مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
فشّة خلق!

 

شمولي!

 
لماذا؟ 

 

فعلا الصورة مضحكة.. وموحية!..

ذكرني هذا الحمار، وحمله الملقى خلفه، بأحدهم..

 جاء.. وأراد أن "يكوّش"، على كل المسئوليات، وكل الصلاحيات، وحصل على كل شيء، ولم يبقِ لغيره أي شيء، حاله الآن "واقف" كهذا الحمار!

 صلاحياته ومسئولياته لا يقدر "سوبرمان" عليها، ولذا حاله "واقف"، ورغم ذلك لا يريد التفريط بما حصل عليه من صلاحيات ومسئوليات، لأنه ببساطة "حمار شمولي"!.

ما يغيظني،  هو صاحب الحمار، إذ كيف سمح لحماره أن يتحمل بكل هذه المسئوليات، ويطّلع بكل الصلاحيات ، حتى صارت بضاعته "مكانك سر"، واصبح حماره معلقاً... كهذا الحمار!.

 
أما المسميات والمعانى كما يقولون فهي " في قلب الشاعر"!.

مارون

 



أضف تعليقا

اضيف في 21 نوفمبر, 2006 11:42 ص , من قبل buterfly06
من البحرين said:

هههههههه..
فشة خلق ظريفة مارون.. أحلى شي في البحرينيين أنهم يجيدون فش خلقهم بالضحك.. وإلا ماتو!!
لا يدرك الحمار الشمولي أن حمله فوق طاقة الحمير العادية، إلا عندما يفش في مكانه.. فهل أدرك الحمار الذي تعرفه ذلك ؟

اضيف في 21 نوفمبر, 2006 12:26 م , من قبل مارون
من البحرين said:

هههههههههههه
شكرا ياأثر الفراشة، كم هو حمار، لا وشنبه ابيض بعد!!
هو يكابر، يعاند، ينفي، يصر، يتشدد، لكنه يفعل ذلك وهو فاش في مكانه، بالعربي العامي "امبنجر"!
لكني للآن مغتاظ من صاحب الحمار.. يالبرودته!
شكرا لفشة الخلق هذه :)



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية