مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
تفكّر

 

مياوووووووو!

 

 مياوووو!

 

مثل كثيرين، كرهت هذا العالم كثيرا، إذ يمكن لي أن أصنّف اليومين الماضيين  بدرجة " زفت" بامتياز.

هربت لوحدي، لففت الشوارع حتى أضاء اللون الأصفر المحذّر من انتهاء بنزين السيارة، فذهبت للمنزل، جلست تحت أمي النائمة، كانت مريضة قليلا، حزنت لأجلها، فهي كل شيء بالنسبة لي.

 كان المنزل هادئا، حتى أن هدوئه أزعجني فخرجت، إلى اين أذهب!؟؟

ذهبت خلف مسجد المدرسة، وهذا إسم المسجد لا أن المسجد تابع لمدرسة، كان هذا المسجد المحاذي لمزرعة كبيرة، حوزة للدراسة  الدينية، وذلك قبل أن يعيث البدو في أجدادنا وجدّاتنا تقتيلا وتنكيلا.. قبل أكثر من 200 عام..

هنا، كنت أجلس منذ سنوات بعيدة، كنت طفلاً غضاً، أطارد القطط والكلاب، لقد اشتقت للقطط، مر عليّ أحدهم، كان قطّا ملوناً باللونين الأخضر والأبيض، وقف ينظر لي باستغراب، إذ كنت أحملق فيه باهتمام وتودد، وقف طويلا، خطا بضع خطوات ثم عاد ينظر في عينيّ وكانّه يتذّكر، فابتسمت له، تُرى لماذا لا يبتسم هذا القط لي؟، تذكرت إنني لم أر قطاً يبتسم في  حياتي، عندها فهمت: القطط لا تبتسم!، أيضا الكلاب كذلك، والأسماك، وكل الحيوانات، سبحان الله!، مساكين لماذا لا يبتسمون؟.

ربما القرود تبتسم، أشعر أن القرد في حديقة الحيوان، يضحك عليّ حين كنت اذهب لمشاهدته، كم كرهته ذاك اللعين!، لكن الغوريلا التي كانت هناك،  كان فمها ضد الابتسام بجميع أشكاله، يااااه!  ياله من عالم غريب..

غادرني القط متجها إلى داخل "دواعيس" شجرة نسميها نحن في البحرين، شجرة "الجنكل"!، أصابني حينها فضول واتجهت خلفه، حاولت الدخول،  تقدمت أرفع الأغصان اليابسة والخضراء، فرأيته ينظر نحوي بخوف واستغراب، وكأنه كان يسألني: ماذا تريد؟، ولماذا أتيت ورائي؟، 
 شاهدت المكان الذي يجلس فيه، وبعد هنيهة هرب القط إلى داخل المزرعة، وكأني كنت اسمع لعناته تنصب فوقي.. مياو مياو!!، ربما ظنّ  المسكين أنّ لي نوايا إيروسية!.

أطلت النظر الى المكان الذي يجلس فيه القط، وعندها خطرت لي فكرة" ماذا لو كنت قطاً؟!!!"..

 لا أخفي إنني شعرت بسعادة داخلية مخلوطة بخبثٍ غريب، أحسست أني سأتخفف من كل المسئوليات والهموم، فقط سأجلس بجانب هذه الشجرة وسأنام عندها إذا تعبت، وبعدها غرقت في التخيّل، عن البراميل التي كنت سأبحث فيها عن الطعام، تسائلت كيف سيكون لوني؟!،وكذلك بشأن علاقاتي بالقطط الأخرى؟، خصوصا السوداء المخيفة منها..

وضعت لنفسي خطة، كي لا يصيبني أبناء البشر بسوء، غمرتني النشوة، هممت أن أصرخ بكل قوتي: مياووووووووو... إلا أن صوت أذان المغرب شق الأفق، فعدت أدراجي نحو المسجد، ولم أنس أن أنظر داخل محتويات برميل قمامة كبير كان جانبا، تخيلت الجالسين عند المسجد، ينظرون لي على إنني قط، وقف أحدهم وعلى الفور تصورت أنه سيرمي بكل قوته حجرا صلداً تجاهي، طأطأت رأسي، وعدوت بأقصى قوتي اتقاءً وحذراً!.

تُرى أليس مريحاً لي، ولكَ، أو لكِ، لو كنا قططاً؟، أما كنا نستريح الآن من عبء هذا العالم؟، أم إن لعالم القطط همومه أيضا؟؟..

أنا لا أعلم!.

 

كل خيال وأنتم بخير!!

 

مياوو، عفوا بل:

 ماورن!

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 08 نوفمبر, 2006 12:05 ص , من قبل علي عبدالامام
من البحرين said:

حالتك صعبة يا شقيقي، وكم عانيت منها، نفس الأماكن التي تلجأ لها ألجأ إليها، البر، بين المزارع القديمة التي يريدون قتلها، هناك ، جدار كتب عليه منذ الثمانينيات" اللهم احفظ الإمام الخميني وانصر جند الإسلام" ويبدو من فوقه شخبطة الشغب عليه لكي لا يبين، ولكن الدهر يأبى إلا أن يأتي هذا وذاك، عند ذاك الجدار كنت أقضي ساعات، وأنا أحملق فيه

وعند المقبرة، لا أعرف عدد الليالي التي سهرت فيها في المقبرة، تلك أيام الإيمان شقيقي،

ساعدك الله

اضيف في 08 نوفمبر, 2006 10:03 ص , من قبل زينب
من لبنان said:

سلامااااااات حسين:

نعم يا شقيق, للقطط أيضاً همومها و مشاكلها.
و لأكون أكثر دقة, دعني أقول أن أي مجتمع ننوي التحول إليه سنجد فيه هموماً و مشاكلاً, و السبب ببساطة هو أن (الدنيا هيك, و حظنا هيك), ألا يقول ابن الرومي أن (للحظ مادة كالكيمياء, إذا مس كلباً أحاله إنسانا)؟!!

زينب.

اضيف في 08 نوفمبر, 2006 08:46 م , من قبل عادل العالي
من البحرين said:

أيها الشقيق يبدو أن حالنا لا يختلف عن حال كثير من الحيونات أن لم يكن جلها ومنها القطط مثل ما ذكرت ,,,
في البئس نتشابه في البحث عن مأوى نتشابه في تحصيل رغيف خبز نتشابه ,,, القط حينما لم لا يجد ملجأ يذهب ليختبئ تحت سلة قماما او إطار سيارة او او ..
هو حالنا أيضاً ترى منا من يذهب لمقبرة ليقارن بينه وبين المدفون تحت التراب ويوارده شيئ من التفكير ( على الأقل هذا الميت حصل له على مكان يأويه ماذا عني أنا ) واخر تراه بمزرعة قديمة أوشكت على الإندثار ومنا من يهيم في البراري , فعلاً الدنيا هيك وحظنا هيك .!

شقيق : عادل بيك .

اضيف في 09 نوفمبر, 2006 09:13 ص , من قبل حـــــواء
من البحرين said:

آااااه منك ومن أفكارك تلك التي تزيد جنوني جنوناً..............

"مع انك تجاهلت ردودي وكلامي لك، إلا اني قررت ان لا اجازيك بالمثل.... لا لشئ إلا لأني أعرف بين من حولي برهافة مشاعري وطيبتي وحساسيتي المفرطة  ... هههههه مغرووورة === سمعتك تقولها....

"ولو ان شكلها القطة مو القطة الي بالشارع شكلك تقصد قطو من نوع ثاني .... لكن على اعتباره القط العادي الذي نعرفه"

فعودة للقطط "سيدي"......
طبعت كتابتك تلك "لأني لا احب ان اقرأ من شاشة الجهاز مباشرة فأنا أتلذذ بالورق" ....

حملتها بين يدي ... حتى أخذ كلامك من عقلي مأخذه... وبدأت أحلم.... فسئلت نفسي .. لو كنت قطة يا "ــــــــــ" لـــما.....

*طلتك زحمة الانتخابات والتجهيزات لها ولما انهكت عقلك أفكار من حولك بين مؤيد ومعارض.

* أحزنتك تلك الأحقاد في قلوب من يأملون زوالك وزوال طائفتك من الوجود.

* انهكت قلبك الصغير قصص الحب والتفكير في حجج تقدمينها لرفض هذا العريس وصرفك ذاك، منتظرة فارسك على حصانه الأبيض، الذي لا يعيش الا في خيالك "سيدي الحالمة".

* خطت أنهار الدموع مجاريها على خديك في ليلة شتوية ممطرة... باكية حظك العاثر الذي لم يلقي ذاك المجهول في دربك يوماً..... متسائلة: هل التقيه يوماً؟؟؟ هل خلق أصلاً؟؟؟؟

* اشتكت قدماك خالقها هوس التسوق لديك " فأنا اتلذذ بأي شئ افعله، الا انها لذة مكلفه حتماً".

* أصبت بالغثيان لكثرة اضطرارك مجاملة الناس بين هدية هنا وشكر على اخرى هناك.... زيارة وأعياد ميلاد و حفلات زواج واستقبال و و و و و و و ..... انها لا تنتهي.

* أهلكتك متابعة وقت تأمين السيارة وال (السيرفس) و انهاء الجواز والبطاقة السكانية و الشخصية و و ووووو ومحطة البترول وووو... لتنقلت على فكرة بين البلاد بلا حسيب ولا رقيب (((((ولامنع حتى ))))))))

* آااااااااه ولما جلدك الجلادون ولامك اللائمون على أفكارك ..... بين مخطّئ ومصحح.... لأنك حينها ستكونين قطة ببساطة قطة === حيوان

آااااااه " سيدي الشرقي" لما احسست بالوحــدة على الرغم من كل المحيطين بي وازدحام يومي بالأشغال.... لما شعرت بالغربة ...

اضيف في 09 نوفمبر, 2006 09:15 ص , من قبل حـــــواء
من البحرين said:

فلا مخالفات سياقة.... ولا واجبات ولا مسؤوليات .... لا عقوبات ... ولا مؤامرات....

فســـأكون حينها قطــــــة وماأحلــــى حيــــاة القطط...

"يافرحة ماتمت"......
افقت من حلمي على صوت المنبه المشؤووم منذراً بأن موعد محاضرتي يحين بعد ساعة....
استوقفني كعادتي منظر قطي المدلل وهو ملق بثقله على سريره الدافئ...
ليتنا نتبادل الأدوار ولو ليوم واحد...

- ارجوكم لاأحد يعلق ويقولي ان لحياة القطط مشاكلها فلن تكون اضنى من حياتي.
- الله يذكرك بالخير ياخالي دائماً يقول لما يدلعني "عمري بنت اختي كأنش قطوة"....هههههههه....ليتي اشاركها حياتها ياخالي مو بس اخذ منها دلعها....


" محســود الفقير على موتة الجمعة "

حفظـــك الله يا بحراني - على قولة اختنا فاطمة "ام حسين اني دايما اقوول بحراني وما اقول شيعي"_

اضيف في 09 نوفمبر, 2006 05:30 م , من قبل فاطمة البحرانية
من البحرين said:

أقول مارون شنو أهي الخطة اللي حطيتها لحماية نفسك من بني البشر ؟؟

اضيف في 09 نوفمبر, 2006 11:17 م , من قبل زينب عبدالنبي
من البحرين said:


لم ولن اتخيل نفسي "قطة" أبدا، ليس لأنني أكره القطط فحسب، بل لأنها تذكرني بمعاناة (القطط الدلمونية) ـ هل تتذكرها؟ ـ . ولكنني لا انكر بأنني قد تخيلت نفسي (أوزة) بيضاء تسرح على ضفاف بحيرة جنيف الشهيرة ، يأتي (نيلز) الطفل القزم ويمتطيها ، تطير به عاليا عاليا إلى عالم حــالم لم تبصره عين بشر قط !.

أَنْـتَ بَحْــرانِــيٌ تَـعيسٌ تَـعيسٌ تَـعيسٌ بائـسْ... بائـسٌ جدا... تُبالغ في البُــؤس! تُبالغ أكثر!... (ياخوك) تخيل نفسك على الأقل "قطة شيرازية" يلفها الشعر الناعم الكثيف, تتلذذ بمعلبات اللحم الشهية، مُدللة على فراش أبيض حريري ـ تماما كقطة حواء ـ بدلا من أن تتخيل نفسك قطة "بلادية" بائسة، تُرجم بالحجارة، و تعبث في البراميل !!
أسقف أحلامك منخفضة وواقعية... واقعية جدا، كأحلام معارضتنا تماما!.

You are poor man. Damn loser!!

اضيف في 10 نوفمبر, 2006 04:30 ص , من قبل maroonalras
من البحرين said:

هههههههههههههههههههه
إسمحوا لي أن أرد من الأخير، يعني الرد على زينب عبدالنبي..
"زينبوا"!، ليش هالقصف اللي ما له داعي، بالعربي يعني اللي فيني مكفيني، جايه اتصيرين إنتي والدهر "الشيوعي" عليّ..
وبالمناسبة يعني من صدقك اتفكرين بتصيرين بجعة سويسرية مرة وحدة، يعني حدش " كنة"! على خليج توبلي، و"الكنة" لمن لا يعرف هي طائر النورس، بس نورس بحراني "معتّر"، أهلا يابجعة، آخر أيامنا ايصير عندنا بجع!، هذا اللي ناقص...
شكرا لمشاركتك، البارحة كنت أقرأ "الإغواء الأخير للمسيح" لنيكوس كازانتزاكيس ، تذكرتك كثيرا حينما تحدّث عن قيثارة الدير ذات الأوتار التسعة..
شكرا لك أيتها الكنة، عفوا : البجعة..

اضيف في 10 نوفمبر, 2006 04:35 ص , من قبل maroonalras
من البحرين said:

فاطمة البحرانية، أهلا فيك..
بالنسبة للخطة التي وضعتها للهرب من خطر بني البشر حالما أنعتق وأصبح قطا، هي خطة بسيطة، تتركزعلى خبرتي "البشرية" بأماكن البراميل، وأماكن تواجد الفتيان الفضوليين، وكذلك معرفتي بالأوقات التي تكون فيها بعض الأماكن آمنة بالنسبة للقطط، لا تنسي إنني خبير في ملاحقة القطط، وأستطيع معرفة كيف يفكر الملاحقون..
هيك ببساطة :)

اضيف في 10 نوفمبر, 2006 04:41 ص , من قبل maroonalras
من البحرين said:

حواء أهلا بك مشاركة - دون شروط-
تحياتي لك، وبسك من الزعل.
لن أستطيع الرد تفصيليا على مداخلتيك لأن فيهما أفكارا كثيرة، لكنك فهمتني حينما تمنيت أن تصبحي قطة بس " كشخة"، أما أنا فأكرر ما قاله المممثل الكويتي حسين عبدالرضا " الحلا مو للرياييل".

اضيف في 10 نوفمبر, 2006 04:44 ص , من قبل maroonalras
من البحرين said:

الشقيق عادل العالي ..
لا للتشاؤم، رغم ما كتبته، لكني لست يائسا دائم أشعر أن هناك أمل، لا أدري ربما هذا الشعور ينطلق من خلفية فكرة الانتظار، أو تأسيا بخولة مطر التي كانت ولا زالت تصر على أنه : دائما هناك أمل!..
تحياتي لك، ولخولة..

اضيف في 10 نوفمبر, 2006 04:53 ص , من قبل maroonalras
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة زينب، تحياتي أولا، واحتجاجي ثانيا على تعليق التدوين في مدونتك، لن ألح كثيرا فالأمر لك في النهاية،،،
تبدين يائسة، عندما أكدتي أن أي " مجتمع ننوي التحول اليه سنجد فيه هموما ومشاكل"..
عموما أوافقك أنه توجد هموم، بس هل هموم الحيوان مثل هموم الانسان؟،،
أما عن الكيمياء، فقد ذكرتني بشيء يسميه الفلاسفة " أوكسير" الحياة، يحيل الإنسان إذا أصابه هذا الأوكسير من حال الى نقيضه، يسمونه" الحب"، من جهتي أقول إن الإنسان يحتاج هذا الأوكسير بصفة أصلية، , وإذا لم يحصل عليه فإنه يتحول إما إلى " لوح"، أو إلى " مجنون" غير رسمي.. يعني يتخيل يوم إيصير قط، ويوم ايصير بجعة.. إلخ.
تحياتي

اضيف في 10 نوفمبر, 2006 04:54 ص , من قبل maroonalras
من البحرين said:

الشقيق عبدالإمام..
لن تكون حالتي بصعوبة حالتك القديمة، فأنت تذهب للمقابر!..

اضيف في 11 نوفمبر, 2006 04:02 م , من قبل massalaa
من البحرين said:

اتعلم يا مارون ..
كيف اصف لك شعوري .. لطالما .. كنت افكر ..
انحن محكومون .. بحكم مؤبد .. ان نكون مظلومين .. اينما ... القانا الزمان ..

ولكن اصدقك القول .. لربما لولا همومي .. لولا الشيب الذي بدا يغزو شعري .. وانا لم ادخل العشرين .. لما كنت هكذا .. لكنت كما يقول .. استاذي .. احدى العلب التي تعلبها دولنا .. لتصنع منا إمام باربي جميلة .. وشيء آخر .. بت أخاف منه ..

كلما اجول .. في حرم الجامعة .. وبالذات في كليتنا الموقرة .. التي اصبحت ساحة .. تصادم بين الحق والباطل .. وكلهما هنا خاسر ..
ارى وجوه مبهمة .. لا تعي معانتنا .. ولربما تسألني .. أحداهن .. حينما علمت بأني ولدت بالمنفى ..لماذا؟؟ أكان والدك يدرس ..

معاناتنا هي من تصنعنا .. هي من تجعلنا .. نكتب . ونبدع .. ونبكي ..
وطننا الذي .. اردم .. في قلوبنا .. جروحا لا تقوى اي قوة قاهرة ... على صهرها ..

_ اتعلمون امرا .. المشكلة اننا نعيش في وطن .. مع افراد .. لا يفهمون .. معنى ما نعيشه .. منى .. وفقر .. وذل .. ومحو .. وابادة .. وغيرها الكثير .. قائمة .. نعرفها .. ولكن ..أولئك .. الرازحون هناك .. يجهلون احد معانيها ..

لربما لو كنت قطة .. لاستوعبت قطة شريدة لا تعرفني .. معاناتي .. ولكن نحن .. "انتم من تلحقون الضرر بانفسكم "

حتام هذه الحياة ..


عذرا .. لافسادي صفاء صفحتكم ..
تحياتي
أم حيدر

اضيف في 12 نوفمبر, 2006 01:59 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

أم حيدر..
نعم هناك من لم يشعر ولم يعِ لطبيعة الظلم هنا، نرى كثيرا من الإخوة الأحباء العرب يفغرون أوفواههم عندما نحدثهم عن حجم الظلم والتهميش الذي يمارس ضدنا..
أيضا هناك بحرينيون، لا يقرأون، لا يتابعون، لا يسألون، ولذا ترينهم كالأطرش في الزفّة..
نصيحتي: لا تكوني حادة في تقسيمة الحق والباطل، هناك أمور تحتاج للتفهم، وأخرىللتعايش، وهناك أمور مفروضة، وأمور مخلوطة "حق وباطل"، وهناك باطل محض، وأخرى حق محض.. ملاحظة: لا أقصد حركة حق :)
تحياتي المارونية

اضيف في 12 نوفمبر, 2006 12:41 م , من قبل حــــــــــواء
من البحرين said:

بدون مقدمات ...

انت مغرووووووووووووووووووووور

ياربي شنو مغرووووووور

صدق مغروووووووووور

مغرور
شايف نفسك
ومغرور
وهم شايف نفسك

مغرووووووووووووووووووووووووووووور

"طلعت شوي من حرتي عليك"

مغروووووووووووور

ياربي كرييييييييييه ومغروووور

خلص التعليق

اففففف مغرووور

اضيف في 13 نوفمبر, 2006 01:17 م , من قبل Sarah
من لبنان said:

عزيزي مارون
من ابلغ ما قرات لك و حتى لو لم تفهم قصدي :)
احيانا اتقمص القطط و اسرح هكذا في الشوارع احملق في الناس ,اتكلم بيني و بين نفسي بما يزعجني و انا اتاملهم من دون ان يفهموني جميل هذا الشعور و الله متعة
الله ينولك اللي في بالك يا رب
تكون بالف خير على طول :)

اضيف في 13 نوفمبر, 2006 08:50 م , من قبل SMBS
من البحرين said:

اخضر و ابيض إ !!
صابغ شعره هالقطو
لو مسوي عملية تجميــــــل .. ؟


القطط ليست فرحة دائما على فكرة
الكثير منها يموت علـ الطريق !!
و الكثير منها يُحبس في المنزل
او يُهجر عن أمه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية