الله
كون بخير دايما