
على أي مفتاح أضغط ؟ إحتارت أصابع يدي ..
على أيٍّ منها أنحني لأكتب؟ .. إنها 34 مفتاحا في لوحة "الكيبورد"
مفتاحه أنتِ!. قبل أن ترحلي بكل الطلاسم أقفلتيه

على أي مفتاح أضغط ؟ إحتارت أصابع يدي ..
على أيٍّ منها أنحني لأكتب؟ .. إنها 34 مفتاحا في لوحة "الكيبورد"
مفتاحه أنتِ!. قبل أن ترحلي بكل الطلاسم أقفلتيه
سلامات مارون:
جد أنك أصبت عندي أكثر من جرح بكلامتك هذه.
ترى, هل من سبيل لفك طلاسم القلب دون الحاجة لاستدعاء من كان السبب باغلاقه؟؟؟
ما اصعب ان نضطر لاستعطاف من كان يوماً حبيباً, فجرحنا و انسحب, لا لشيء سوى منحنا الحق بالعيش بصورة طبيعية و الحب من بعده.
حينها فقط, ( و منعاً لتلاقي القُطْبَين) انا افضل العيش (خشبة) (كما يقول مرهون)...
زينب.
عفواً اخي العزيز يبدو أني مررت من هنا بالخطأ ,,, عذراً صديقي كنت قاصداً ذاك الموقع ( مارون الراس ) ,,,
أينفع تكرار الاعتذار ايها الكاتب المحترم ؟
لماذا الصمت ؟ اجبني !
هل اخبرتني ياصديقي عن عقوبة الجرم الذي اقترفته ( دخول موقع مُريح للأعصاب من غير أذن ) ؟
سلمت اناملك ولكن ! رفقاً بالمفاتيح ,,,
تحياتي : عادل .
أنا عكس مرهون، لا أحب العيش "خشبة"، رغم إني الآن "خشبة" بس غصبا عني..
لم أكن أود أن يتألم أحدهم، لكن كما تقول القاعدة الفلسفسفية "التماثل علة الانضمام"،،وتعالي نبكي سوا:)
هناك فكرة أخرى غير استدعاء الحب الأول.. وهي حب جديد، أحدهم يأتي ويعرف فك الطلاسم القديمة،
وشفتها في أحدهم، تغير حاله، اصبح كالفراشة من جديد، يطير اعلى من السابق وغرقان لشوشته كما يقول المصريون، أعتقد ان الحظ قدم له خدمة، وادعوا هذا الحظ أن يقدم للبقية خدماته دون "تمييز" :)
باي
الأخ عادل العالي، لا لم تخطأ بمرورك، فـ" جميعهم مروا من هنا" كما تقول بطلة رواية وليمة أعشاب البحر..
الفضاء فضائك، إسترخ فيه كما شئت، وحسبي هذا من مدح أشكرك عليه..
باي
لا!! لا تدعوني لكي اعود
لن التفت الى الوراء ابدا
ذهبت ادراج الرياح كل الوعود
و حبي و كل تضحياتي راحت بددا
احببتك بلا قيد او حدود
و من اجلك فضلت البعادَ
احببتك لامتلكك و معك لا ينفع الاستبداد ابدا
لسجني لا لن ادخلك و بعيدا عني ساتركك عمدا
قلبك مغلق لانه يعلم لن ياتي ورائي من يكتب الشيفرة و رموزها و بداخله يتربع مددا..
هل اخبرتك انني ادين لمارون بما ليس له فيه اعجاب و تقدير كبيرين ؟
من لبنان