
جرياً على “العادة” ترجّل الجميع من السيارتين وحصلت مشادة كلامية بين الوالدين اشتركت فيها النساء، وكان كلّ طرف يحمّل الآخر مسؤولية وقوع الحادث. كان المتشاجرون في “واد” وهاني وسميرة في واد آخر. فمنذ اللحظة الأولى راحا يتبادلان نظرات الإعجاب بينهما غير عابئين بما يحصل بين الأهل.
قبل أن ينهي خبير حوادث السير إعداد تقريره، كان هاني وسميرة قد قاما بتبادل أرقام هواتفهما. وبعد 24 ساعة كان اللقاء الثاني بينهما في إحدى المقاهي في زحلة، وتكررت اللقاءات بينهما لمدة أسبوع. وقبل أن ينتهي عمّال الميكانيك من تصليح السيارتين المتضررتين حضر هاني مع ذويه الى منزل عائلة سميرة، وتمت خطوبتهما واتفق على موعد الزواج الذي صادف اليوم العشرين بعد الحادث. وبعد رحلة شهر عسل في الربوع اللبنانية سافر العريس الى الخليج لمتابعة أعماله ومباشرة إتمام المعاملات لتكون عروسه بقربه في أسرع وقت ممكن.
المصدر:
نقولا أبو رجيلي (صحيفة الأخبار اللبنانية- 3- نوفمبر- 2006)
حادث سير... فنظرة... فحبّ... فزواج







said:





من لبنان