ألف ألف مبروك لشقيقنا حسين مرهون!!
أخيرا .. سقط الشقيق حسين مرهون!
كيف؟..
ببساطة، بحثت له عما رسمه جماليون(*) في وجه منحوتته..
كانت مهمة أشبه بالانتحار صبراً!
**
ما الذي يمكن أن يعجب ابن مرهون ويريح قلبه؟
بصراحة، تصفحت الوجوه والأجسام!..
وجهاًَ وجهاً، وجسما جسماً..
أريته الكثير الكثير، ورفض صاحبنا الكثير الكثير..
لا أدري لماذا، لكنه في كل مرة كان يرفض..
بعض الأحيان بسبب وبعض الأحيان دون سبب..
لكني لم أيأس.. أبداً...
**
ذات صباح ليس فيه عمل، كنت جالسا في أحد المقاهي..
رأيتها!
وجدتها!
اللون كما يريده، والجسم ( مع الاعتذار) كان كما يريده..
تشبه الوردة، ولما مرت أمامي تطاير منها أريج مذهل!
تمنيتها لنفسي، لكني أحب مرهون أكثر، فلذا أخبرته عنها..
لم أتركها إلا بعد أن عرفت تفاصيل حياتها..
كانت خجلة من جرأتي..
التي لا أدري من أين أتيت بها تلك اللحظة..
**
واعدت مرهون على عجل،
لم يعرف ما المراد، لكنه لاحظ عجلتي، فلذا كان قلقا..
كاشفته بما حصلت عليه، تحمس قليلا، فتجاربه السابقة غير ناجحة..
فاجأته، بالقول: قم لنذهب لها الآن!..
مرهون مرتجفا: بهذه السرعة..
لحظات، وكنا في الطريق إليها..
**
رآها،
كما توقعت..
توسعت عيناه..
رجلاه ترتعش..
وبعد معاينة وحديث طويل....
...
أخيراً!
وافق مرهون..
هي أيضا، بدت غارقة في خدر لذيذ..
**
مساء أمس (الإثنين)، ذهبنا معه،،
كنا أربعة أشخاص.. تحدث مع أهلها
وبعد نحو ساعة فقط، تم كل شيء..
وقع مرهون أخيرا العقد..
خرج معها مباشرة..
ولكي أكتب (بوستاً) بالمناسبة..
**
لا بد أنكم تسألون عن شكلها، واسمها، وعائلتها، وعمرها..
لن أخيب فضولكم..
إسمها غريب نوعا ما،
إسمها: تيدا..
عائلتها: نيسان..
ولي أمرها: المؤيد..
جنسيتها: يابانية..
مواليد: 2007..
أحبائي، أخيرا..
اشترى مرهون،
س
ي
ا
ر
ة
ج
د
ي
د
ة
**
أقتل روحي الآن، وأعرف ماذا تقول الصبايا..
ياالله ياصبايا ياشباب.. عبروا عن مشاعركم، تجاهي..
أكيد، وقف كم قلب عن النبض!..

مارون
(*) جماليون، هو في التاريخ الإغريقي، نحات يوناني، رسم تمثالا لفتاة جميلة، واستجابت له الآلهة في بث الروح فيها. يمكن معرفة القصة من خلال البحث في الغوغل!.






said:




said:
said:

said:



من البحرين