مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
الحرية للدكتور محمد سعيد والعار لديوان الملك
              
           " لا تكن شاهد زور"
 
 

 صورة غلاف كتيّب كي لا تكون شاهد زور، وصورة لكاتبه سعيد الشهابي

 
قبل الحديث... دون أدنى تحية:

إلى وزير الديوان الملكي البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي يحكم البحرين حاليا، بالخداع، والمؤامرات، والمخاتلات، والإغراءات، وبالحديد والنار.. أنت ياوزير الديوان، تحارب بكل قوتك من يريد أن يشارك منّا في الانتخابات النيابية في يوم 25 من الشهر الجاري، وتحارب أيضا من يريد أن يقاطع منّا!، فما المطلوب منّا بالضبط؟.

نقولها لك منذ الآن، كد كيدك واسع سعيك،و ناصب جهدك، فوالله لن تمحو ذكرنا، ولن تُميت وحينا.  
 
أما بعدُ فالحديث عن محمد سعيد..
 
المعتقل الدكتور محمد سعيد - البحرين

 

... بعد أقل من ست سنوات، من تاريخ الإفراج عنه، عاد المواطن البحريني الطبيب محمد سعيد (31 عاماً)، ليبيت مساء أمس(الخميس)  ليلته الأولى في السجن، وذلك بعد أن اختطفه عصراً من داخل أحد مقاهي الإنترنت، جلادون أجانب  تابعون إلى جهاز الأمن البحريني.

عيادة الطبيب والناشط سياسي محمد سعيد، لا تبعد عن المكان الذي تم توقيفه فيه سوى بضعة أمتار،  أما التهمة فهي " لا تكن شاهد زور"، وهذا هو إسم كتيب صغير، كتبه مسئول حركة أحرار البحرين في لندن سعيد الشهابي، ولذا تم توجيه تهمة" توزيع مطبوعات غير مرخصة بهدف زعزعة الأمن"!..

 ما هذا الأمن الذي يزعزعه كتيّب صغير!؟.

أما ماذا يحتويه ذلك الكتيب، فهو ليس سوى رأي مكتوب لسعيد الشهابي، يشرح فيه وجهة نظره بخصوص صحة خيار مقاطعة الانتخابات المقبلة، وكان مقررا توزيع الكتيّب في البحرين خلال الأيام المقبلة.

 كما تم اعتقال مواطن آخر أسمه على ما سمعت، محمد عبدالعزيز الحبشي، ووجهت له نفس التهمة التي وجهة لسعيد.

والدكتور محمد سعيد هو أحد الشخصيات التي وقعت على العريضة الموجهة لملك البلاد بخصوص مركز الخليج لتنمية الديمقراطية (مواطن) وما عرف محلياً بفضيحة "البندر" والمطالبة بالتحقيق فيها، وهي الفضيحة المدوية التي تورط فيها وزير ديوان الملك، وأبناء أخته من أبناء عطية الله، وكتبت عنها الصحف الأميركية.

..
نقولها منذ الآن، سيعود سعيد، ورفيقه الحبشي، أو نعود نحن إلى السجن، فليس الإيمان برأي المقاطعة جرما، وقد كان هذا الرأي سائدا في 2002، لكنكم أيها الجبناء لم تعتقلوا أحدا حينها، فلماذا التجريم الآن؟.
أعترف أنني كنت مختلفا سياسيا مع محمد سعيد، لكن..
أيها الجبناء .. الحرية لمحمد سعيد، والعار لكم..
 
..
صورة أخرى تبين محتويات " لا تكن شاهد زور"..
 
محتويات كي لا تكون شاهد زور
 
مارون

 



أضف تعليقا

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 10:44 ص , من قبل mohammadalali
من البحرين said:

مارون .. مراحب،
لا أجد وصفاً لحال هذا البلد المريض سوى ما قاله مستشار كسرى حينما سئل : ما بال آل ساسان صاروا إلى ما صاروا إليه من الضعف والهوان بعدما كان لهم من شدة الأركان ؟؟ فقال : لأنهم ولّوا كبار أعمالهم صغار رجالهم .

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 12:47 م , من قبل فاطمة البحرانية
من البحرين said:

هذه اللعبة خاسرة لا يمكن إلا ان تكون خاسرة فهذه القبيلة توجه كل إمكانيات البحرين لقمع البحارنة مع أنه بالإمكان توجيهها لتنمية البحرين ولكنه الشيطان يختار الشر وتجيير كل الإمكانيات من اجل خدمة الشر ولا مكان للخير

ولا مكان للباطل عند الله فالباطل لا يدوم إن الباطل كان زهوقا

أختاروا اللعبة الغلط في الوقت الغلط ضد الخصم الغلط

والخسارة ستكون من نصيبهم هم يسعون لنهايتهم بإيديهم

والحرية للجميع للجميع يا حسين مارون فلا يهم أنه يشبهني الآخر تماماً قد أختلف معاه قد يختلف معي ولكن الحرية هي حق الجميع يمنييين يساريين إسلاميين شيوعيين أصلاً الحرية لا يمكن أن تكون حرية إلا اذا كانت للجميع كما هي العدالة فالعدالة لا تسمى عدالة إلا اذا كانت للجميع

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:16 ص , من قبل buterfly06
من البحرين said:

"من منا لا يتمنى تدمير القوة عندما تبلغ هيمنتها القصوى؟!" جان بودريار

أشعر برغبة عارمة في التدمير.. وكفى

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 07:56 م , من قبل حامد
من البحرين said:

الحرية للدكتور محمد سعيد

وإلا فكلنا محمد سعيد

وكلنا مشروع للإعتقال وحتى الشهادة

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 02:44 م , من قبل massalaa
من البحرين said:

.. مارون ..
الافكار تتصارع داخلي ..
تتشابك .. كي لا اعي الصورة واضحة ..

اتعلم .. منذ اربع سنوات قبل ان تطأ قدماي موطني .. علمي أستاذي دونوميك للتصوير الفوتغرافي .. بأن التقاط الصور المبهمة .. يعطي في عالم التصوير .. بعداً رابعا .. يختلف تفسيره من شخص لآخر .. فقد يكون تارة جميل وتارة مخيف ..

هكذا الصورة في البحرين .. تجاوزت الثلاث ابعاد ليكون لها بعداً رابعا .. يزيد همومنا همنا ..

تقبل تحياتي..
ام حيدر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية