مارون الراس
هي لحظة تجلٍِ سماويٍ توازي "إنِّي أنا الله" استمرت مابين 48 ساعة وقيل ستة أيام.. بين 18 جنوبي ومئات الصهاينة بطائراتهم في الجو ومدرعاتهم على الأرض .. لكن كم غيَّرت هذه اللحظة لحظة مارون الرَّاس.
كلام الضعفاء.. رجاء
                       كلام الضعفاء.. رجاء
 
 

 

على أي مفتاح أضغط ؟ إحتارت أصابع يدي ..

على أيٍّ منها أنحني  لأكتب؟ .. إنها 34  مفتاحا في لوحة "الكيبورد"  

أكتب لكِ، أو عنكِ  ليس هيناً، لا غَزلاً، لا شعراً ، ولا نثراً ،أنت الجرح ولا جارح غيرك، فقط سأكتب، كلاماً، هراءً، أي شيءٍ، أريد أن أكتب..

 

مفتاحه أنتِ!. قبل أن ترحلي بكل الطلاسم أقفلتيه 

كان ذاك قلبي،
 
أَخِفْتِ غيركِ فيه؟..أنانية أنتِ، لِمْ إذن شرّعتيه كهذا النهر
على مصراعيه لغيري.. قلبك؟،
تشيحين بوجهك عنيّ، وتنتظرين أول المراكب لتركبي..
 
قبل أن آتي،كنت  هناك بعيدا .. أسمع اصوات النوارس من وراء جدر، حينها وديعةً بين يديكِ.. كان أملي
 
والآنَ..لا لومَ، فقط عودي.. ليس لا.. أبداً، بل لن أريدكِ،
فقط فكّي الطلاسم وارحلي..
هم ورائي يجهلون سري.. يجهلون أني وراء سرابُكِ وماؤكِ أجري..وإني ضعيف..
غيركِ،أريد أن أحبٌ  فهل تسمحين..
أو تسمعين!!؟
تلتفتين!!؟
_________________
(*) الصورة أعلاه، من تصوير الصديق العزيز، الكاتب والفنان حسين المحروس.
 


أضف تعليقا

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 10:12 ص , من قبل زينب
من لبنان said:

سلامات مارون:
جد أنك أصبت عندي أكثر من جرح بكلامتك هذه.
ترى, هل من سبيل لفك طلاسم القلب دون الحاجة لاستدعاء من كان السبب باغلاقه؟؟؟
ما اصعب ان نضطر لاستعطاف من كان يوماً حبيباً, فجرحنا و انسحب, لا لشيء سوى منحنا الحق بالعيش بصورة طبيعية و الحب من بعده.
حينها فقط, ( و منعاً لتلاقي القُطْبَين) انا افضل العيش (خشبة) (كما يقول مرهون)...
زينب.

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 05:12 م , من قبل عادل العالي
من البحرين said:

عفواً اخي العزيز يبدو أني مررت من هنا بالخطأ ,,, عذراً صديقي كنت قاصداً ذاك الموقع ( مارون الراس ) ,,,

أينفع تكرار الاعتذار ايها الكاتب المحترم ؟
لماذا الصمت ؟ اجبني !
هل اخبرتني ياصديقي عن عقوبة الجرم الذي اقترفته ( دخول موقع مُريح للأعصاب من غير أذن ) ؟

سلمت اناملك ولكن ! رفقاً بالمفاتيح ,,,

تحياتي : عادل .

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 01:11 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

أنا عكس مرهون، لا أحب العيش "خشبة"، رغم إني الآن "خشبة" بس غصبا عني..
لم أكن أود أن يتألم أحدهم، لكن كما تقول القاعدة الفلسفسفية "التماثل علة الانضمام"،،وتعالي نبكي سوا:)
هناك فكرة أخرى غير استدعاء الحب الأول.. وهي حب جديد، أحدهم يأتي ويعرف فك الطلاسم القديمة،
وشفتها في أحدهم، تغير حاله، اصبح كالفراشة من جديد، يطير اعلى من السابق وغرقان لشوشته كما يقول المصريون، أعتقد ان الحظ قدم له خدمة، وادعوا هذا الحظ أن يقدم للبقية خدماته دون "تمييز" :)
باي

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 01:17 ص , من قبل مارون
من البحرين said:

الأخ عادل العالي، لا لم تخطأ بمرورك، فـ" جميعهم مروا من هنا" كما تقول بطلة رواية وليمة أعشاب البحر..
الفضاء فضائك، إسترخ فيه كما شئت، وحسبي هذا من مدح أشكرك عليه..
باي

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 10:36 ص , من قبل sarah
من لبنان said:

لا!! لا تدعوني لكي اعود
لن التفت الى الوراء ابدا
ذهبت ادراج الرياح كل الوعود
و حبي و كل تضحياتي راحت بددا
احببتك بلا قيد او حدود
و من اجلك فضلت البعادَ
احببتك لامتلكك و معك لا ينفع الاستبداد ابدا

لسجني لا لن ادخلك و بعيدا عني ساتركك عمدا
قلبك مغلق لانه يعلم لن ياتي ورائي من يكتب الشيفرة و رموزها و بداخله يتربع مددا..


هل اخبرتك انني ادين لمارون بما ليس له فيه اعجاب و تقدير كبيرين ؟

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 06:08 م , من قبل مارون
من البحرين said:


سارة..
قلتي: احببتك لامتلكك
وأقول: تنطبق هنا مقولة " من الحب ما قتل"..
حب تملك الآخرين، فقط لأجل أن تتشبع ذاتك بحب السيطرة والتملك، هو نوع من ألأنانية..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية