مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
قصيدة رجال الله
كذا صار الدم العربي سكيناً وذباحا..

وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صداحا‏

كذا صرنا ولن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق والإيمان.‏

وأن الشعب رغم الذل..رغم القهر..‏ يرفع راية العصيان

يصمم أخذها غصباً..ويأخذها‏

كذا فعلت رجال الله يوم الفتح في لبنان..‏

جنوبي الهوى قلبي و ما أحلاه أن يغدو هوى قلبي جنوبيا

هنا حطت رحاؤلنا..تعال اخلع..

وقد أرجوك أن تركع

تعال اخلع نعالك..إننا نمشي على أرضٍ مقدسة فلو أسطيع أعبرها على رمشي..‏

هنا سُلبوا, هنا صلبوا, هنا رقدوا, هنا سجدوا

هنا قُصفوا, هنا وقفوا,هنا رغبوا, هنا ركبوا براق الله وانسكبوا بشلال من الشهداء‏

قبل رحيلهم كتبوا كتابات بلا عنوان.. ستقرأ في مدارسنا..رجال الله يوم الفتح في لبنان‏

لأن الشعب كان هناك يرفض فكرة الإذعان..‏

لأن جراحهم نزفت ونخوة عزهم عزفت نشيد المجد للأوطان..‏

لأن الأرض مطلبهم ونور الحق مركبهم, تجرد من بقيتهم رجال آمنوا..قرؤوا : ( إذا جاء )

رجال عاهدوا صدقوا..وقد شاؤوا كما شاء

صفاء النفس وحدهم..فجلّ حديثهم صمت, وبعض الصمت إيماء َ..‏

إذا هبوا كإعصار فلا يبقي ولايذرُ..‏

لهم في الموت فلسفة, فلا يخشونه أبدا, بذا أُمروا

لأجل بلادهم رفعوا لواء النصر..فانتصروا..‏

جنوبيون يعرفهم تراب الأرض, ملح الأرض, عطر منابع الريحان..‏

جنوبيون يعرفهم سناء البرق, غيث المزَن, سحر شقائق النعمان..‏

نجوم الليل تعرفهم وشمس الصبح تعرفهم..وبوح الماء للغدران‏

وقد عرفوا طيور الحب, فك السيف, شعر الفرس والإغريق والفينيق والرومان..‏

لهم علم ومعرفة بمن سادوا..ومن بادوا..وموسيقا بحور الشعر وكيف يحرر الإنسان..‏

جنوبيون كان الله يعرفهم, وكان الله قائدهم وآمرهم, لذا كانوا بكل تواضعٍ..كانوا رجال الله يوم الفتح في لبنان..‏


أضف تعليقا

اضيف في 10 اغسطس, 2006 11:01 م , من قبل علي said:

السلام عليكم ،
لا يسعنا إلاّ أن ندعو أكثر و ندعم بكل ما أوتينا من قوة و عزم شباب المقاومة البواسل و سيدهم حفظهم الله جميعاً و أبقاهم ذخراً لنا.

بداية موفقة إنشاء الله و إلى الأمام

اضيف في 11 اغسطس, 2006 04:32 م , من قبل مارون الراس
من البحرين said:

الأخ علي ، تحياتي وأمنياتي المارونية اللون وليس الطائفة.

اضيف في 11 اغسطس, 2006 04:43 م , من قبل حسين مرهون
من البحرين said:

بخٍ بخٍ لك يا ابن خلف، ها قد غدوت شاعراً لا يشق له غبار. تكتب الشعر إذن، ويمشي معك الإيقاع مثل أنثى تعرفت إليها تواً. مرحى لمجتمع المدونات بك، وتحياتي المارونية.

اضيف في 12 اغسطس, 2006 12:35 ص , من قبل مارون الراس
من البحرين said:

يابن مرهون إعلم أن هذه القصيدة لشاعر سوري إسمه عمر الفرا، الذي أقنعني أخيرا بقراءة "شعر" بعد أن كفرت بقيمته أصلا.
تحيات يملؤها عبق مارون الراس.

اضيف في 25 اغسطس, 2006 11:29 م , من قبل محمود موسى مصطفى
من سوريا said:

بسم الله الرحمن الرحيم مبروك النصر وان شاء الله نصر جديد تحياتي الى المقاومة الاسلامية اللبنانية والى سماحة الامين العام حسن نصر الله

اضيف في 09 سبتمبر, 2006 02:41 ص , من قبل ياسر
من سوريا said:

أن عمر الفرا هو أعظم ,أقدرشاعر يصف المقاومة

اضيف في 09 سبتمبر, 2006 09:39 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

الأخوين محمود مرسي، وياسر من سوريا، تحياتي لكما ولسوريا الممانعة، وأهلا بكما أخوين دائمين على خط المقاومة..

اضيف في 21 سبتمبر, 2006 01:33 ص , من قبل angel
من لبنان said:

السلام عليكم
هذه القصيدة شاهد حي على بطولات المقاومين في الجنوب اللبناني, ولعل أفضل ما فيه أنها تتكلم عن عرب, ولكنهم من نوع آخر:إنهم الماركة الأصلية وليسوا تقليداُ.

اضيف في 30 سبتمبر, 2006 06:49 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

angel
شكرا على زيارتك، نعم هذه تتكلم عن العرب الحقيقيين، ولا تتحدث عن العرب الجدد..
تحياتي لك ولتركيا..

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 12:16 م , من قبل hameel67
من الولايات المتحدة said:

قصيدة رائعة كنت ابحت عنها ـــــــ


عبدالرحمن ـ ليبيا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية