مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
...معارضة تخاف القفز بنا من شارع لآخر!

 

... تبريد الجحيم

...معارضة تخاف القفز بنا من شارع لآخر!

 

 
لأجل مستقبلي أوقفوا التجنيس... من يسمع؟

 

بعد مرور أكثر من شهر على انكشاف لعبة تجنيس آلاف وليس "مئات" الأجانب في البحرين، كما ذكرت قناة المنار جزاها الله خيرا على نشر "خبرنا"، قررت أخيرا معارضتنا الموقرة، وتحديدا خمس جمعيات سياسية هي:  "الوفاق" و"وعد" و "أمل" و "التجمع القومي" و"المنبر التقدمي"، الخروج في مسيرة ضد التجنيس الذي يستهدف تغيير التركيبة السكانية ذات الغالبية الشيعية في البحرين، وبالمناسبة فإن الجمعية السياسية هي  شيء تستطيعون تسميته ربع حزب.

أسألكم: ما الفرق بين زعيم يتحدى صواريخ طائرات الـ " إم كا " ويخطب بأنصاره في العراء، وآخرون يخافون أن يقفزوا بنا من شارع لآخر، ارتعاشا من حفنة مرتزقة مجلوبين للعمل كجلادين، يهربون مع أول صفعة توجه إليهم؟.

هل نجحت المسيرة؟، لا أعتقد.

 إذن هل  "فشلت"؟، لست أستبعد هذا الوصف على الإطلاق.

هل نعبر؟

 
هل نعبر؟                                                 

 

 في غفلة منهم

 

لماذا لم تنجح المسيرة كما يجب؟،،، بقراءة سريعة أجيب:

 استطاعت وزارة الداخلية تحجيم المسيرة وتفاعلاتها ، فحشدت قواتها ووضعت حواجز شائكة على كل المعابر المؤدية لموقع المسيرة، وفرضت قرائتها لقانون التجمعات المعدل، من خلال تغيير مسار المسيرة بالاستفادة مما ورد في القانون الظالم، من احقية الوزارة في تغيير مسار أي مسيرة، وإبعادها عن المناطق التجارية.

ولم تلق الدعوات التي وجهتها بعض المرجعيات الدينية، والزعامات السياسية، للجماهير صدى واسعا، إذ توقع كان عدد المشاركين أقل بكثير من، وهو الأمر الذي يحمل دلالات متعددة..

 أولها: حصاد مرّ للمعارضة التي زرعت التشكيك في نفوس الناس من  جدوى أي مواجهات أمنية ..

 ثانيا: تأخر الجمعيات السياسية والمرجعيات الدينية، في مواجهة ملف التجنيس، الذي انفجر قبل شهر، والآن ينشغل الناس بتقرير المستشار السابق صلاح البندر..

 ربما عبر الأمر عن إنحسار الشارع عن التفاعل مع طروحات الجمعيات السياسية.

من جانب آخر بدا تمثيل القوى السياسية المنظمة للمسيرة من غير "الوفاق" التي تمثل التيار الشيعي، تمثيلا قليلا ومضحكا..

 أيضا غاب المجلس العلمائي الذي يضم أبرز علماء الشيعة، إذ اعتذر رئيسه الشيخ عيسى قاسم، عن الحضور بسبب مرضه، ولم يحضر نائبه السيد الغريفي، مصاد مارون الراس قالت إنه تمت اتصالات بين المنظمين و العلماء لكي لا يذهب أحد منهم! ( نجحنا يامرهون).

 

 
 أم أحمد: فشلتنا الجمعيات      

                           

 
فوق العلم شعاره

 

قيادات القوى المنظمة، وصفت منع تقدم المسيرة إلى الشارع التجاري العام" بالتعدي السافر على حرية التعبير"، لكن عدد من المشاركين، بدوا غير مرتاحين، مما وصفوه" خضوع الجمعيات، لآراء وزارة الداخلية"..

 وقالت أم أحمد " لو كنا نعلم أننا سنمشي أمتارا قليلة فقط لما أتينا، إن استجابة الجمعيات لما أملته وزارة الداخلية، لم يرضنا بتاتا، إن قضية التجنيس تحتاج لتحرك أقوى من هذا التحرك، لأننا بهذه الطريقة"، وتابعت" فشلتنا الجمعيات".

.. من يشتري هذه المعارضة، التي نشرت أمراض الضغط والسكري والاكتئاب بين المواطنين!.

 

 
ما زالوا يشكون في ولائك!                     

 

 
الخوذ البيضاء والأسلاك الشائكة

 

 

 

بعدسة مارون وقلمه وأيضا.. بألمه.

 

 

المواطن قاسم حداد

المواطن قاسم حداد

 
 
ملف البندر أصاب الجميع، في مقتل،  فها هو بشكل مفاجيء الشاعرالبحريني المعروف قاسم حداد، يضرب بقوة..

شاعرنا لم يستطع أن يصبر على فضائح الملف، وتهرّء المعارضة، وصلافة الحكم، وفشل ما سمي بمشروع الديمقراطية في البحرين، فكيف نصبر نحن إذن؟.

 حداد، الفائز بجائزة الشعر من مؤسسة رجل الأعمال الإماراتي الراحل الأديب سلطان العويس للدورة السابعة 2001 و 2002..
قاسم المتفرغ لللكتابة، لم يفقد إحساسه بإنسانيته وبنا ..

وهو ليس ككثير من الشعراء المتسولين المتوسلين على أبواب دواوين العائلة الحاكمة هنا..

 للمصادفة فقط زرناه في منزله العام الماضي في أواخر هذا الشهر الكريم شهر رمضان ، تبادلنا أطراف الحديث عن العراق، وجرنا الحديث إلى قضية تسجيل الجمعيات السياسية تحت قانون الجمعيات السياسية، وبالمناسبة فالجمعية السياسية في البحرين هي شيء أقل من حزب، وأرفع من جمعية خيرية، هي اختراع سياسي جديد، براءة اختراعه لمشروع الملك حمد الذي يسمونه إصلاحيا.

أعترف أنني حينها أعتقدت أن حداد ليس في وارد تحمل دور نضالي، بعد أن مضت سنوات من عمره في السجن، أو في العيش تحت نظر أمن الدولة..

حداد، خيب ظني، واثبت أنه مثلنا، مواطن مقهور، لا زال متحسسا آلامنا، وأنه رغم الابتعاد الظاهر عنا، لا يزال بيننا..

قاسم، أيقظتني كلماته الساحرة في مقاله المنشور في  صحيفة "الوقت" هذا اليوم،تحت عنوان" ليلى فخرو لا نتذكرك.. لأننا لا ننساك"..
 كتب نعيا لليلى فخرو التي يؤكد كثيرون أنها الشخصية الحقيقية،و البطلة الحقيقية لرواية"الوردة" للكاتب صنع الله ابراهيم..
 إلا إن حداد كتب مع النعي ، نعيا آخر  لمعارضتنا، ونعيا لمشروع الملك الذي يسميه الإعلام "المشروع الاصلاحي"، ونعيا لواقعنا..
 
مقتطفات من المقال:
 
للمعارضة وتعاملها مع ملف البندر:
 

 تذهب معارضتنا ( في أطرف أزماتها، متهتكة، مرتجفة، مثل هدفٍ متاحٍ.
المعارضة، بقضّها وقضيضها، تذهبُ، (بلا صرامة)، إلى مؤسسة (متوترة، منقضَّةً، مثل قوس)، طارحةً عليها (سؤال) الأزمة، فيما ينبغي مجابهتها بـالـ (مساءلة) في شرفة الشمس.

المعارضة برمتها، متدافعة بالمناكب، تطرحُ على مؤسسة حكمٍ (صادرٍ) سؤالَ : (ما العمل؟)، في غفلة الناس، بملفها المكنون في الإبط، تعرض قدرتها على تبريد الجحيم بمروحة المساومات واقتسام الهبات والأسلاب، كمن يريد أن يتدارك الفضيحة الشاملة وتفادي الخسارات الفادحة في الجانبين، (فعلى أي رومٍ نَـميلُ ؟).

 
للعائلة الحاكمة :
 

هذه اللحظة بالذات، وهم يتعثرون في ارتباكاتهم منشغلين بخريطة طرقٍ مسدودة، بمعزل عن شعب، هو بشهادة التجربة، سوف يستحق دائماً، وبجدارة، أن يكون باب الطريق، وأن يكفَّ رعاتُه التاريخيون، عن إهانته واحتقاره، لمرةٍ واحدةٍ وإلى الأبد، وتركه لقدَره الحضاري، منتقلاً، باستحقاق يليق، من حظيرة الرعية المنتَـهـكة، إلى شرفة المواطنة الرحبة المتساوية الحقوق والواجبات، حرة في الحلم واليقظة.

 

يعطي رأيه فيما سمّي مشروع إصلاحي للملك:
 

(...) مؤمناً بجدارة هذا الشعب بحق النقد والنقض والكتابة والمحو، حقه في الجهر بعدم الإعجاب بما يعجب العالم قاطبة من مزاعم الصلح والإصلاح، متجاوزاً ومنتقلاً من عهد المكرمات إلى عصر الحقوق المكتسبة وتكريسها كحقوق ثابتة وليست كعطايا يتلاعب بها الواهب والموهوب.

شكرا  للمواطن قاسم ..
 
 
 
لقراءة المقال كاملا:
 
مارون

 

أرق
 
         أرق
 
 
أما أنا فلم أعرف النوم وها هو الفجر يقترب..
لاشيء يقلقني سوى هذا الهاجس الدائم بداخلي، الذي يجعلني دائم التطلع للشفق..
هي عادة درجت عليها منذ سنين،
الشفق الملون  المصطبغ على امتداد الأفق، يجذبني نحو اللا مكان، كأن شخصا ما ينظرني وينتظرني هناك عند الحد النهائي له..

تذكرت الشهداء واحداً واحداً، شهر مارس 1996، ذاك الصباح حبست بكائي طوال يومه، لقد أعدموا الشهيد عيسى قمبر..

2006، تذكرت  الصغيرتين سارة وفاطمة الكركي شهيدتين من حاروف في الجنوب اللبناني الطاهر، والشهيد الذي لا يمكن إلا أن يكون شهيدا، اعني الشهيد محمد علي هاني شرارة..

لست أبكيهم أو أرثيهم، إذ أنه حري بي أن أرثي من بقي وأولهم أنا.. فشهداؤنا كلهم في الجنة الآن، هنئيا لهم..

هذه صورهم وذكراهم، وقبل أن أترككم معها، "الفاتحة"..
 
 
 
 "كتبتها الشهيدة فاطمة محمد كركي اثناء العدوان وقبل استشهادها بأيام قليلة"
 
 
 
"الشهيدتان سارة وفاطمة الحاج محمد الكركي"
 
 
 
"نالت الشهيدة سارة بشهادة الابتدائية ولم تعش لتعرف التنتيجة فكانت الجنّة هدية النجاح"
 
 
 
 
"منزل الشهيدتين سارة وفاطمة الحاج محمد الكركي"
 
 
 
 
"الشهيد محمد علي هاني شرارة 23 عاما"
 
 
 
 
 شاطيء الفجر.. وشفقه الملون.. والشهداء... أحبهم
 مارون
صلعة

صلعة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
هذه الصلعة لا تنظفها ورقات المحارم ياستريدا، فقد اصطبغت بدماء 8 آلاف طفل وامراة فلسيطنية، عزل مدنيين وابرياء، قام انصار هذا الأصلع بقتلهم بدم بارد في صبرا وشاتيلا، ولا ننسى هنا دور صاحبه الهالك إيلي حبيقة.

إنها صلعة وجهت سلاحها ضد أبناء شعبها، بل طائفتها، ولنسأل دما ء داني شمعون وزوجته وأطفاله، وكذا دماء طوني فرنجية، وكرامي.

 يديك ملوثتين ياستريدا، وأتمنى عليك لو تغسليهما بالكلوركس، وتروحي تنظفي صلعة الجنرال ميشيل عون، كان أفضل.

حرام اتنظفي صلعة ما تنظف، فهذه ظلت في السجن نحو 11 عاما، مارس صاحبها خلال تلك الفترة كل أنواع البغي السري بعيدا عنك.

 ياستريدا يديك وسختين، وأعتقد أن قلبك كذلك.

بصراحة ياستريدا، في ذمتك ما ضحكتي لما اسمعيته يتكلم عن معاركه السابقة في الأشرفية وغيرها، ويقارنها ببطولات المقاومين في مارون الراس وبنت جبيل، جوزك مسكين  أثرت عليه حبوب الهلوسة اللي يتعاطاها في مجالس البيك جنبلاط، وها هو يهلوس أمام الملأ..

لو ما إنتي ياستريدا كان خلصنا من هذا اللوح من زمان، لأنو إنتي اللي عطيتيه أمل عشان يعيش، وللأسف فقد احتفظتي له بكل هذا الجمال، اللي قاهر أخونا بن مرهون.

مرهون لو تعمل أصلع أحسن لك، يمكن تطلع لك ستريدا في اللوتو!.

أوووووووه

نسيت أقول للست إنو صلعة جوزها الأهبل لا تنظفها حتى المبيدات الحشرية!.

 

مارون

ليس بيدي
 
ليس بيدي ألا أكون بديلا عنكِ

 أبداً

ما جدوى يدي؟

لا تداوي ولا تجرح

 

ليس في التشابه ضيرٌ

 الجرح كما فاطمة

 
ألستِ ابنتها؟

سقطتِ..

زرقة السماء هوت

على جبينك

تنساب آلامها

 في أنينك

والحجاب تمزق

 

أبدا

ليس بيدي..

 

مارون

 

اليمنيون يوم اختيار الرئيس "بلا سلاح" ... لكن القتلى يسقطون!

 اتفاق سري مع بعض القبائل لتمرير يوم الانتخابات بهدوء

 

اليمنيون يوم اختيار الرئيس" بلا سلاح"...  لكن القتلى يسقطون! 

 

صنعاء – مارون
 
" صبية الحرس الجمهوري"
 
نتجه في شوارع صنعاء إلى المركز الانتخابي الخاص التي سيصوت فيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، إذن إنه يوم الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن.

إنها الثامنة صباحا والشوارع شبه خالية والغالبية العظمى من المحلات التجارية مقفلة في صنعاء العاصمة، وهذا الأمر يعد من العجائب والغرائب هنا، حيث المدينة مزدحمة ليل نهار والناس منشرون في كل مكان.

لماذا الشوارع خالية؟.

يبدوا أن القلق من إندلاع أحداث عنف يستبد باليمنيين، فقد تم اللعب بورقة تنظيم القاعدة قبل يوم من الانتخابات، إلا ان عوني وهو صاحب أحد المتاجر القلية التي لم تغلق أبوابها، يجيب" إنه يوم إجازة، واليمنيون يريدون أن "يخزّنوا" ويرتاحوا بعد الإداء باصواتهم"، والتخزين هنا يعني مضغ نبات القات رغبة في الشعور بالراحة، ومضغ القات هي العادة التي يبدوا أن "اليمنيين لن يتركوها حتى لو حوربوا"، حسبما يقول سائق السيارة التي نستقلها" .

بينما عبر صاحب متجر آخر عن استخفافه بالانتخابات، ملمحا إلى أن " النتيجة محسومة".

ونقل أحد المراقبين عن دبلوماسي عربي قوله، أن اتفاقا وتسوية تمت بين بعض  القبائل وبين السلطة لتمرير يوم الانتخابات بهدوء، لقاء تحقيق بعض الأمور التي تطلبها هذه القبائل، ربما يكون من بينها العفو عن بعض المعتقلين والمحكومين".

 

 

صبية الحرس الجمهوري
 
 

وصلنا إلى مبنى المعهد التقني وهو المركز الانتخابي الخاص بالدائرة الانتخابية رقم 11، صور الرئيس تملأ جدران المكان من الخارج، تم تفتيش الإعلاميين وكاميراتهم وكل شيء، وتم إحضار شرطة نسائية لتفتيش الإعلاميات، الإجراءات الأمنية مشددة، إصطف مواطنون يمنيون للإدلاء اصواتهم قبل فتح باب الإقتراع، وفي داخل المركز جلس عشرة مراقبين محليين ودوليين، بينهم مندوبين عن المرشحين، وبدأ الاقتراع تقدم كبار السن في دلالة واضحة على أن كبار القوم والقبائل حضروا شخصيا للإدلاء باصواتهم، كانت العملية شفافة في هذا المركز.

بقرب الباب الذي أدخل منه الصحفيون إلى داخل قاعة التصويت، كانت تقف صبية صغيرة محجبة تلبس لباسا عسكريا، كان وجهها مكشوفا وهو الأمر الغير مألوففي اليمن، حاول أحد الصحافيين التحدث معها لم توافق.

الرئيس يصل
 
" الرئيس القديم الجديد هل تراه صوت لابن شملان؟!"
 

وصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في موكب وسط إجراءات أمنية مشددة، سيتخذها اي رئيس سيحكم بلد كاليمن، إذ يتوفر السلاح للصغير والكبير هنا، اصطكت الكاميرات، ولوح الرئيس بيدهوأدلى بصوته وسط إضاءة فلاشات الكاميرات الديجتال التي جهزها المصورون لهذا اليوم،  تحدث صالح بعد توصيته بضع كلمات أكد فيها على "العرس الديموقراطي"، و" أن الشعب و المنتصر"، ولم يلبث الرئيس أن غادر سريعا وسط تصفيق من الجماهير المحتشدة.

بعد رحيل الرئيس، وافقت صبية الحرس الجمهوري على التحدث، عمرها 19 سنة وهي تعمل في الحرس الجمهوري، تختص بتفتيش النساء،  كانت خجولة بعض الشيء من تجمع الصحافيين حولها، خصوصا وان أحدهم لم يتمالك نفسه وخاطبها " أنت جميلة"، ولم ترد هي عليه، ورحلت على الفور من المكان لأن مهمتها انتهت.

المواطن محمد النهمي، يقول " قدمت صوتي للرئيس علي عبدالله صالح، فنحن لا ننكر جهوده لتحقيق الأمن، وتحقيق الوحدة، إضافة إلى وعوده الصادقة، والسياسة الخارجية التي يتخذها".

وزير الدولة محافظ صنعاء يحيى الشعبي، اكد أن المركز الانتخابي، به لجنتان يتم فيها الاتنخاب، واحدة للنساء وأخرى للرجال،  موضحا" كل مركز انتخابي يصوت فيه 420 ناخبا وذلك تفاديا للازدحام"، وأكد أن " المحافظة دورها أمني فقط، أما الاشراف على الانتخابات فهو من مهمات اللجنة العليا للانتخابات". وابدى الوزير تفاؤله" بنتائج هذا اليوم الذي يضع فيه اليمنيون قاعدة جديدة للعمل الديمقراطي".

 

مركز انتخابي آخر
 
" ناخب يمني يدلي بصوته في مركز بمدرسة جمال عبدالناصر"
 
دلفنا إلى مركز انتخابي آخر، اقيم في مدرسة جمال عبدالناصر،  الأمور متشابهة إلى حد ما، المرقبون ومندوبي المرشحين موجودون، وكان ملحوظا أن بعض المندوبين شبانا صغار وهو الأمر الذي يشير لانخراط الطبقة الشبابية في اليمن في العمل السياسي مبكرا، خصوصا وان السن الانتخابي يبدأ هنا منذ بلوغ الشابة أو الشابة الثامنة عشرة من العمر.

دخلنا الى اللجنة الخاصة بالنساء، أيضا هناك مراقبات وهناك مندوبات عن المترشحين، ورغم اتشحاهن باللباس الأسود وتغطية وجوههن بغطاء يشبه البرقع، إلا أن اليمنيات يتحدثنبطلاقة وكن من الشابات أيضا، كان كل شي على ما يرام.

اتهام من مراقب

قبل أن نخرج من المدرسة جائنا مراقب من المرصد اليمني لحقوق الإنسان، عرّف نفسه" انا أكرم أحمد المغربي واراقب الانتخابات، واود إخباركم أنه الدائرتين الانتخابيتين رقم 13 و14 في الجامعة القديمة، لوحظ فيها مجيء أعداد كبيرة من منتسبي القوات المسلحة للتوصيت فيهما، رغم أنهم ليسوا من سكان هذه الدوائر".

ذهبنا إلى دائرة اخرى تقع في حي قديم جدا، الأمور على مايرام، فقط جئنا شخص يلبس لباسا عسكريا وقال " أريد أن اذهب إلى العراق"، فوجئنا بما قاله، وعلى الفور أشار لنا أحدهم أن هذا الرجل " مجنون"!.

كان الإجراءات الأمنية مشددة في هذا المركز، إذ منع الحرس إدخال الهواتف المحمولة غليه، وقال لنا أحد رجال الحي" كلنا موالون ومؤيدون للرئيس علي عبدالله صالح".

ايضا ذهبنا إلى منطقة ريفية تقع على أطراف العاصمة تمسى "الروضة"، كان التصويت فيها كثيفا، وبادرنا أحد الشباب" نحن لا نريد فيصل بن شملان، نريد الرئيس علي عبدالله صالح لأننا جربناه"، واضاف صاحب له يقف بقربه" إن 99 في المئة من سكان الروضة يريدون الرئيس علي عبدالله صالح"، دخلنا إلى المركز، وسألنا مندوب المترشح للرئاسة فيصل بن شملان" هل سجلت اية مخالفات انتخابية؟"، فنفى ذلك، وخرجنا بعدها ليشير لنا السائق إلى أحد المباني قائلا" هذا كان أحد منازل الإمام"، وكان يقصد أحد حكام " العهد الإمامي"، لقد تم تحويل المبنى إلى فندق أو إلى مؤسسة عامة، كما قال السائق، في إشارة على أن العهد الإمامي قد ولى.

ديموقراطية القوة!

منذ الصباح جال السفير الأميركي في صنعاء، على عدة مراكز انتخابية، هل كان يطمئن على " ديمقراطية القوة"، كما يسميها رئيسه جورج بوش الإبن، لكن اليمنيون يشددون على أن ديمقراطيتهم نابعة منهم، وأنهم قصوا شعرهم قبل أن يقصه الآخرون، كما قال الرئيس اليمني في مؤتمره الصحافي أمس الأول.

ايضا كان السفير السويدي يجول على بعض المراكز، ولم يلحظ نشاط للسفير الفرنسي، غذ يبدوا أن بلاده تركز على حصار المقاومة في لبنان، وربما خوفا لأن هناك صحافيين فرنسيين مخطوفين في محافظة شبوة، لم تنجح الجهود في إطلاق سراحهما حتى الآن.

سرى كالهشيم خبر اعتقال شخص في صنعاء، يحمل متفجرات، وقالت السلطات اليمنية أنها تشتبه في انتماءه لتنظيم القاعدة، وهو التنظيم الذي تقول أن أن السلطة تلعب به " توظيفا لمآرب سياسية".

المعارضة ايضا قالت أن محسوبين على حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، أطلقوا النار في الهواء بقرب مركز انتخابي في محافظة تعز، وأن آخرين محسوبين على الحزب الحاكم رفعو الستائر الموجودة على كابنية التصويت وطالبوا أن يكون التصويت علنيا، إلا أن اللجنة العليا للانتخابات لم تورد هذا الحادث في مؤتمرها الصحافي.

قتيل في تعز
 
" مراقبات للانتخابات ومندوبات عن المترشحين في لجنة نسائية، شاك إنو زوزو هي أول وحدة بالصورة"
 

عقدت اللجنة العليا للانتخابات مؤتمرا صحافيا، أكدت فيه أن شخصا قتل في محافظة تعز، وأن هناك عدة جرحى بسبب حوادث انتخابية، وان أكثر من هناك عسكريين مات بعضهم وجرح بعضهم الآخر نتيجة انقلاب سيارتهم.

رئيس اللجنة العليا للانتخابات خالد الشريف، شدد على أن " هذه الحوادث عادية، وأن من يعرف التركيبة الاجتماعية لليمن، وكثرة السلاح فيه، سيرى أن هذه الحوادث أقل من طبيعية، ففي الأيام العادة تكون الحوادث أكثر مما حدث اليوم".

التمييز ضد الجنوبين
 
" شايب معتّر.. حرام عليك يازمن"
 
وأثار مراسل إذاعة البي بي سي، ما لمسه لدى بعض اليمنيين في الجنوب، من شكوى من التمييز ضدهم في الوظائف الحكومية، وفي اهتمام الدولة بهم، إلا أن رئيس قطاع الإعلام والتوعية الانتخابية في اللجنة العليا للانتخابات عبده الجندي، نفى ذلك بقوة، ووصف المشتكين بأنهم" ثلة قليلة دائمة الشكوى لدى الصحافيين".

الناطقة الإعلامية باسم بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الانتخابات فدا نصر الله، رفضت التصريح، تاركة التعليق إلى مؤتمر صحافي يعقد اليوم الخميس.

ومن جهته أكد عضو اللجنة العليا للانتخابات عبدالله دحان أن عدد المراقبين المحليين والدوليين وصل إلى " 349 مراقبا ينتمون لخمسة عشرة منظمة، واكبر البعثات هي بعثة الاتحاد الأوربي".

ونفى رئيس اللجنة العليا خالد الشريف، نبأ اعتقال مراقب دولي، موضحا أن المراقب المشار إليه يمني، وأنه تم تأخيره عن دخول مركز انتخابي للتأكد من هويته " لأن هناك اشخاصا زوروا بطاقات مراقبة الانتخابات".

 

"يونيفيل" دولي يراقب انتخابات الرئاسة في اليمن

 

 

 

9 منظمات دولية... هل تتأمل البحرين هذه التجربة؟

"يونيفيل" دولي يراقب انتخابات الرئاسة في اليمن
 
 
 
" تصوير إيديّ وحياة عينيَّ"

 

صنعاء – مارون
 
الزخم كبير بلاشك،  لكني أستطيع القول أن " يونيفيلا دوليا يراقب الانتخابات اليمنية"،هذا هو  التوصيف الأمثل لما سيجري بعد ثلاثة  أيام في اليمن، إذ  سيدلي أكثر من 9 ملايين و247 ألفا، و370 يمني يحق لهم الانتخاب، بأصواتهم ليختارو رئيسا لهم ويختارو أيضا مجالسهم المحلية للمحافظات الواحد والعشرين.

كثير من المراقبين الأجانب يتسائلون عن إمكانية إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في بلد عربي كاليمن، كما هو الحال في البحرين التي تزداد فيها هذه التساؤلات بعد أن اسفرت الطلبات المحلية للرقابة عن تشكيل لجنة متابعة لا صلاحية لها، من قبل وزارة التنمية الاجتماعية تختص بالجمعيات الأهلية.

أن أعضاء اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاءات يطمئنون كل من يسئل هذا السؤال، كيف؟.

  يجيب رئيس قطاع العلاقات الخارجية في اللجنة العليا للانتخابات عبدالله دحان، أن اللجنة منحت تراخيص مراقبة دولية على الانتخابات، لنحو 108 أشخاص من إجمالي 315 شخصا، يمثلون 9 منظمات وجهات دولية تقدمت بطلبات للرقابة على الانتخابات الرئاسية والمحلية التي ستجري يوم 20 من الشهر الجاري.

ويضيف دحان" هن