مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
لاشيء
                                              رؤية
 
   
 
 
لا شيء..

الصمت يلف كياني ويلف المكان..

تجوب عيناي أروقة قلوبكم.. وتتحسس يداي أروقة قلبي وحجراته..

لا شيء .. لا حب..

 الصمت يلف المكان

كيف يكون هذا العالم سجنا إنفراديا لي؟..

كيف أعيش وحيدا بينكم، قلوبكم الخالية

تقولون: إننا نحب.. أنا لا اصدق

وسيم يبحث عن أمجاد لوسامته.
.أو قل ذكراً يبحث عن إثبات لفحولته..

هي.. من هي؟، عذراء متورمة الذات، ترغب في تورم أكبر..

 أو مجروحة تنشد تعويضا، لتشعر أنها باقية

أو. مرغوبة!

لا شيء، لا حب، لا صدق،  لا شِعر..

لا ورد، لا عِطر، لا شوق، لا ودّ

صمت، وعيناي تلفّ أروقة القلوب..

يداي تعرف أن غرفة الحب خالية

في كل العمارات

في كل من: قلبي وقلوبكم

لاشيء.. لاحب

صمتٌ.. صمتٌ .. صمتْ
 
 
مارون


أضف تعليقا

اضيف في 26 اكتوبر, 2006 10:27 ص , من قبل Hawaaa2
من البحرين said:

آاااااااه من مدونتك الأخيرة "سيدي الشرقي".....

أذكت في عبق أوراقي الصفراء البالية....أشعلت في جذوة الحنين لقلمي الذي هجرته منذ قرون...بدأت أشم رائحة جدران بيتي العتيق، غرفتي الصغيرة المتكومة عند زاوية المنزل المظلمة، أتقي فيها برد الشتاء وحر الصيف.....

ياويلي قد بدء قلمي "شخبطاته" العبثة من جديد...

سلم قلمك "سيدي الشرقي"....

أختك في الله

حــواء

اضيف في 26 اكتوبر, 2006 01:55 م , من قبل sarah
من لبنان said:

عزيزي
عندما اسمع دقة قلب
عندما احس بدفء انفاس
عندما اشعر برعشة جسد
عندما ادق باب روح
اعرف حينها ان الحب موجود و موجود و عندما تشعر بفراغ و تصمع صدى الصمت معناها انك اقله امتل قلبك بالحب ذات مرة و سمعت كلام الحب العتيق الحميم
يا عزيزي و لو كان الحب تجربة على الاقل تسنى لك ان تعيشها و تحيا عند اطلالها و اظنه نعمة من انت لا تعرف الحب ابداً

كن بخير يا جاري العزيز

وين ايامك انت ؟غاطس هالفترة :)

اضيف في 26 اكتوبر, 2006 04:20 م , من قبل مارون
من البحرين said:

سيدتي حواء
ها أنا ذا بدأت الملم أوراقي استقبالا للشتاء، اخاف على اوراقي من رياح الشتاء، أخاف أن تطير مع النوارس وتهجرني..
أوراقي.. ذكرياتي.. عزائي الوحيد..
ياليت وهذه أمنية أن يعود قلمك الى شخبطاته ليكشف استار الروح المتقدة بالذكرى...
تحياتي ياحواء

اضيف في 26 اكتوبر, 2006 04:24 م , من قبل مارون
من البحرين said:

سارة..
ليس لي في الحب تجربة، فقط ذكرى تلح من بعيد، وبقايا صور ابتسامات بريئة، تعم إمتلأ بالحب قلبي، لكني يدي خالية منه الآن، هل كان حبا؟، انا لا أعرف..
أعرف الصمت، أعرف الغرف الخالية، نظريا،اعرف الحب، لكن بلا تجربة، لاشيء..
كوني بخير ياسرسر :)

اضيف في 26 اكتوبر, 2006 08:32 م , من قبل Hawaaa2
من البحرين said:

"س ي د ي ا ل ش ر ق ي"........

بكيت وأنا أقرأ تعليقك على "شخبطات" أظافري التي كادت ان تصل قلمي... فخرجت حروفي هاربة..خائفة...لاهثة...مني قد هربت وخافت ان يشدها قلمي مرغمة إلى زمن لا اود الرجوع اليه سيدي...

وربي بكيت .. نعم بكيت .. واعذرني ان تمنيت لو لم اقرأ تلك المدونة ..ولكن كم تلجأ "الروح" الى جلادها...

كم هو ثقيل قلبي .. عتيقُ قلبي .. أنى لي أن ألملم ما بقي منه وقد ضاعت مني اشلائه على شاطئ لاأعرف اسمه بل لاأعرف بحره .. لاأعرف بلده.. لاأعرفه سيدي .. لاأعرفه .. لاأعرفه .. لاأعرفه ..

فكيف تراني أكتب وقد هربت مني حروفي "لاهثة"...

بل قل لي "سيدي" قل لي أرجوك .. كيف اكتب .. اكتب ..

بـــلا "قلبــي"... ق ل ب ي


بلا امضاء "فلم اعد اعرف من انا"

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 12:37 ص , من قبل عادل العالي
من البحرين said:

جل كلماتك جمال صارخ ,,,

لا عبارات لا كلمات لا حروف لا شيء غير الصمت أمام قلمك وكفى ,,,

تحياتي : عادل بيك .

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 05:47 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

حواء... أيتها الشرقية
صدق من قال: تحدّث أقل لك من أنت.
سيدتي: قرأت حروفك، وفهمت جروحك..
ما شدّني هو كثرة التنصيصات المحترفة التي تضعينها، أظن أن أستارا قد أزيحت وتبدّى لعينيّ المشهد..
ألست عاشقة الكاتدرائيات؟، وراهبة الدَيْرْ؟، وخادمة المذبح، وتالية القدّاس؟، ألست معاندة القساوسة، و ناقدة الكهنوتيين؟.
أنت هي، أو قريبة منها، لا ريب.
تحياتي.

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 05:51 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

العزيز عادل العالي..
حروفي الأخيرة نالت نقدا من بعض الأحبة، الذين رأوها حروفا "متشائمة" و" يائسة"، أنا أختلف مع نظرتهم هذه..
أنت وصفتها بالجميلة.. شكرا لك، بعثت فيّ أملا..

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 10:16 ص , من قبل buterfly06
من البحرين said:

مارون..
لا شيء أو كل شي، لا يهم.
في كل (لا شيء) يلمع ألف شيء وشيء..
وفي كل (شيء) يلمع ألف لا شيء وشيء..

في كلماتك لمعت أشياء كثيرة جميلة وكفى..
تحياتي لأشيائك الجميلة :)
باسمة

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 11:51 ص , من قبل زينب
من لبنان said:

سلامااااااات مارون:

بدّك الصدق أو أخيه؟

ما في أحلى من السكون,
صدقني ما في شي متل الصمت.

خدها نصيحة من أخت, جربت طبول القلب و وصلت إلى أقصاها, لتعود و تكتشف أنه ما يجي منها إلا وجع الراس.

في أحلى من الصمت و السكون و هدوء الأعصاب؟!!
و يا ريت بيكون معهم شوية موسيقى كلاسيكية, يعني. لزوم الجو!!!

زينب.

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 12:40 م , من قبل sarah
من لبنان said:

عزيزي العزيز مارون
لو لم تكن غالي لما كنت ساتمنى ان اراك غارقا في التجربة حتى اذنيك ذائقا لكل ما يمكن ان يمدك به الحب من لوعة و حنان ,امان و اطمئنان و دفء في ليالي هجر باردة خاوية
كل الحب لك عزيزي دمت بالف خير

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 01:59 م , من قبل حسين مرهون
من البحرين said:

مارون يا عزيزي؛
تتعبني لاءاتك هذه: "لاشيء، لاحب، لاعطر، لاصدق، لاشعر، لاشوق لاود". ليت تصير اللاءات هذه نَعَمَات دخول!؟.

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 03:40 م , من قبل مارون
من البحرين said:

باسمة..
كم يحتاج المرء إلى عمق نظر ليكتشف الألف شيء في اللا شيء، موج اللاشيء، يحاصر، ويخنق، ويعمي الرؤية،، ليست لي ذاكرة الفَرَاش ولا تأملاته..
كلماتك دعتني للتأمل، علني أجد شيئا من الألف شيء...
شكرا لتفاؤلك..

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 03:46 م , من قبل مارون
من البحرين said:

زينب..
بدك الصدق لو خيّه؟
متيقن، ان الغارقين في الصمت، يعانون من مهرجان فوضى داخلي، ولذا سيبحثون عن وجع الرأس من جديد، وعن دقات طبول القلب، وعن توتر الأعصاب..
الصمت، ليس صمتا عن الكلام، بل صمت المشاعر، اختناق مسام المشاعر حد الانفجار، صدقيني لا أحد يقدر على ذلك..
سنعود للتزحلق حتى لو وضعنا قشور الموز على أرجلنا، بدلا من مزاليج ثلج الشتاء، ولا ثلج عندنا:)

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 03:49 م , من قبل مارون
من البحرين said:

سارة..
التجربة تلو التجربة، أمل تعقبه جراح، وجراح يعقبها أمل!، متى سننتهي إذن؟..
هكذ قالت لي إحدى العزيزات قبل يوم واحد،،،
بوركت أمانيك الطيبة..

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 03:50 م , من قبل مارون
من البحرين said:

ابن مرهون..
شكرا لتعاطفك..
بعض الأحيان يولد في أمل بتحول اللاءات الى نعمات، لكنه يسقط سريعا عند خط البداية..
أتتخيلني عاقرا، لا ألد :)

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 03:56 م , من قبل blackr0se
من لبنان said:

عزيزي مارون
فليسلم فم العزيزة التي قالت لك "التجربة تلو التجربة، أمل تعقبه جراح، وجراح يعقبها أمل!، متى سننتهي إذن؟.." و لكن نظل بحاجة لان نحب و لو تعذبنا نظل بانتظار التجربة التي نتمناها ان تكون الاخيرة لنسعد و نسعد من نحب ,ننتظر ان نكون الشخص المختار لمن تختارهم روحنا و احاسيسنا لنمضي بقية العمر معهم ,نستحق ان نعيش عمرنا بالطريقة التي نتمنى لذا علينا ان نسعى و ننتظر ..
لك كل الحب مارون

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 04:18 م , من قبل مارون
من البحرين said:

العزيزة سارة..
حسنا، بدأت أتفاءل قليلا :)
اتفق معك أن الأمر يستحق التجربة، لكن بعض الأحيان، حجم الألم يجعلنا نفكر ونسأل كالتي وضعت مولودها الأول: هل الأمر يستحق العناء إلى هذه الدرجة؟..
شكرا لك

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 05:58 م , من قبل Hawaaa2
من البحرين said:

"سيدي الشرقي".....

اتذكرني ... اوراقي الصفراء ... قطتي .. رسائلي اليك .. شعري الاسود كليل الابنوس .. ام تراك نسيت تلك الاوراق التي كنت تشمها.."كفاني تحليق في اللادنيا"....

ولكن ارجوك .. ثم ارجوك .. بل ارجووك..

لاتقلها ارجوك لاتقلها ... بل لاتشعرني بها .... لاتشعرني بأن عينا قلمك قد صادفتني في ذلك الليل وانا متخفية .. استرق اللحظات استراقاً كي ارسل لك شخبطاتي ....

اتعرف يا سيدي بإن ليلتي البارحة كانت باردة .. مظلمة .. باكية .. كعادتها .. فمر طيف كلماتك على بقايا روحي .. استرقت اوراقي الصفراء من مخبئها .. ايقظتها من سباتها .. ضممتها و غمض جفناي ....

ليتك سمعت تلك الهمهمات التي صحوت عليها اليوم ... انها .. انها همهمات كلماتي .. حروفي .. شخبطاتي .... لذيذة .. كقهوة الصباح .. اتعرفها ؟؟!! لاتقل انك تعرفها ..

بل لاتقل انك تعرفني ارجووك ... لاتقلها فكل من قالها قبلك كانوا ــــ

ولاتقل انك تعرف قلعتي ... فقد اضعتها بلا رجعة ... (( لااعرف ايت اضعتها))..

لاتقل انك تراني خلف اسوارها .. فكل من قالها ـــــــ

من أنا ... آااااااه كم هي حزينة .. كسيرة تلك الأنا... أثقلتها جراح الماضي حتى استعصى عليها "ا ل ح ب" ويحها بقايا قلبي عندما تكتب تلك الحروف محاولة استنهاض بقايا الأمل فيني ...

فالأصمت الآن قبل أن تفضحني شخبطاتي ....

أتراها لم تفضحني بعد ؟!؟!


أنــا حــواء

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 06:06 م , من قبل Hawaaa2
من البحرين said:

"سيدي الشرقي".....

اصدقني القول ... بحق قلمك .. اصدقني القول ...

أتراها تلك الشخبطات فضحتني .. نزعت اقنعتي ... قل "لا" .. قلها ....

قل انك لم تصل بعد الى فك طلاسمها ... قل لي " حمقاء .. معقدة ..
قل لي " شخبطاتك سيدتي هباء ... فلا تكتبيها ....

ألن تقلها ؟؟!!


حـــــواء

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 06:26 م , من قبل mohammadalali
من البحرين said:

التغرب التقليد سهل والتجديد الأصيل شاق .. وها أنت يا مارون تمخر نحو التجديد الأصيل .. فلك مني صفعة حب بلا وجه

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 10:50 م , من قبل مارون
من البحرين said:

حواء..
حسنا، ومقاصل عين الرقيب تبدوا من خلف الشاشة، اقول أنا لا أعرفك!
نعم، لا أعرفك حزينة وباكية، ولا أعرف أوراقا صفراء لك، أعرف أخرى بيضاء تسر الناظرين، وكيبوردا أنهكته أصابعك،،
ليت لي أن أعرف..
حسنا ياعيون الرقيب، أعترف أنني: لا أعرف بل لن أعرف
سأعود للطقوس التطهّرية، وأضع رأسي على الحجر..
عمت مساء

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 10:53 م , من قبل مارون
من البحرين said:

حشد...
طابت نواياك، وطاب شراب ألإينو الذي لا غنى لك عنه، شكرا لصفعاتك، لكن لو تجعلها بلا يد لكان أفضل..
عمت مساء يابن عمّي..

اضيف في 28 اكتوبر, 2006 03:16 م , من قبل حـــــواء
من البحرين said:

"سيدي سيدي سيدي الشـــرقي"...

اصدقني القول أسئمت "خربشاتي"...؟؟؟

ام ازيدك من فيض أحزاني...آهاتي...آلامي ...اني خائفة ... فقد باتت خربشاتي اليك، تتعبني ... تؤرقني ... ولكني لااستطيع لها ردعاً ولم اعد اقوى على اخماد جذوتها...

فقل لي من اين اتيت...اين ولدت ... اي بطن حملتك ... اي ثدي ارضعك .. اي حجر داعبك ... اي صدر حنوون ضمك اليه... اجبني من انت؟؟؟

عرجت على القبور استراقا ليلا -مثلك يعرف كم من الساعات والسنون اسرق- بحثت عنك ... حفرت القبور ...

ارجوك لاتفضحني ان قلت اني وجدت .. نعم وجدتك ... فلم افعل كما تفعل الثكالى لم اشقق عليك جيباً ولم أُعثر عليك خداً...

بل ....بل .... انتزعتُ ملابسي انتزاعاً من على ذلك الجسد النحيل ..الذي استكنر فعلتي وغدري به في ظلام تلك الليلة الشتوية القاسية...قصصك ظفائري ... ادفئتك بحرارة انفاسي....

وهربت...هربــت .. نعم هربت من برد دفئك... هربت الى مخدعي ..تأملت السماء...نجومها ...قمرها...

وسئلت نفسي .... ايتها هالشقية.. الحمقاء ... اتأمنين له بعد غدره... أاشفقت عليه... ويحــك...

حقاً انــك حـــواء "حمقـــاء"...

أحقــاً انا حمقــاء؟؟؟....


حـــواؤك الحمقاء "سيدي"

اضيف في 31 اكتوبر, 2006 12:22 م , من قبل Hawaaaaaaaaaaaa2
من البحرين said:


"سيدي سيدي سيدي الشـــرقي"...

اصدقني القول أسئمت "خربشاتي"...؟؟؟

ام ازيدك من فيض أحزاني...آهاتي...آلامي ...اني خائفة ... فقد باتت خربشاتي اليك، تتعبني ... تؤرقني ... ولكني لااستطيع لها ردعاً ولم اعد اقوى على اخماد جذوتها...

فقل لي من اين اتيت...اين ولدت ... اي بطن حملتك ... اي ثدي ارضعك .. اي حجر داعبك ... اي صدر حنوون ضمك اليه... اجبني من انت؟؟؟

عرجت على القبور استراقا ليلا -مثلك يعرف كم من الساعات والسنون اسرق- بحثت عنك ... حفرت القبور ...

ارجوك لاتفضحني ان قلت اني وجدت .. نعم وجدتك ... فلم افعل كما تفعل الثكالى لم اشقق عليك جيباً ولم أُعثر عليك خداً...

بل ....بل .... انتزعتُ ملابسي انتزاعاً من على ذلك الجسد النحيل ..الذي استكنر فعلتي وغدري به في ظلام تلك الليلة الشتوية القاسية...قصصك ظفائري ... ادفئتك بحرارة انفاسي....

وهربت...هربــت .. نعم هربت من برد دفئك... هربت الى مخدعي ..تأملت السماء...نجومها ...قمرها...

وسئلت نفسي .... ايتها هالشقية.. الحمقاء ... اتأمنين له بعد غدره... أاشفقت عليه... ويحــك...

حقاً انــك حـــواء "حمقـــاء"...

أحقــاً انا حمقــاء؟؟؟....


حـــواؤك الحمقاء "سيدي"

اضيف في 21 نوفمبر, 2006 12:23 م , من قبل فاطمة
من البحرين said:

؟؟؟؟؟؟؟؟



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية